الهوية الشخصية للفاروق

 

 

    

 -1 الإسم والكنية والألقاب والهيأة

 لقب الفاروق

 

• قالوا سماه الله به لأنه قتل منافقاً .. ولكن النبي لم يقتل أي منافق !!

 »  السير الكبير / ج: 1 ص : 270 :

عن ابن عباس رضي الله عنه أن منافقاً خاصم يهودياً فدعاه اليهودي إلى النبي عليه السلام ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف . ثم إنهما احتكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فحكم لليهودي فلم يرض المنافق وقال : نتحاكم إلى عمر . فقال اليهودي لعمر : قضى لي رسول الله عليه السلام فلم يرض بقضائه وخاصم إليك . فقال عمر رضي الله عنه للمنافق : أكذلك ؟ فقال : نعم . قال : ألزما مكانكما حتى أخرج إليكما . فدخل وأخذ بسيفه ثم خرج فضرب به عنق المنافق حتى برد وقال : هكذا أقضى لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله . فنزلت . وقال جبريل : إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمى الفاروق .

 » الدر المنثور / ج: 2 ص : 179 :

وأخرج الثعلبي عن ابن عباس في قوله : ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا ... الآية ) قال نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر خاصم يهودياً فدعاه اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف ثم إنهما احتكما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي فلم يرض المنافق وقال تعالى نتحاكم إلى عمر بن الخطاب . فقال اليهودي لعمر : قضى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرض بقضائه . فقال للمنافق : أكذلك ؟ قال : نعم . فقال عمر : مكانكما حتى أخرج إليكما فدخل عمر فاشتمل على سيفه ثم خرج فضرب عنق المنافق حتى برد ثم قال هكذا أقضى لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله فنزلت .

 

 » الدر المنثور / ج: 2 ص : 181 :

وأخرج الحكيم الترمذى في نوادر الأصول عن مكحول ، قال : كان بين رجل من المنافقين ورجل من المسلمين منازعة في شئ فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على المنافق . فانطلقا إلى أبي بكر ، فقال : ما كنت لأقضى بين من يرغب من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فانطلقا إلى عمر فقصا عليه فقال عمر : لا تعجلا حتى أخرج اليكما فدخل فاشتمل على السيف وخرج فقتل المنافق ، ثم قال : هكذا أقضى بين من لم يرض بقضاء رسول الله ! فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر فسمى الفاروق .

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 662 :

قال ابن شهاب ... وقد بلغنا أن عبدالله بن عمر كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب . قال أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي قال ، أخبرنا عبدالرحمن بن حسن ، عن أيوب بن موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وهو الفاروق ، فرق الله به بين الحق والباطل .

• ولعل أصل الإدعاء من عائشة أيضاً !

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 662 :

قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا أبوحزرة يعقوب ابن مجاهد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي عمرو بن ذكوان قال ، قلت لعائشة : من سمى عمر الفاروق ؟ قالت : النبي عليه السلام .

• وقالوا الذي سماه الفاروق هم اليهود والنصارى وليس النبي !

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 662 :

( تسميته بالفاروق ) قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال ، قال ابن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر : الفاروق ، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ، ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئاً ، ولم يبلغنا أن ابن عمر قال ذلك إلا لعمر ، كان فيما يذكر من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه .

• لكن رووا أن الفاروق لقب من النبي لعلي بن أبي طالب فصادره منه عمر !

 » لسان الميزان / ج: 1 ص : 357 :

وروى الأصم عن إبراهيم بن سليمان الحمصي ثنا إسحاق بن بشر ثنا خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن بن أبي ليلي الغفاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ستكون فتنة بعدي فألزموا علياً فإنه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة وهو معي في السماء العليا وهو الفارق بين الحق والباطل .

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.