الهوية الشخصية للفاروق

 

 

     

-2 والداه ومرضعته وأجداده وقبيلته

 أبوه الخطاب بن نفيل

• عمر يصف أبوه الخطاب : بأنه فظ غليظ

 »  تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 655 :

قال ، أخبرنا يزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، وعارم ابن الفضل قالوا : أخبرنا حماد بن زيد قال ، أخبرنا يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار قال : مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال : لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان ، وكان والله ما علمت ـ فظاًً غليظاًً ، ثم أصبح إلي أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قال متمثلاً :

لا شئ فيما نرى إلا بشاشته

                   يبقى الإله ويؤدي المال والولد

ثم قال لبعيره : حوب .

قال ، أخبرنا سعيد بن عامر ، وعبدالوهاب بن عطاء قالا ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب ، عن أبيه قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة ، حتى إذا كنا بشعاب ضجنان وقف الناس ـ فكان محمد يقول : مكاناً كثير الشجر والأشب ـ قال فقال : لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب ـ وكان فظاًً غليظاًً أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . قال ثم تمثل بهذا البيت :

لا شئ فيما ترى إلا بشاشته

                   يبقى الإله ويؤدي المال والولد

هامش : وبعده :

لم تغـن عـن هرمـز يـوماً خزائنـه

                   والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

ولا سليمان إذا تجـري الريـاح له

                   والإنس والجـن فيهـا بينها تـرد

أيـن الملـوك التي كانـت قـوافلها

                   عـن كـل أرب إليهـا راكـب يفـد

حوضا هنالك موروداً بلا كذب

                   لابد مـن ورده يومـاً كما وردوا

                   ( تاريخ الطبري / ق: 1 ج: 5 : 2764 ) .

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 652 :

35985 ـ عن سليمان بن يسار قال : مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال : لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان وكان والله ما علمت فظاًً غليظاًً ثم أصبحت إلي أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال متمثلاً :

لا شئ فيما ترى إلا بشاشته

                   يبقى الإله ويودى المال والولد

ثم قال لبعيره : حوب ( ابن سعد ) .

35986 ـ عن عبدالرحمن بن حاطب قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان قال : لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظاًً غليظاًً أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد ثم تمثل بهذا البيت :

لا شئ فيما ترى إلا بشاشته

                   يبقى الإله ويؤدي المال والولد

( أبوعبيد في الغريب وابن سعد ، كر ) .

• وكان يحلف بأبيه فنهاه النبي !

 » البخاري / ج: 4 ص: 98 و221 :

 » البخاري / ج: 7 ص: 98 :

حدثنا ليث  عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه ادرك  عمر بن الخطاب  في ركب وهو يحلف  بأبيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف  بالله وإلا فليصمت  .

والبخاري / ج: 7 ص:  221

وسنن ابن ماجة / ج: 1 ص:  677

وسنن ابن ماجة / ج: 1 ص:  679

وسنن الدارمي / ج: 2 ص:  185

وسنن أبي داود / ج: 2 ص:  91

وسنن الترمذي / ج: 3 ص:  45

وسنن البيهقي / ج: 10 ص:  181

ومسلم / ج: 3 ص : 80

وسنن ابن ماجه / ج: 1 ص : 677

ومعالم التنزيل للبغوي / ج: 1 ص : 202

• ولكنه بقي يحلف بحق الله وحق نفسه إلى أن مات !!

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 695 :

36077 ـ عن جابر قال : لما طعن عمر دخلنا عليه وهو يقول :لا تعجلوا إلى هذا الرجل ، فان أعش رأيت فيه رأيي وإن أمت فهو إليكم ، قالوا يا أمير المؤمنين ! إنه والله قد قتل وقطع ، قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم قال ويحكم من هو ؟ قالوا أبولؤلؤة ، قال الله أكبر ، ثم نظر إلى ابنه عبدالله فقال : أي بني ! أي والد كنت لك ؟ قال : خير والد ، قال : فأقسم عليك لما احتملتني حتى تلصق خدي بالأرض حتى أموت كما يموت العبد ، فقال عبدالله : والله إن ذلك ليشتد علي يا أبتاه ! ثم قال : قم فلا تراجعني ، فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض ، ثم قال : يا عبدالله ! أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا مت فدفنتني فلا تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر ثمانين ألفاً فتضعها في بيت مال المسلمين ، فقال له عبد الرحمن بن عوف وكان عند رأسه يا أمير المؤمنين وما قدر هذه الثمانين ألفاً فقد أضررت بعيالك أو بآل عمر ، قال : إليك عني يا ابن عوف ! ود عمر أنه لو خرج منها كما دخل فيها ، إني أود أن ألقى الله فلا تطالبوني بقليل ولا كثير ( العدني ) .

• ورووا عن أبي ذر أنه كان يحلف  بحق نفسه فلم ينهاه النبي

 » مسند أحمد / ج: 5 ص:  171 :

حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة بن عمار حدثني أبوزميل سماك الحنفي حدثني مالك  بن مرثد بن عبدالله الزماني حدثني أبو مرثد قال سألت  أبا ذر قلت  كنت  سألت  رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر قال أنا كنت  أسأل الناس  عنها قال قلت  يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان هي أو في غيره قال بل هي في رمضان قال قلت  تكون مع الأنبياء ما كانوا فاذا قبضوارفعت  أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قال قلت  في أي رمضان هي قال التمسوها في العشر الأول أو العشر الأواخر ثم حدث  رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث  ثم اهتبلت  وغفلته قلت  في أي العشرين هي قال ابتغوها في العشر الأواخر لا تسألني عن شئ بعدها  ثم حدث  رسول الله صلى الله  عليه وسلم وحدث  ثم اهتبلت  وغفلته فقلت  يا رسول الله اقسمت  عليك  بحقي عليك  لما أخبرتني في أي العشر هي ؟...

 » مستدرك  الحاكم / ج: 2 ص: 530 :

( أخبرنا ) أبوزكريا العنبري ثنا محمد بن عبدالسلام ثنا إسحاق انبأ ابوعامر العقدي ثنا عكرمة بن عمار اليمامي.هذا حديث  صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

وسنن البيهقي / ج: 4 ص:  307

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.