|
-2
والداه ومرضعته وأجداده وقبيلته
●
مرضعته حبى
•
مرضعته حبى المتجاهرة بالجنس !
»
تاريخ المدينة / ج: 1 ص : 237 :
وقد
سمعت بعض من يقول : كانت دار حبى لسعد ، وهي هذه الدار التي ذكرناها في قبلة دار
إبراهيم بن هشام : وأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قاسمه إياها ، فكانت دار حبى
قسيمة هذه الدار ، حين قاسمه ماله مقدم سعد من العراق ، وأن عمر رضي الله عنه لما
قاسمه إياها باعها من عثمان بن عفان بإثني عشر ألف درهم ، ثم صارت لعمرو بن عثمان ،
وكانت حبى أرضعت عمر فوهب لها الدار ، فكانت بيدها حتى سمعت نقيضاً في سقف بيتها
الذي كانت تسكن ، فقالت لجاريتها : ما هذا ؟ فقالت : السقف يسبح . قالت : ما سبح شئ
قط إلا سجد لا والله لا سكنت هذا البيت فخرجت منه فاضطربت خباء بالمصلى ، ثم باعت
الدار من بعض ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فهي بأيديهم إلى اليوم .
»
أعلام النساء ـ كحالة / ج: 1 ص : 237 :
حبى
المدنية : كانت مزواجاً وكانت نساء المدينة يسمين حبى حواء أم البشر لأنها علمتهن
ضروباً من هيئات الجماع ولقبت كل هيئة منها بلقب منها القبع والغربلة والنخير . وفي
المثل أشبق من حبى . وقيل لها : ما الجرح الذي لا يندمل ؟ قالت حاجة الكريم إلى
اللئيم ثم لا يجدي عليه . قيل لها : فما الشرف ؟ قالت إعتقاد المنن في أعناق الرجل
يبقى للأعقاب ( مجمع الأمثال للميداني ، جمهرة الأمثال ، بلاغات النساء لطيفور )
»
جمهرة الأمثال / ج: 1 ص : 562 :
1054 ـ أشبق من حبى . إمرأة مدنية كانت مزواجاً ، فتزوجت على كبر سنها فتى من بني
كلاب ، وكان لها ابن كهل فمشى إلى مروان بن الحكم وهو والي المدينة ، وقال : إن أمي
السفيهة على كبر سنها وسني تزوجت شاباً ، فصيرتني ونفسها حديثاً ، فاستحضرها مروان
فحضرت ، فقالت لابنها : يا ابن برذعة الحمار أرأيت ذلك الشاب المقدود العطنطط !
والله ليصرعن أمك بين الباب والطاق ، فليشفين غليلها ، ولتخرجن نفسها دونه ، فقال
ابن هرمة :
فما
وجدت وجدي بها أم واجد
ولا وجد حبى بابن أم كلاب
رأتـه طويـل الساعدين عطنططـاً
كما تشتهي من قـوة وشبـاب
»
مجمع الأمثال / ج: 1 ص : 2049 :
ـ
أشبق من حبى . هي امرأة مدنية ، كانت مزواجاً ، فتزوجت على كبر سنها فتى يقال له
ابن أم كلاب ، فقال ابن لها كهل فمشى إلى مروان ابن الحكم وهو والي المدينة ، وقال
: إن أمي السفيهة على كبر سنها وسني تزوجت شاباً مقتبل السن فصيرتني ونفسها حديثاً
، فاستحضرها مروان وابنها ، فلم تكثرت لقوله ، ولكنها التفت إلى ابنها وقالت : يا
برذعة الحمار ، أما رأيت ذلك الشاب المقدود العنطنط ، والله ليصرعن أمك بين الباب
والطاق ، فليشفين غليلها ، ولتخرجن نفسها دونه ، ولوددت أنه ضب وأني ضبيبته ، وقد
وجدنا خلاء ! فانتشر هذا الكلام عنها فضربت بها الأمثال ، فممن ضرب في الشعر المثل
بها هدبة بن الخشرم العذي قال :
فما
وجدت وجدى بها أم واجد
ولا وجد حبى بابن أم كلاب
رأتـه طويـل الساعدي »ن عنططـا
كما تشتهي من قـوة وشبـاب
وكانت نساء المدينة تسمين حبى ( حواء أم بشر ) لأنها علمتهن ضروباً من هيآت الجماع
، ولقبت كل هيئة منها بلقب ، منها القبع والغربلة والنخير والرهز ، فذكر الهيثم ابن
عدي أنها زوجت بنتاً لها من رجل ثم زارتها وقالت : كيف ترين زوجك ؟ قالت : خير زوج
، أحسن الناس خلقاً وخلقاً وأوسعهم رحلاً وصدراً ، يملأ بيتي خيراً وحري أيراً ،
إلا أنه يكلفني أمراً صعباً ، قد ضقت به ذرعاً ، قالت : وما هو ؟ قالت : يقول عند
نزول شهوته وشهوتي انخري تحتي ، فقالت حبي : وهل يطيب نيك بغير رهز ونخير ؟ جاريتي
حرة إن لم يكن أبوك قدم من سفر وأنا على سطح مشرفاة على مربد إبل الصدقة ، وكل بعير
هناك قد عقل بعقالين ، فصرعني أبوك ورفع رجلي وطعنني طعنة نخرت لها نخرة نفرت منها
إبل الصدقة نفرة قطعت عقلها وتفرقت فما أخذ منها بعيران في طريق ، فصار ذلك أول شيء
نقم على عثمان ، وما كان له في ذلك ذنب ، الزوج طعن ، والزوجة نخرت ، والإبل نفرت ،
فما ذنبه ؟!!
|