الهوية الشخصية للفاروق

 

 

     

-4 إخوته وأخواته وأقاربه

 قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل

• شدة عداوته لخالد بن الوليد

 » تاريخ خليفة بن خياط / ص : 81 :

وفيها بويع عمر بن الخطاب فعزل خالد بن الوليد عن الشام . والمثنى بن حارثة عن ناحية السواد سواد الكوفة ، وقد كان يغير بتلك الناحية . معاذ عن ابن عون عن محمد قال : لما ولي عمر قال : لأعزلن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه . علي وموسى عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة : إني قد استعملتك وعزلت خالداً .

 »  تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 139 :

أيام عمر بن الخطاب ثم استخلف عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن عبدالله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة ، وقيل لسبع بقين منه سنة 13 ، وكان ذلك من شهور العجم في آب ، وكانت الشمس يومئذ في الأسد ست عشرة درجة ، والقمر في العقرب أربعاً وعشرين درجة وعشر دقائق ، وزحل في القوس ثلاثين درجة راجعاً ، والمشتري في الحوت تسع درج وثلاثين دقيقة راجعاً ، والمريخ في الثور إحدى وعشرين درجة وخمسين دقيقة ، والزهرة في الحوت تسع درجات ، وعطارد في السنبلة عشر درجات وثلاثين دقيقة ، والرأس في القوس اثنتي عشرة درجة وخمساً وثلاثين دقيقة ، فصعد المنبر ، فجلس دون مجلس أبي بكر بمرقاة ، وخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي ، وذكر أبا بكر ، وفضله ، وترحم عليه . ثم قال : ما أنا إلا رجل منكم ، ولولا أني كرهت أن أرد أمر خليفة رسول الله لما تقلدت أمركم . فأثنى الناس عليه خيراً . وكان أول ما عمل به عمر أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم ، وقال : إني كرهت أن يصير السبي سنة على العرب ، وكتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح يخبره بوفاة أبي بكر مع يرفأ مولاه ، وكتب بعقده وولايته الشام مكان خالد بن الوليد مع شداد بن أوس ، وصير خالداً موضع أبي عبيدة ، وكان عمر سيء الرأي في خالد ، على أنه ابن خاله ، لقول كان قاله في عمر ، وقد كان خالد بن الوليد ومن معه من المسلمين فتحوا مرج الصفر من أرض دمشق ، وحاصروا مدينة دمشق ، قبل وفاة أبي بكر ، بأربعة أيام ، فستر أبو عبيدة الخبر عن خالد ، حتى ورد كتاب ثان من عمر على أبي عبيدة يأمره أن يتوجه إلى حمص ونواحي الشام ، فعلم بذلك خالداً ، فقال : رحم الله أبا بكر ! لو كان حياً ما عزلني . وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن كذب خالد نفسه فيما كان قاله فله عمله ، وإلا فانزع عمامته وشاطره ماله . فشاور خالد أخته ، فقالت : والله ما أراد ابن حنتمة إلا أن تكذب نفسك ، ثم ينزعك من عملك ، فلا تفعلن فلم يكذب نفسه ، فقام بلال فنزع عمامته وشاطره أبو عبيدة ماله ، حتى نعله فأفرد واحدة عن الأخرى !!

 » معجم البلدان / ج: 1 ص : 339 :

وفي حديث خالد بن الوليد أنه خطب فقال : إن عمر استعملني على الشام وهو له مهم ، فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثينة وعسلاً عزلني واستعمل غيري .

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.