|
7- عمره ومدة خلافته
●
وأهله
ومحبوه ينفون !
•
نفو أحاديث الثلاث وستين ... وقالوا عاش سبعاً وخمسين
»
تاريخ البخاري / ج: 6 ص : 138 :
1952 ـ عمر بن الخطاب بن نفيل أبوحفص العدوي القرشي رضي الله عنه . قال ابن أبي
أويس عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب : ولي عشر سنين حجها كلها ( 3 ) وقال عبد
الأعلى عن يزيد بن زريع عن سعد عن قتادة عن سالم عن معدان في حديثه قال : أصيب عمر
رضي الله عنه يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذى الحجة ، قال أبو نعيم : مات سنة
ثلاث وعشرين .
أبو
يعلى محمد بن الصلت قال ح عبدالعزيز الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال
: قتل عمر وهو ابن خمس وخمسين هاجر بمن معه إلى المدينة قبل النبي صلى الله عليه
وسلم .
هامش : وفي التهذيب : ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر وقيل ستة أشهر وقتل يوم
الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة وقيل لثلاث سنة 23 وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد قيل
في سنه غير ذلك وهذا هو الأصح ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة
رضي الله عنها ـ إلخ ، راجع التهذيب تعلم ما ذكر فيه من الإختلاف في سنه .
»
تهذيب التهذيب / ج: 7 ص : 387 :
ولي
الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر وقيل ستة أشهر وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي
الحجة وقيل لثلاث سنة ( 23 ) وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد قيل في سنه غير ذلك وهذا
هو الأصح . ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها .
قلت
: ما صححه من سنه فيه نظر فهو وإن ثبت في الصحيح من حديث جرير عن معاوية أن عمر قتل
وهو ابن ( 63 ) سنة فقد عارضه ما هو أظهر منه فرأيت في أخبار البصرة لعمر بن شبة
قال لنا أبوعاصم ثنا حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر
سمعت عمر قبل أن يموت بعام يقول أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين وإنما أتاني
الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة . قلت : فعلى هذا يكون يوم مات ابن ( 58 ) أو ( 59
) وهذا الإسناد على شرط الصحيح وهو يرجح عن الأول بأنه عن عمر نفسه وهو أخبر بنفسه
من غيره وبأنه عن آل بيته وآل الرجل أتقن لأمره من غيرهم .
»
البداية والنهاية / ج: 7 ص : 150 و154 :
...
أسلم عمر وعمره سبع وعشرين سنة ... ضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الأصل ، الرومي
الدار ، وهو قائم يصلي في المحراب ، صلاة الصبح من يوم الأربعاء ، لأربع بقين من ذي
الحجة من هذه السنة بخنجر ذات طرفين ، فضربه ثلاث ضربات وقيل ست ضربات ، إحداهن تحت
سرته قطعت السفاق فخر من قامته ، واستخلف عبد الرحمن بن عوف ، ورجع العلج بخنجره لا
يمر بأحد إلا ضربه ، حتى ضرب ثلاثة عشر رجلاً مات منهم ستة ... ومات رضي الله عنه
بعدثلاث ، ودفن في يوم الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وعشرين بالحجرة النبوية إلى
جانب الصديق ، عن إذن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ذلك ، وفي ذلك اليوم حكم
أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه .
قال
الواقدي رحمه الله : حدثني أبوبكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال : طعن عمر
يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ، ودفن يوم الأحد صباح
هلال المحرم سنة أربع وعشرين ، فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وأحداً وعشرين
يوماً ، وبويع لعثمان يوم الإثنين لثلاث مضين من المحرم . قال فذكرت ذلك لعثمان
الأخنس فقال : ما أراك إلا وهلت . توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة وبويع
لعثمان لليلة بقيت من ذي الحجة فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين . وقال أبو
معشر : قتل عمر لأربع بقين من ذي الحجة تمام سنة ثلاث وعشرين وكانت خلافته عشر سنين
وستة أشهر وأربعة أيام وبويع عثمان بن عفان .
وقال ابن جرير : حدثت عن هشام بن محمد قال : قتل عمر لثلاث بقين من ذي الحجة سنة
ثلاث وعشرين فكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام .
وقال سيف عن خليد بن وفرة ومجالد قالا: استخلف عثمان لثلاث من المحرم فخرج فصلى
بالناس صلاة العصر ...
واختلف في مقدار سنه يوم مات رضي الله عنه على أقوال عدتها عشرة فقال ابن جرير :
حدثنا زيد بن أحزم ثنا أبو قتيبة عن جرير بن حازم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال :
قتل عمر بن الخطاب وهو ابن خمس وخمسين سنة ، ورواه الدراوردي عن عبدالله عن نافع عن
ابن عمر . وقاله عبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهري ، ورواه أحمد عن هشيم عن علي بن
زيد عن سالم بن عبد الله بن عمر ، وعن نافع رواية أخرى ست وخمسون سنة . قال ابن
جرير : وقال آخرون : كان عمره ثلاثاً وخمسين سنة ، حدثت بذلك عن هشام بن محمد . ثم
روي عن عامر الشعبي أنه توفي وله ثلاث وستون سنة . قلت : وقد تقدم في عمر الصديق
مثله ، وروي عن قتادة أنه قال : توفي عمر وهو ابن إحدى وستين سنة ، وعن ابن عمر
والزهري خمس وستون . وعن ابن عباس ست وستون ، وروى ابن جرير عن أسلم مولى عمر أنه
قال : توفي وهو ابن ستين سنة . قال الواقدي وهذا أثبت الأقاويل عندنا . وقال
المدائني : توفي عمر وهو ابن سبع وخمسين سنة ... وأوصى عمر أن يكون الأمر شورى بعده
في ستة ممن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض . وهم عثمان ، وعلي ،
وطلحة ، والزبير وعبدالرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، ولم يذكر سعيد بن زيد بن
عمرو بن نفيل العدوي فيهم ، لكونه من قبيلته ، خشية أن يراعي في الإمارة بسببه ،
وأوصى من يستخلف بعده بالناس خيراً على طبقاتهم ومراتبهم ، ومات رضي الله عنه بعد
ثلاث ، ودفن في يوم الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وعشرين بالحجرة النبوية ، إلى
جانب الصديق ، عن إذن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ذلك ، وفي ذلك اليوم حكم
أميرالمؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه .
|