الصفات الشخصية للفاروق

 

   

 -4 شدته وضربه الناس بالدرة والمخققة وجريد النخيل والحجر ...!

   ضربهم بجرم ... طلب العلم ... أو طلب الفهم !!

 

•  عمر يفلسف نهيه عن السؤال عما لم يكن !

 » كنز العمال / ج: 1 ص: 373 :

1629 ـ عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أنزل كتاباً وافترض فرائض فلا تنقصوها وحد حدوداً فلا تغيروها وحرم محارم فلا تقربوها وسكت عن أشياء لم يسكت نسياناً كانت رحمة من الله فاقبلوها إن أصحاب الرأي أعداء السنن تفلتت منهم أن يعوها وأعيتهم أن يحفظوها وسلبوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم فإياكم وإياهم فإن الحلال بين والحرام بين كالمرتع حول الحمى أوشك أن يواقعه ألا وأن لكل ملك حمى وحمى الله في أرضه محارمه ( نصر وفيه أيوب بن سويد ضعيف )

•  عمر يلعن من يسأل عما يمكن حدوثه في المستقبل !

 » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 50 :

( باب كراهية الفتيا ) ( أخبرنا ) مسلم بن إبراهيم ثنا حماد بن زيد المنقري حدثني أبي قال جاء رجل يوماً إلى ابن عمر فسأله عن شئ لا أدري ما هو فقال له ابن عمر لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن ...

( أخبرنا ) محمد بن أحمد ثنا سفيان عن عمرو عن طاووس قال قال عمر على المنبر أحرج بالله على رجل سأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائن .

•  صبيغ المرادي ومنظمة حقوق الإنسان !!

 » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 54 :

( أخبرنا ) أبوالنعمان ثنا حماد بن زيد ثنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبدالله صبيغ فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه وقال أنا عبدالله عمر فجعل له ضرباً حتى دمي رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي .

 » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 55 :

( أخبرنا ) عبدالله بن صالح حدثني الليث أخبرني ابن عجلان عن نافع مولى عبدالله أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه فقال أين الرجل فقال في الرحل قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة فأتاه به فقال عمر تسأل محدثة فأرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ( 1 ) ثم تركه حتى برأ ثم عادله ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود له قال فقال صبيغ إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبوموسى إلى عمر ان قد حسنت توبته فكتب عمر أن يأذن للناس بمجالسته .

•  ترتيب فتوى من النبي ضد صبيغ !!

 » الجرح والتعديل / ج: 6 ص: 118 :

637 ـ عمر بن عبدالله بن الأشج روى عن عمر رضي الله عنه مرسل قال سيكون أقوام يجادلونك بشبهات القرآن ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب سمعت أبي يقول ذلك .

 » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 49 :

( أخبرنا ) عبدالله بن صالح حدثني الليث حدثني يزيد هو ابن أبي حبيب عن عمرو بن الأشجع أن عمر بن الخطاب قال إنه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله .

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 335 :

4173 ـ عن أبي عثمان النهدي عن صبيغ أنه سأل عمر بن الخطاب عن المرسلات والذاريات والنازعات ، فقال له عمر : ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان ، فقال له : وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك ، ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً ، قال أبوعثمان : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه . ( نصر المقدسي في الحجة كر ) .

4174 ـ عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا تجالسوا صبيغاً ، وأن يحرم عطاءه ورزقه . ( ابن الأنباري في المصاحف كر ) .

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 336 :

4180 ـ عن إسحاق بن بشر القريشي قال أخبرنا ابن إسحاق قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ما ( النازعات غرقاً ) فقال عمر من أنت ؟ قال امرؤ من أهل البصرة من بني تميم ثم أحد بني سعد ، قال من قوم جفاة ، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته ، فإذا هو وافر الشعر ، فقال أما إني لو وجدتك محلوقاً ما سألت عنك ، ثم كتب إلى أبي موسى ، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمي تكلف ما كفي وضيع ما ولي ، فإذا جاءك كتابي ذا فلا تبايعوه ، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه ، ثم التفت إلى القوم ، فقال : إن الله عز وجل ، خلقكم وهو أعلم بضعفكم فبعث إليكم رسولاً من أنفسكم وأنزل عليكم كتاباً ، وحد لكم فيه حدوداً أمركم أن لا تعتدوها ، وفرض عليكم فرائض ، أمركم أن تتبعوها ، وحرم حرماً نهاكم أن تنتهكوها وترك أشياء ، لم يدعها نسياناً ، فلا تكلفوها وإنما تركها رحمة لكم ، قال فكان الأصبغ بن عليم يقول قدمت البصرة فأقمت بها خمسة وعشرين يوماً ، وما من غائب أحب إلي أن ألقاه من الموت ، ثم إن الله ألهمه التوبة وقذفها في قلبه ، فأتيت أبا موسى ، وهو على المنبر ، فسلمت عليه فأعرض عني فقلت أيها المعرض إنه قد قبل التوبة من هو خير منك ومن عمر ، إني أتوب إلى الله عزوجل مما أسخط أمير المؤمنين وعامة المسلمين ، فكتب بذلك إلى عمر ، فقال صدق ، اقبلوا من أخيكم !

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 510 :

سورة الذاريات

4617 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين : أخبرني عن الذاريات ذرواً ، فقال : هي الرياح ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الحاملات وقراً ، قال : هي السحاب ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الجاريات يسراً ، قال : هي السفن ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال فأخبرني عن المقسمات أمراً ، قال : هي الملائكة ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته . ثم أمر به فضرب مائة وجعل في بيت فلما برأ دعاه فضربه مائة أخرى ، وحمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري : امنع الناس من مجالسته ، فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً ، فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس . ( البزار قط في الأفراد وابن مردويه كر ومر برقم [ 4180 ] وسنده لين .

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 331 :

4161 ـ عن مولى ابن عمر أن صبيغاً العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين ، حتى قدم مصر ، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ، فلما أتاه الرسول بالكتاب ، فقرأه ، فقال : أين الرجل ؟ قال في الرحل ، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني العقوبة الموجعة فأتاه ، فقال له عمر : عم تسأل ؟ فحدثه ، فأرسل عمر الي يطلب الجريد ، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ، ثم تركه حتى برأ ، ثم عاد له ، ثم تركه حتى برأ ، ثم دعا به ليعود له ، فقال صبيغ يا أميرالمؤمنين إن كنت تريد قتلى فاقتلني قتلاً جميلاً ، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت ، فأذن له إلى أرضه ، وكتب له إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين ، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته ، فكتب أن ائذن للناس في مجالسته . ( الدارمي وابن عبد الحكم كر ) .

•  جزاء من يبتغي العلم !

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 333 :

4169 ـ عن السائب بن يزيد قال : أتى عمر بن الخطاب فقيل : يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلاً يسأل عن تأويل مشكل القرآن ، فقال عمر : اللهم أمكني منه ، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس اذ جاء وعليه ثياب وعمامة صفراء ، حتى إذا فرغ قال : يا أمير المؤمنين ( والذاريات ذرواً فالحاملات وقراً ) فقال عمر أنت هو ، فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته ، فقال : والذي نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقاً لضربت رأسك ، ألبسوه ثياباُ واحملوه على قتب ، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده ، ثم ليقم خطيب ، ثم يقول : إن صبيغاً ابتغى العلم فأخطأه ، فلم يزل وضيعاً في قومه حتى هلك ، وكان سيد قومه . ( ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة واللالكائي كر ) .

•  فتاوى ضد العلم لتبرير عمل عمر !!

 » تفسير المنار / ج: 3 ص: 213 :

على رأي الغزالي يجب على العوام الكف عن السؤال وذكر ما كان يفعله عمر بكل من يسأل عن الآيات المتشابهات ... يجب زجر العامة إذا سألوا عن صفات الله وضربهم بالدرة كما كان يفعل عمر !!

•  فجعل يضربه بتلك العراجين !

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 334 :

4170 ـ عن سليمان بن يسار أن رجلاً من بني تميم ، يقال له صبيغ بن عسل قدم المدينة ، وكان عنده كتب ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فبلغ ذلك عمر ، فبعث إليه ، وقد أعد له عراجين النخل فلما دخل عليه قال : من أنت ؟ قال : أنا عبدالله صبيغ ، قال عمر وأنا عبدالله عمر وأومأ إليه ، فجعل يضربه بتلك العراجين ، فما زال يضربه حتى شجه وجعل الدم يسيل على وجهه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذي أجد في رأسي . ( الدارمي ونصر والإصبهاني معاً في الحجة وابن الأنباري واللالكائي كر ) .

•  لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك !

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 334 :

4171 ـ عن أبي العدبس قال : كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل ، فقال يا أمير المؤمنين ( ما الجوار الكنس ) فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة الرجل ، فألقاها عن رأسه ، فقال عمر : احروري والذي نفس عمر بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك ! ( الحاكم في الكني ) .

•  ماذا جنى صبيغ يا عالم ؟!!

 » الدر المنثور / ج: 2 ص: 7 :

وأخرج الدارمي في مسنده ونصر المقدسي في الحجة عن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال من أنت فقال أنا عبدالله صبيغ فقال وأنا عبدالله عمر فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه حتى دمي رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي وأخرج الدارمي عن نافع أن صبيغاً العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه أرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برئ ثم عادله ثم تركه حتى برئ فدعا به يعود له فقال صبيغ إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس أحد من المسلمين .

وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن أنس ان عمر بن الخطاب جلد صبيغاً الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى اطردت الدماء في ظهره وأخرج ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة وابن عساكر عن السائب بن يزيد أن رجلاً قال لعمراني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن فقال عمر اللهم أمكني منه فدخل الرجل يوماً على عمر فسأله فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ثم قال ألبسوه تباناً واحملوه على قتب وأبلغوا به حية ثم ليقم خطيب فليقل إن صبيغاً طلب العلم فأخطأه فلم يزل وضيعاً في قومه بعد أن كان سيداً فيهم .

وأخرج نصر المقدسي في الحجة وابن عساكر عن أبي عثمان النهدي أن عمر كتب إلى أهل البصرة أن لا يجالسوا صبيغاً قال فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا .

وأخرج ابن عساكر عن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس صبيغاً وأن يحرم عطاءه ورزقه وأخرج نصر في الحجة وابن عساكر عن زرعة قال رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب يجئ إلى الحلقة ويجلس وهم لا يعرفونه فتناديهم الحلقة الأخرى عزمة أمير المؤمنين عمرفيقومون ويدعونه .

وأخرج نصر في الحجة عن أبي إسحق أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإن الأصبغ تكلف ما يخفى وضيع ما ولي فإذا جاءك كتابي هذا فلا تبايعوه وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه وأخرج الهروي في ذم الكلام عن الإمام الشافعي رضي الله عنه قال حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام .

وأخرج الدارمي عن عمر بن الخطاب قال إنه سيأتيكم ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله .

 » الدر المنثور / ج: 3 ص: 161 :

وأخرج مالك وابن أبي شيبة وأبوعبيد وعبد بن حميد وابن جرير والنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبوالشيخ وابن مردويه عن القاسم بن محمد قال سمعت رجلاً يسأل ابن عباس عن الأنفال فقال الفرس من النفل والسلب من النفل فأعاد المسألة فقال ابن عباس ذلك أيضاً قال الرجل الأنفال التي قال الله في كتابه ما هي فلم يزل يسأله حتى كاد يحرجه فقال ابن عباس هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر وفي لفظ فقال ما أحوجك إلى من يضربك كما فعل عمر بصبيغ العراقي وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على عقبيه.

 » الدر المنثور / ج: 6 ص: 111 :

وأخرج البزار والدار قطني في الأفراد وابن مردويه وابن عساكر عن سعيد بن المسيب قال جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال أخبرني عن الذاريات ذرواً قال هي الرياح ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قلته قال فأخبرني عن الحاملات وقراً قال هي السحاب ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته قال فأخبرني عن الجاريات يسراً قال هي السفن ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته قال فأخبرني عن المقسمات أمراً قال هن الملائكة ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ثم أمر به فضرب مائة وجعل في بيت فلما برأ دعاه فضرب مائة أخرى وحمله على قتب وكتب إلى أبي موسى الأشعري أمنع الناس من مجالسته فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس .

 وأخرج الفريابي عن الحسن قال سأل صبيغ التميمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الذاريات ذرواً وعن المرسلات عرفاً وعن النازعات غرقاً فقال عمر رضي الله عنه اكشف رأسك فإذا له ضفيرتان فقال والله لو وجدتك محلوقاً لضربت عنقك ثم كتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه مسلم ولا يكلمه .

 » الدر المنثور / ج: 6 ص: 321 :

وأخرج الحاكم أبوأحمد في الكني عن العدبس قال كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين ما الجواري الكنس فطعن عمر مخصرة معه في عمامة الرجل فألقاها عن رأسه فقال عمر أحروري والذي نفس عمر ابن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك .

 » سير أعلام النبلاء / ج: 10 ص: 29 :

هامش : هو صبيغ بن عسل الحنظلي ، له إدراك ، قدم المدينة ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر ، فأعد له عراجين النخل ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عبدالله صبيغ ، قال : وأنا عبدالله عمر ، فضربه حتى دمي رأسه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين ، قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي . أنظر الإصابة 2 ـ 198

 » معجم البلدان / ج: 4 ص: 124 :

عسل : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره لام ، يقال : رجل عسل مال كقولك ذو مال ، وهذا عسل هذا وعسنه أي مثله ، وقصر عسل : بالبصرة بقرب خطة بني ضبة ، وعسل : هو رجل من بني تميم من ولده صبيغ بن عسل الذي كان يتتبع مشكلات القرآن فضربه عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، وأمر أن لا يجالس .

•  جاء مصريون إلى عمر وطالبوه بتطبيق الشريعة .. فهددهم !

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 330 :

4159 ـ عن الحسن أن ناساً لقوا عبدالله بن عمرو بمصر ، فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها ، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك فقدم وقدموا معه ، فلقي عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين أن ناساً لقوني بمصر ، فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك في ذلك ، فقال أجمعهم لي فجمعهم له ، فأخذ أدناهم رجلاً ، فقال : أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله ؟ فقال : نعم : قال فهل أحصيته في نفسك ؟ قال لا ، قال فهل أحصيته في بصرك ؟ قال : لا ، قال فهل أحصيته في لفظك هل أحصيته في أثرك ؟ ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم ، قال : ثكلت عمر أمه ، أتكلفونه أن يقيم الناس على كتاب الله ؟ قد علم ربنا أنه سيكون لنا سيئات وتلا ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً ) هل علم أهل المدينة فيم قدمتم ؟ قالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم . ( ابن جرير ) .

•  لماذا نجا الوفد المصري من درة عمر .. ولم يبطش فيهم مثل صبيغ !

 » الدر المنثور / ج: 2 ص: 145 :

وأخرج ابن جرير بسند حسن عن الحسن أن ناساً لقوا عبدالله بن عمرو بمصر فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك فقدم وقدموا معه فلقي عمر فقال يا أمير المؤمنين إن ناساً لقوني بمصر فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك في ذلك فقال أجمعهم لي فجمعهم له فأخذ أدناهم رجلاً فقال أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله قال نعم قال فهل أحصيته في نفسك قال لا قال فهل أحصيته في بصرك هل أحصيته في لفظك هل أحصيته في أثرك ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم قال فثكلت عمر أمه أتكلفونه على أن يقيم الناس على كتاب الله قد علم ربنا أنه ستكون لنا سيآت وتلا أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلاً كريماً هل علم أهل المدينة فيما قدمتم قال لا قال لو علموا لو عظت بكم .

•  أقبل عليهم بالدرة لأنهم ... بحثوا عن معنى آية !

 » الدر المنثور / ج: 6 ص: 317 :

وأخرج عبد بن حميد عن عبدالرحمن بن يزيد أن رجلاً سأل عمر عن قوله وأباً فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة !

 وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن أنس قال قرأ عمر وفاكهة وأبا فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم قال نهينا عن التكلف .

•  فأهوى عمر فضربه بالدرة .. لأنه بحث عن آية !

 » الدر المنثور / ج: 2 ص: 227 :

وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال قال رجل لعمر بن الخطاب إني لا أعرف أشد آية في كتاب الله فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال مالك نقبت عنها فانصرف حتى كان الغد قال له عمر الآية التي ذكرت بالأمس فقال من يعمل سوء يجز به فما منا أحد يعمل سوءاً إلا جزي به فقال عمر لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص وقال من يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً .

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 383 :

4315 ـ عن محمد بن المنتشر قال قال رجل لعمر بن الخطاب : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله تعالى ، فأهوى عمر فضربه بالدرة فقال مالك ؟ نقبت عنها حتى علمتها ، فانصرفت حتى كان الغد ، فقال له عمر الآية التي ذكرت بالأمس ، فقال : ( من يعمل سوءاً يجز به ) فما منا أحد يعمل سوءاً إلا جزي به ، فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ، ورخص وقال : ( ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ) ابن راهويه .

•  القائل بعدم الجبر تضرب عنقه !

 » كنز العمال / ج: 1 ص: 339 :

1547 ـ عن عمر بن الخطاب انه خطب بالجابيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال يزعم أن الله لا يضل أحداً . فقال عمر كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله . ولولا أن لك عقداً لضربت عنقك ... فتفرق الناس وما يختلفوه في القدر والله أعلم .

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.