الصفات الشخصية للفاروق

 

   

 -4 شدته وضربه الناس بالدرة والمخققة وجريد النخيل والحجر ...!

   ضربهم بجرم أنهم شخصيات في المجتمع !

 

•  خفقه بالدرة .. لأنهم قالوا عنه ... سيد ربيعة !

 » كنز العمال / ج: 3 ص: 809 :

 

8830 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن الحسن قال ، كان عمر قاعداً ومعه الدرة والناس حوله ، إذ أقبل الجارود ، فقال رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود ، فلما دنا منه خفقه بالدرة ، فقال : ما لي ولك يا أمير المؤمنين ، فقال مالي ولك ، أما لقد سمعتها ، قال سمعتها فمه ؟ قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شئ ، فأحببت أن أطأطئ منك ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) .

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 690 :

حدثنا خلف بن الوليد قال ، حدثنا المبارك ، عن الحسن البصري : أن عمر رضي الله عنه كان قاعداً وفي يده الدرة والناس عنده ، فأقبل الجارود ، فلما أتى عمر رضي الله عنه قال له رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعها عمر رضي الله عنه وسمعها الجارود وسمعها القوم ، فلما دنا الجارود من عمر رضي الله عنه خفقه بالدرة على رأسه ، فقال الجارود : بسم الله ، مه يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك ، قال : أما والله لقد سمعتها وسمعت ما قال الرجل ، قال : فمه ، قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شئ ( فأحببت أن أطأطئ منك .

•  وضرب أبي بن كعب .. لأنه حدث الناس عن النبي !

حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا صدقة أبوسهل الهنائي قال ، حدثني أبوعمرو الجملي ، عن زاذان : أن عمر رضي الله عنه خرج من المسجد فإذا جمع على رجل فسأل : ما هذا ؟ قالوا : هذا أبي بن كعب ، كان يحدث الناس في المسجد . فخرج الناس يسألونه ، فأقبل عمر رضي الله عنه حرداً فجعل يعلوه بالدرة خفقاً ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أنظر ما تصنع ، قال : فإني على عمد أصنع ، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع ؟!

 » سنن الدارمي / ج : 1 ص: 132 :

( أخبرنا ) محمد بن العلاء ثنا ابن ادريس قال سمعت هارون بن عنترة عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما نصنع قال أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع !!

 » تهذيب الكمال / ج: 2 ص: 269 :

وقال سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه وقد أعطيت فطنة ولساناً أو قال منطقاً فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوى شيئاً ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب ، فقال لما فرغت كل قولك كان مقارباً إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل و أعلم بها مني . فقلت يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال سيد المسلمين أبي بن كعب .

 » محاضرات الأدباء / ج: 1 ص: 133 :

.. ونظر عمر رضي الله عنه إلى أبي بن كعب وقد تبعه قوم ، فعلاه بالدرة وقال : إنها فتنة للمتبوع ومذلة للتابع .

•  ضربهم وحبسهم لأنهم ينشرون أحاديث النبي !

 » مجمع الزوائد / ج: 1 ص: 372 و376 :

عمر حبس ابن مسعود وأبا مسعود الأنصاري وأبا الدرداء لأنهم يحدثون عن رسول الله وغيره .. وغيره ( راجع منعه رواية حديث النبي !! )

•  وضرب أنس بن مالك !

 » البخاري / ج: 3 ص: 126 :

ثم أخبرني أن موسى بن أنس أخبره أن سيرين سأل أنساً المكاتبة وكان كثير المال فأبى فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً فكاتبه .

 » سنن البيهقي / ج: 10 ص: 319 :

( أخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ يزيد بن هارون أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال أرادني سيرين عن المكاتبة فأبيت عليه فأتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر ذلك له أقبل على عمر رضي الله عنه يعنى بالدرة فقال كاتبه .

ومعالم التنزيل للبغوي / ج: 3 ص: 343

•  وضرب شخصية من الأنصار بحجة أنه اشترى لحماً ... !!

 » كنز العمال / ج: 5 ص: 522 :

13797 ـ عن ميمون بن مهران أن رجلاً من الأنصار مر بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحماً ، فقال له عمر : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي يا أمير المؤمنين ، قال : حسن ، ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي قال : حسن ، ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم ، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي يا أمير المؤمنين ، فعلا رأسه بالدرة ، ثم صعد المنبر فقال : إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال . ( أبونعيم في حديث عبدالملك بن حسن السقطي ) .

•  وضرب صديقه المخلص تميم الداري !

 » كنز العمال / ج: 8 ص: 183 :

22480 ـ ( مسند تميم الداري رضي الله عنه ) عن عروة بن الزبير قال : أخبرني تميم الداري أنه ركع ركعتين بعد العصر بعد نهي عمر بن الخطاب ، فأتاه فضربه بالدرة ، فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في الصلاة ، فجلس عمر حتى فرغ تميم ، فقال لعمر : لم ضربتني ؟ قال : لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما ، قال : فإني صليتهما مع من هو خير منك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : إنه ليس بي إياكم أيها الرهط ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلوا فيها ، كما وصلوا ما بين الظهر والعصر ، ثم يقولون قد رأينا فلاناً وفلاناً يصلون بعد العصر .

 » سير أعلام النبلاء / ج: 2 ص: 448 :

خالد بن عبدالله ، عن بيان ، عن وبرة ، قال : رأى عمر تميماً الداري يصلي بعد العصر ، فضربه بدرته على رأسه . فقال له تميم : يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال : يا تميم ، ليس كل الناس يعلم ما تعلم .

•  وضرب حاكم حمص لأنه يرفق بالناس !!

 » كنز العمال / ج: 4 ص: 552 :

11626 ـ عن عطية بن قيس أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد ابن عامر بن حذيم على جند حمص ، فقدم عليه فعلاه بالدرة ، فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب ، وإن تعاقب نصبر ، وإن تعفو نشكر ، فاستحيى عمر فألقى الدرة ، وقال : ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطئ بالخراج ؟ فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير ، نحن لا نزيد ولا ننقص ، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم ، فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حياً . ( أبوعبيد وابن زنجويه في الأموال كر ) .

•  جولة بالدرة ... على وزرائه وقادة جيوشه !!

 » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 833 :

قال : وكان الناس إذا كان الصيف تفرقوا في المغازي ، وإذا كان الشتاء اجتمعوا في الشتاء فصلى بهم أبوالدرداء رضي الله عنه ، فأتاهم عمر رضي الله عنه وقد اجتمعوا في الشتاء ، فلما كان قريباً منهم أقام حتى أمسى ، فلما جنه الليل قال : يا يرفأ انطلق بنا إلى يزيد ابن أبي سفيان أبصره عنده سمار ومصباح مفترشاً ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، تسلم عليه لا يرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت ـ فذكر جويرية كراهيته ، ولم يحفظ أبومحمد لفظه ـ قال : فانطلقنا حتى انتهينا إلى بابه ، فقال : السلام عليكم ، قال : وعليك ، قال : أدخل ، قال ومن أنت ؟ قال يرفأ هذا من يسوؤك ، هذا أمير المؤمنين . ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين . فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضرباً ، ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم : لا يبرحن منكم أحد حتى أرجع إليكم ، ثم خرجنا من عنده فقال :

يا يرفأ انطلق إلى عمرو بن العاص أبصره عنده سمار ومصباح مفترشاً ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ؟ تسلم عليه فيرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم ـ ذكر جويريه : مشقة ذلك على عمرو رضي الله عنه وذكر حلفه واعتذاره ، قال عمر رضي الله عنه : والله يعلم إنه على غير ذلك ـ قال : فانتهينا إلى بابه ، فقال عمر رضي الله عنه : السلام عليكم ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوؤك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب ، فلما دخل إذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضرباً ، وجعل عمرو رضي الله عنه يحلف ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم لا يبرحن منكم أحد حتى أعود إليكم ، ثم خرجا من عنده فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ انطلق بنا إلى أبي موسى أبصره عنده سمار ومصباح مفترشاً صوفاً من فيء المسلمين ، فتسلم عليه فيرد عليك ، وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت قال : إن أهل البلد زعموا أن خيراً له أن يلبس ، فانطلقنا حتى إذا قمنا على بابه قال : السلام عليك ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوؤك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش صوفاً من فيء المسلمين فقال يا يرفأ : الباب ، ثم وضع الدرة بين أذنيه ضرباً وقال : وأنت أيضاً يا أبا موسى ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أوقد رأيت ما صنع أصحابي ، أما والله لقد أصبت مثل الذي أصابوا ، قال : فما هذا ؟ قال : زعم أهل البلد أن خيراً له أن يلبس ، قال فكور المتاع ووضعه وسط البيت ...!!

وكنز العمال / ج: 13 ص: 550 ح: 37437

•  ضرب عثمان بن حنيف ب‍ـ ... قبضة حصى وبحجر !

 » مصنف عبد الرزاق / ج:11 ص: 233 ح: 20691 :

عثمان بن حنيف كان عاملاً لعمر فكلمه وأغضبه ، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها !!

 » مجمع الزوائد / ج: 9 ص: 620 :

... فضربه بحجر على وجهه ، فسأل الدم على لحيته !!

•  وتغيظ من علي بن أبي طالب ... ولم يتجرأ أن يضربه !

 » مسند أحمد / ج: 1 ص: 17 :

حدثنا عبدالله قال حدثني أبي ثنا سكن بن نافع الباهلي قال ثنا صالح عن الزهري قال حدثني ربيعة بن دراج أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر رضي الله عنه فتغيظ عليه ثم قال أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها .

 » تعجيل المنفعة / ص: 127 :

وعنه الزهري ذكره ابن حبان في الثقات روى الزهري عن رجل عنه . قلت في روايته في المسند من طريق معمر عن الزهري عنه أن علياً صلى بعد العصر فتغيظ عليه عمر الحديث .

 » كنز العمال / ج: 8 ص: 46 :

21797 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ربيعة بن دراج أن علياً صلى بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمر وقال : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما !

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.