|
-4
شدته وضربه الناس بالدرة والمخققة وجريد النخيل والحجر ...!
●
صورة
من شدة عمر مع آل النبي عند وفاة النبي !!
•
كل إنسان له حق الوصية قبل موته ... إلا النبي !!
»
البخاري / ج: 5 ص: 137 :
حدثنا علي بن عبدالله حثدنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن
عبدالله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه
وسلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا
بعده فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن
حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا
تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو والإختلاف قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قوموا . قال عبيدالله فكان يقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما
حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم
ولغطهم !
•
أيها النبي الراحل : لا نريد تأمينك من الضلال !!!
»
البخاري / ج: 7 ص: 9 :
... أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
لما حضر رسول اله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي
صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي صلى الله
عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت
فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تضلوا
بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والإختلاف عند النبي صلى الله
عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيدالله وكان ابن عباس يقول
إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك
الكتاب من اختلافهم ولغطهم !
•
أيها النبي الراحل : لا نريد سنتك .. حسبنا كتاب الله !!
»
مسلم / ج: 5 ص: 76 :
... حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معتمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن
ابن عباس قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن
الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده فقال عمر
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله
فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه
وسلم كتاباً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والإختلاف
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال
عبيدالله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله
عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم !
•
عصى عمر وحزبه النبي فغضب عليهم وطردهم !!
»
مسند أحمد / ج: 1 ص: 324 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي حدثني وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري
عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الوفاة قال هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده وفي البيت رجال فيهم عمرابن الخطاب
فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب
الله قال فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله صلى الله
عليه وسلم أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول ما
قال عمر فلما أكثروا اللغط والإختلاف وغم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا قوموا
عني فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه
وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم !!
•
مصيبة ضلال هذه الأمة وصراعاتها على السلطة في رقبة عمر !!
»
مسند أحمد / ج: 1 ص: 336 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهرى عن عبيدالله بن عبدالله
عن ابن عباس قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال وفيهم عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده
أبداً فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندنا القرآن
حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً
لاتضلوا بعده وفيهم من يقول ماقال عمر فلما أكثروا اللغو والإختلاف عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبدالله وكان ابن
عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن
يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
•
شدته مع الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر !
»
الإمامة والسياسة / ص: 30 :
إن
أبابكر أخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء
فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر
بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة .
فقال : وإن !! فخرجوا وبايعوا إلا علياً ، فزعم أنه قال : حلفت أن لاأخرج ولاأضع
ثوبي عن عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم
حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم جنازة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا
وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تروا لنا حقاً . فأتى عمر أبابكر فقال له :
ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبوبكر : يا قنفذ ـ وهو مولى له ـ اذهب
فادع عليا . قال : فذهب قنفذ إلى علي ، فقال : ما حاجتك ؟ قال : يدعوك خليفة رسول
الله . قال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة . قال :
فبكى أبوبكر طويلاً ، فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال
أبوبكر لقنفذ : عد إليه فقل : أمير المؤمنين يدعوك لتبايع ، فجاءه قنفذ فنادى ما
أمر به ، فرفع علي صوته فقال : سبحان الله لقد ادعى ما ليس له . فرجع قنفذ فأبلغ
الرسالة ، قال : فبكى أبوبكر طويلاً . ثم قام عمر فمشى ومعه جماعة حتى أتوا باب
فاطمة فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية : يا رسول الله ما
ذا لقينا بعد أبي من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ! فلما سمع القوم صوتها وبكاءها
انصرفوا باكين ، فكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر معه قوم . فأخرجوا
علياً فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع ، فقال : إن لم أفعل فمه ؟ قالوا :
إذاً والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، قال : إذاً تقتلون عبدالله وأخا رسوله .
قال عمر : أما عبدالله فنعم وأما أخو رسوله فلا ، وأبوبكر ساكت لا يتكلم . فقال عمر
: ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شئ ما كان فاطمة إلى جنبه . فلحق علي
بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيح ويبكي وينادي : يا ابن أم إن القوم
استضعفوني وكادوا يقتلونني !!
وتاريخ الطبري / ج: 3 ص: 202
»
العقد الفريد / ج: 4 ص: 87 :
... حتى بعث اليهم أبوبكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا
فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت : يابن
الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة !!
وأنساب الأشراف للبلاذري / ج: 1 ص: 586
»
تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 124 :
وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ، ومالوا مع علي بن أبي طالب ،
منهم : العباس بن عبدالمطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام بن العاص ، وخالد
بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبوذر الغفاري ، وعمار بن ياسر والبراء
بن عازب وأبي بن كعب ، فأرسل أبو بكر إلى عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح
والمغيرة بن شعبة ، فقال : ما الرأي ؟ قالوا : الرأي أن تلقى العباس بن عبد المطلب
، فتجعل له في هذا الأمر نصيباً يكون له ولعقبه من بعده ، فتقطعون به ناحية علي بن
أبي طالب حجة لكم على علي ، إذا مال معكم ، فانطلق أبو بكر وعمر وأبوعبيدة بن
الجراح والمغيرة حتى دخلوا على العباس ليلاً ، فحمد أبوبكر الله وأثنى عليه ، ثم
قال : إن الله بعث محمداً نبياً وللمؤمنين ولياً ، فمن عليهم بكونه بين أظهرهم ،
حتى اختار له ما عنده ، فخلى على الناس أموراً ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم مشفقين
، فاختاروني عليهم والياً ولأمورهم راعياً ، فوليت ذلك ، وما أخاف بعون الله
وتشديده وهناً ، ولا حيرة ، ولا جبناً ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، وإليه
أنيب ، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول الخلاف على عامة المسلمين ، يتخذكم لجأ ،
فتكون حصنه المنيع وخطبه البديع . فإما دخلتم مع الناس فيما اجتمعوا عليه ، وإما
صرفتموهم عما مالوا إليه ، ولقد جئناك ونحن نريد أن لك في هذا الأمر نصيباً يكون لك
، ويكون لمن بعدك من عقبك إذ كنت عم رسول الله ، وإن كان الناس قد رأوا مكانك ومكان
صاحبك . عنكم ، وعلى رسلكم بني هاشم ، فإن رسول الله منا ومنكم . فقال عمر بن
الخطاب : إي والله وأخرى ، إنا لم نأتكم لحاجة إليكم ولكن كرهاً أن يكون الطعن فيما
اجتمع عليه المسلمون منكم ، فيتفاقم الخطب بكم وبهم ، فانظروا لأنفسكم . فحمد
العباس الله وأثنى عليه وقال : إن الله بعث محمداً كما وصفت نبياً وللمؤمنين ولياً
، فمن على أمته به ، حتى قبضه الله إليه ، واختار له ما عنده ، فخلى على المسلمين
أمورهم ليختاروا لأنفسهم مصيبين الحق ، لا مائلين بزيع الهوى ، فإن كنت برسول الله
فحقاً أخذت ، وإن كنت بالمؤمنين فنحن منهم ، فما تقدمنا في أمرك فرضاً ، ولا حللنا
وسطاً ، ولا برحنا سخطاً ، وإن كان هذا الأمر إنما وجب لك بالمؤمنين ، فما وجب إذ
كنا كارهين . ما أبعد قولك من أنهم طعنوا عليك من قولك إنهم اختاروك ومالوا إليك ،
وما أبعد تسميتك بخليفة رسول الله من قولك خلى على الناس أمورهم ليختاروا فاختاروك
، فأما ما قلت إنك تجعله لي ، فإن كان حقاً للمؤمنين ، فليس لك أن تحكم فيه ، وإن
كان لنا فلم نرض ببعضه دون بعض ، وعلى رسلك ، فإن رسول الله من شجرة نحن أغصانها
وأنتم جيرانها . فخرجوا من عنده .
وكان فيمن تخلف عن بيعة أبي بكر أبوسفيان بن حرب ، وقال : أرضيتم يا بني عبد مناف
أن يلي هذا الأمر عليكم غيركم ؟ وقال لعلي بن أبي طالب : امدد يدك أبايعك وعلي معه
قصي ، وقال :
بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم
ولا سيمــا تيــم بن مـــرة أو عـدي
فمــا الأمــر إلا فيكــم وإليكــم
ولي » س لها إلا أبـو حســـن علـــي
أبا حسن فاشدد بها كف حازم
فإنــك بالأمــر الذي يرتجــى ملـــي
وإن امــرأ يرمــي قصـــي وراءه
عزيز الحمى والناس من غالب قصي
وكان خالد بن سعيد غائباً ، فقدم فأتى علياً فقال هلم أبايعك ، فوالله ما في الناس
أحد أولى بمقام محمد منك ، واجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة له
، فقال لهم : اغدوا على هذا محلقين الروؤس . فلم يغد عليه إلا ثلاثة نفر . وبلغ أبا
بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل
فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ،
فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه . ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت :
والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام
القوم أياماً . ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر
وقيل أربعين يوماً .
•
فجع آل النبي بوفاته ... فجاءهم المعزون مهددين بالقتل والإحراق !!
»
المعيار والموازنة / ص: 232
فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر عمر بن الخطاب
ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل عمر إلى بيت فاطمة بقبس من
نار على أن يضرم عليهم الدار ! فلقيته فاطمة فقالت يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا
؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! وساق الكلام إلى أن قال : وأما سعد بن
عبادة فإنه رحل إلى الشام . قال أبوالمنذر هشام بن محمد الكلبي : بعث عمر رجلاً إلى
الشام فقال له ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبي فاستعن الله
عليه ! ( يعني اقتله ... وبالفعل قتله !! )
•
رواية مخففة جداً !!
»
كنز العمال / ج: 5 ص: 651 :
14138 ـ عن أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي
والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشاورونها ويرجعون في
أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول
الله ما من الخلق أحد أحب إلي من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم
الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب ،
فلما خرج عليهم عمر جاؤها قالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم
ليحرقن عليكم الباب ، وأيم الله ليمضين ما حلف عليه : فانصرفوا راشدين فروا رأيكم
ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها ولم يرجعوا اليها حتى بايعوا لأبي بكر . ( ش ) .
•
ضرب فاطمة وإسقاط جنينها يتناسب مع غلظة عمر !
»
ميزان الإعتدال / ج: 1 ص: 139 :
552 ـ أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث . أبوبكر الكوفي الرافضي
الكذاب . مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وقيل إنه لحق إبراهيم القصار . حدث
عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة . روى عنه الحاكم ، وقال : رافضي ،
غير ثقة . وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ ـ بعد أن أرخ موته : كان مستقيم
الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل
يقرأ عليه : أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .
»
لسان الميزان / ج: 1 ص: 268 :
(
824 ـ أحمد ) بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبوبكر الكوفي الرافضي
الكذاب ، مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وقيل إنه لحق إبراهيم القصار حدث عن
أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة ، روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الأمر عامة
دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر
رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .
•
رشحة من احتجاج علي ثقيلة على محبي عمر !!
»
ميزان الإعتدال / ج: 1 ص: 441 :
1643 ـ الحارث بن محمد عن أبي الطفيل قال ابن عدي : مجهول . وروى زافر بن سليمان ،
عنه ، عن أبي الطفيل : كنت على الباب يوم الشورى لم يتابع زافر عليه ، قاله البخاري
وقال العقيلي : حدثناه محمد بن أحمد الوراميني ، حدثنا يحيى بن المغيرة بن الرازي ،
حدثنا زافر ، عن رجل ، عن الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل الحديث بطوله ، ورواه
محمد بن حميد ، عن زافر ، حدثنا الحارث . فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده . قلت :
فأفسده ، وهو خبر منكر . قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات ، فسمعت
علياً يقول بايع الناس لأبي بكر ، وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به ، فسمعت
وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض . ثم بايع الناس عمر وأنا
والله أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض . ثم أنتم
تريدون أن تبايعوا عثمان ، إذا أسمع وأطيع ، إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلاً
عليهم ، ولا يعرفونه لي ، كلنا فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم فثم لا
يستطيع عربيهم ولاعجميهم رده . نشدتكم بالله أفيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه
وسلم غيري قالوا : لا . ثم قال : نشدتكم بالله أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة ؟
قالوا : اللهم لا . قال : أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشي بالجوهر
، يطير بهما في الجنة ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم أحد مثل سبطي الحسن والحسين سيدي
شباب أهل الجنة ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي ؟ قالوا : لا .
قال ؟ أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه
وسلم مني ؟ قالوا : لا . وذكر الحديث . فهذا غير صحيح ، وحاشا أمير المؤمنين من قول
هذا .
»
لسان الميزان / ج: 2 ص: 156 :
روى زافر بن سليمان عنه عن أبي الطفيل كنت على الباب يوم الشورى ... ولما ساقه
العقيلي من طريق يحيى بن المغيرة قال فيه مجهولان الحارث والرجل وأما رواية محمد بن
حميد فإنه أراد أن يجود السند والصواب ما قال يحيى بن المغيرة وهذا الحديث لا أصل
له عن علي . وقال ابن حبان في الثقات روي عن أبي الطفيل أن كان سمع منه . قلت :
ولعل الافة في هذا الحديث من زافر .
•
عارضه سعد بن عبادة فنفاه ثم قتله !
»
كنز العمال / ج: 5 ص: 627 :
14107 ـ عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة
أن أقبل فبايع ، فقد بايع الناس وبايع قومك ، فقال : لا والله لا أبايع حتى أراميكم
بما في كنانتي وأقاتلكم بمن تبعني من قومي وعشيرتي ، فلما جاء الخبر إلى أبي بكر
قال بشير بن سعد : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه قد أبي ولج وليس
بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج
ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه ، فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم
إنما هو رجل وحده ما ترك ، فقبل أبوبكر نصيحة بشير فترك سعداً ، فلما ولي عمر لقيه
ذات يوم في طريق المدينة فقال : إيه يا سعد فقال سعد : إيه يا عمر ، فقال عمر : أنت
صاحب ما أنت صاحبه فقال سعد : نعم أنا ذلك ، وقد أفضي إليك هذا الأمر كان والله
صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارهاً لجوارك ، فقال عمر : إنه من كره جوار
جار تحول عنه فقال سعد : أما أني غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير
منك قال فلم يلبث إلا قليلاً حتى خرج مهاجراً إلى الشام في أول خلافة عمر فمات
بحوران !!
•
عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة !!
»
كنز العمال / ج: 10 ص: 512 :
وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر
سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم
تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يا رسول الله أمرت بقتل قومك ؟! زعم سعد ومن معه حين مر
بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله
قريشاً ، وأني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف
وعثمان بن عفان يا رسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه
قريشاً ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى
قيس ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه
فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!.
•
من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !
»
أسد الغابة / ج: 4 ص: 215 :
حدثنا أبوعيسى حدثنا أبوموسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زادان
يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة ان أباه دفعه إلى النبي صلى الله
عليه وسلم يخدمه قال فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله وقال
ألا أدلك على باب من أبواب الجنة قلت بلى قال لاحول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب
كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه كان في سرية
فيها أبوبكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبوبكر وعمر إن تركنا هذا الفتى
أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال
من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان على ابني .
•
وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !
»
كنز العمال / ج: 7 ص: 127 :
18325 ـ كان إذا خطب المرأة قال : اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة !!
|