|
-4
شدته وضربه الناس بالدرة والمخققة وجريد النخيل والحجر ...!
●
محاولات
لتجميل غلظة عمر وقساوته !
•
اعترض المسلمون على أبي بكر لعهده إليه بالخلافة من بعده !
»
تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 671 :
(
سياق وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما ) ....
عن
إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد ابن الحارث اليامي . قال : لما حضرت أبابكر الوفاة بعث
إلى عمر يستخلفه . فقال الناس : استخلف علينا فظاً غليظاً . لو قد ملكنا كان أفظ
وأغلظ . فماذا تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر ؟ فقال أبوبكر : أتخوفوني
بربي ؟! أقول يا رب أمرت عليهم خير أهلك .
»
سنن البيهقي / ج: 8 ص: 149 :
(
أخبرنا ) أبوالحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا الحسن بن مكرم
ثنا سعيد بن عامر ثنا صالح بن رستم أبوعامر الخزاز عن ابن أبي مليكة قال قالت عائشة
أم المؤمنين رضي الله عنها لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا ياخليفة رسول
الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب قالت فأجلسناه
فقال أبالله ترهبونى اقول استخلفت عليهم خيرهم .
•
وطمن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته !!
»
كنز العمال / ج: 5 ص: 681 :
14184 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول
الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت
أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله تعالى : ( بالمؤمنين رؤف رحيم ) فكنت بين يديه
كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني عن أمر فأكف ، وإلا أقدمت على الناس لمكان
لينه ، فلم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى توفاه الله وهو عني
راض والحمد لله على ذلك كثيراً ، وأنا به أسعد ، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر
خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم في كرمه ودعته ولينه ، فكنت خادمه كالسيف بين
يديه أخلط شدتي بلينه ، إلا أن يتقدم إلي فأكف ، وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى
توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً وأنا به أسعد ، ثم صار أمركم إلي
اليوم وأنا أعلم ، فسيقول قائل : كان يشتد علينا والأمر إلى غيره ، فكيف به إذا صار
إليه ؟ واعلموا أنكم لا تسألون عني أحداً قد عرفتموني وجربتموني وعرفتم من سنة
نبيكم ما عرفت وما أصبحت نادماً على شئ أكون أحب أن أسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عنه إلا وقد سألته ، فاعلموا أن شدتي التي كنتم ترون ازدادت أضعافاً إذ صار
الأمر إلي على الظالم والمعتدي والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم وإني بعد شدتي تلك
واضع خدي بالأرض لأهل العفاف والكف منكم والتسليم ، وإني لا آبي إن كان بيني وبين
أحد منكم شئ من أحكامكم أن أمشي معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بيني وبينه أحد
منكم ، فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي
بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم ، ثم
نزل ( أبو حسين بن بشران في فوائده وأبوأحمد الدهقان في الثاني من حديثه ك
واللالكائي ) .
14185 ـ عن الحسن قال : إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما
فقد ابتليت بكم وابتليتم بي وخلفت فيكم بعد صاحبي فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا
، ومهما غاب عنا ولينا أهل القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسناً ومن يسئ نعاقبه
ويغفر الله لنا ولكم ( ابن سعد هب ) .
14186 ـ عن جامع بن شداد عن أبيه قال : كان أول كلام تكلم به عمر بن الخطاب حين صعد
المنبر أن قال : اللهم إني غليظ فليني وإني ضعيف فقوني ، وإني بخيل فسخني ( ابن سعد
) .
•
ولكنه لا يحيد عن فلسفته في الشدة مع الناس !
»
كنز العمال / ج: 12 ص: 649 :
35979 ـ عن الأصمعي قال : كلم الناس عبدالرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب في أن
يلين لهم ، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار في خدورهن ، فكلمه عبدالرحمن ، فقال عمر
: إني لا أجد لهم إلا ذلك ، والله ! لو أنهم يعلمون ما لهم عندي من الرأفة والرحمة
والشفقة لأخذوا ثوبي عن عاتقي ( الدينوري ) .
»
محاضرات الأدباء / ج: 1 ص: 166 :
.... وسأل عبد الرحمن بن عوف عمر رضي الله عنهما أن يلين للناس فقال : الناس لا
يصلح لهم إلا هذا ، ولو علموا ما لهم عندي لأخذوا ثوبي من عاتقي .
..... وقال معاوية : الناس أعطونا سلطاناً ، وأعطيناهم أماناً ، وأظهروا لنا الطاعة
تحت حقد ، وأظهرنا لهم حلماً تحت غضب !
•
ويرى أن حقه على المسلمين الطاعة الكاملة والرضا بالضرب !!
»
محاضرات الأدباء / ج: 1 ص: 185 :
... ورفع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الدرة على سعيد بن عامر فقال : لا يسبق سيلك
مطرك ، لو أمرت قبلنا وإن عاتبت اعتبنا ، وإن عاقبت صبرنا ، وإن غفرت شكرنا ! فقال
: ما على المسلمين أكثر من هذا . وأمسك عنه .
•
وحقه عليهم أن يقبلوا يده ... وقال تميم إنها سنة !!
»
كنز العمال ج: 9 ص: 220 :
(
المصافحة وتقبيل اليد )
25746 ـ عن تميم بن سلمة قال : قدم عمر الشام استقبله أبوعبيدة ابن الجراح فصافحه
وقبل يده ، ثم خلوا يبكيان ، فكان تميم يقول تقبيل اليد سنة .
•
والعنف والشدة طبيعة في عمر ... فقد كان يزاحم الناس على استلام الحجر !
»
سنن البيهقي / ج: 5 ص: 80 :
(
أخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوجعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبوالحسن محمد بن
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي إملاء في مسجد رجاء بن معاذ أنبأ علي بن عبدالله ثنا مفضل
بن صالح عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر إنك رجل قوي لاتؤذ الضعيف إذا أردت استلام
الحجر فإن خلا لك فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر .
(
أخبرنا ) علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عثمان بن عمر ثنا مسدد
ثنا أبوعوانة عن أبي يعقوب عن شيخ من خزاعة قال وكان استخلفه الحجاج على مكة فقال
إن عمر رضي الله عنه كان رجلاً شديداً وكان يزاحم عند الركن فقال له رسول الله صلى
الله عليه وسلم يا عمر لا تزاحم عند الركن فإنك تؤذي الضعيف فإن رأيت خلوة فاستلمه
وإلا فاستقبله وكبر وامض ـ رواه الشافعي عن ابن عيينة عن أبي يعقوب عن الخزاعي قال
سفيان وهو عبدالرحمن بن الحارث كان الحجاج استعمله عليها منصرفه منها ـ وهو شاهد
لرواية ابن المسيب .
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 27
وكنز العمال / ج: 5 ص: 174
والبداية والنهاية / ج: 5 ص: 177
•
السرخسي يدافع عن قساوة عمر !
»
المبسوط / ج: 16 ص: 79 :
ما
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الفجر بمسجد الخيف فرأى رجلين لم يصليا
معه فقال علي بهما فأتي بهما وفرائصهما ترتعد فقال صلى الله عليه وسلم لا تخافا
فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد الحديث .
فإن قيل : أليس أنه ذكر في سيرة عمر رضي الله عنه أن الناس كانوا يهابونه حتى قيل
لابن عباس رضي الله عنهما لم لم تذكر قولك في القول لعمر فقال كان رجلاً مهيباً
فهبته أو قال خفت درته ؟
(
قلنا ) هذا لا يكاد يصح فإن عمر رضي الله عنه كان ألين من غيره في قبول الحق وكان
يشاورهم وربما كان يقدم قول ابن عباس رضي الله عنهما في الأخذ عند الشورى على قول
بعض الكبار من الصحابة رضوان الله عليهم .
•
وحاولوا أن يبرروا شدة عمر بفتوى عن لسان علي !
»
كنز العمال / ج: 2 ص: 335 :
4175 ـ عن أبي هريرة قال : كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن
أمخلوق هو أم غير مخلوق ؟ فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب
فقال يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول هذا ؟ قال وما يقول ؟ قال جاء يسألني عن القرآن
؟ أمخلوق هو أم غير مخلوق ؟ فقال علي هذه كلمة وسيكون لها عزة لو وليت من الأمر ما
وليت لضربت عنقه . ( نصر في الحجة ) .
•
إذا لم تظهر رقته على المسلمين ... هل تكون موجودة ؟!!
»
كنز العمال / ج: 13 ص: 254 :
36753 ـ حدثنا محمد ثابت العبدي حدثنا قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أرحم أمتي بأمتي أبوبكر ، وأشدهم وأرقهم في الله عمر ، وأشدهم حياء عثمان ،
وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأقرأهم أبي بن كعب ،
وكان يقال : أعلمهم بالقضاء علي ( ض )
•
أبي بن كعب يعرض بعمر لإيذائه للمؤمنين !
»
تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 682 :
حدثنا أبوالفتح الرقي ، عن ميمون بن مهران قال : قرأ أبي رضي الله عنه ( والذين
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا ) فقال عمر رضي عنه : هكذا تقرؤها يا أبي
؟ ثم أعاد عليه فقال وهكذا أنزلها الله ؟ حتى غضب أبي فقال نعم هكذا أنزلها ، لم
يستأمر فيها عمر ولا ابنه . فقال عمر رضي الله عنه : اللهم غفراً إني رجل قد دخل
الناس مني هيبة ، فأنا أخاف أن أكون قد آذيت مسلماً .
•
وقالوا إن أبي بن كعب أفتى له بضرب الناس !
»
الدر المنثور / ج: 5 ص: 220 :
... وقد زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي ابن كعب
رضي الله عنه فدخل عليه فقال يا أبا المنذر إني قرأت آية من كتاب الله تعالى فوقعت
مني كل موقع والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات والله إني لأعاقبهم وأضربهم ! فقال له
: إنك لست منهم إنما أنت معلم !
•
ممنوع ضرب الرعية إلا لعمر ... والحاكم الذي يضرب يقتص منه ... إلا عمر !
»
مسند أحمد / ج: 1 ص: 41 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا إسمعيل أنبأنا الجريري سعيد عن أبي نضرة عن أبي فراس
قال خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أيها الناس ألا أنا إنما كنا نعرفكم إذ
بين ظهرينا النبي صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم
ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق وقد انقطع الوحي وإنما نعرفكم بما نقول
لكم من أظهر منكم خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ومن أظهر منكم لنا شراً ظننا
به شراً وأبغضناه عليه سرائركم بينكم وبين ربكم إلا أنه قد أتى علي حين وأنا أحسب
أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة إلا أن رجالاً قد قرؤه
يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم إلا أني والله ما
أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم
دينكم وسنتكم فمن فعل به شئ سوى ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفسي بيده إذا لأقصنه منه
فوثب عمرو بن العاص فقال يا أمير المؤمنين أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية
فأدب بعض رعيته أئنك لمقتصه منه قال إي والذي نفس عمر بيده إذا لأقصنه منه وقد رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ألا لاتضربوا المسلمين فتذلوهم ولا
تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.
•
مؤسس منهج إرهاب المسلمين وضربهم وإذلالهم ينهى عما يرتكبه !!$
»
سنن البيهقي / ج: 9 ص: 42 :
(
أخبرنا ) أبوالحسن علي بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن
يعقوب القاضي ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء ثنا مهدي بن ميمون ثنا سعيد الجريري عن
أبي نضرة عن أبي فراس قال شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخطب الناس فقال يا
أيها الناس إنه قد أتى علي زمان وأنا أرى أن من قرأ القرآن يريد به الله وما عنده
فيخيل إلي بآخرة ، إن قوماً قرأوه يريدون به الناس ويريدون به الدنيا ألا فأريد
والله بقراءتكم ألا فأريدوا الله بأعمالكم ألا إنما كنا نعرفكم إذ يتنزل الوحي وإذ
النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وإذ نبأنا الله من أخباركم فقد انقطع الوحي
وذهب النبي صلى الله عليه وسلم فإنما نعرفكم بما أقول لكم ، ألا من رأينا منه خيراً
ظننا به خيراً وأحببناه عليه ومن رأينا منه شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه ،
سرائركم بينكم وبين ربكم ألا إنما أبعث عمالي ليعلموكم دينكم وليعلموكم سنتكم ولا
أبعثهم ليضربوا ظهوركم ولا ليأخذوا أموالكم ألا فمن رابه شئ من ذلك فليرفعه إلي
فوالذي نفس عمر بيده لأقصن منه ـ فقام عمرو بن العاص فقال يا أميرالمؤمنين إن بعثت
عاملاً من عمالك فأدب رجلاً من أهل رعيته فضربه إنك لمقصه منه ؟ قال نعم والذي نفس
عمر بيده لأقصن منه وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ، ألا لا تضربوا
المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تنزلوهم
الغياض فتضيعوهم !!!
•
وقال البخاري أقاد عمر الذين ضربهم من نفسه ... ولم يذكر متى ؟!
»
البخاري / ج: 8 ص: 42 :
حدثنا يحيى عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن غلاماً قتل غيلة فقال
عمر لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه إن أربعة قتلوا
صبياً فقال عمر مثله وأقاد أبوبكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد
عمر من ضربة بالدرة وأقاد علي من ثلاثة أسواط .
•
نعم كان يقيد من عماله إذا كان ذلك لاذلال ابن رئيس قبيلة سهم !!
»
سنن البيهقي / ج: 8 ص: 64 :
(
وذكر أيضاً معنى ما أخبرنا ) أبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر أحمد بن الحسن وأبوسعيد
بن أبي عمرو قالوا أنبأ أبوالعباس الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا عبدالله بن وهب حدثني
عبدالله بن عمر عن أبي النضر أن رجلاً قام إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو على
المنبر فقال يا أمير المؤمنين ظلمني عاملك وضربني فقال عمر والله لأقيدنك منه إذا
فقال عمرو بن العاص يا أمير المؤمنين وتقيد من عاملك قال نعم والله لأقيدن منهم .
أقاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه وأقاد أبو بكر من نفسه أفلا أقيد ؟!!
قال عمرو بن العاص أو غير ذلك يا أمير المؤمنين قال وما هو قال أو ما يرضيه قال أو
ذلك . هذا منقطع وقد رويناه موصولاً ومرسلاً في باب قتل الإمام .
•
وقالوا خاف من دعاء سعد عليه فقال له : اقتص مني !
»
البداية والنهاية / ج: 8 ص: 83 :
وقال الطبراني : ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم ،
عن سعيد بن المسيب . قال : خرجت جارية لسعد يقال لها زبراء ، وعليها قميص جديد
فكشفتها الريح فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله عمر بالدرة فذهب سعد
يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص مني فعفى عن عمر . وروي أيضاً أنه كان بين
سعد وابن مسعود كلام فهم سعد أن يدعو عليه فخاف ابن مسعود وجعل يشتد في الهرب .
»
سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 114 :
عمرو بن مرزوق : حدثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت
جارية لسعد عليها قميص جديد ، فكشفتها الريح ، فشد عمر عليها بالدرة ، وجاء سعد
ليمنعه ، فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ،
فعفا عن عمر .
»
مجمع الزوائد / ج: 9 ص: 153 :
وعن سعيد بن المسيب قال خرجت جارية لسعد يقال لها زبراء وعليها قميص حرير فكشفها
الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر
فناوله عمر الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر . رواه الطبراني ورجاله ثقات .
»
كنز العمال / ج: 13 ص: 213 :
36646 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد بن أبي
وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح ، فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه
فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ، فعفا عن عمر
( كر ) .
•
ولكنه ضربه مرة أخرى لأن عمر سلطان الله..! وسعد لم يحترمه !
»
كنز العمال / ج: 12 ص: 564 :
35768 ـ عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطاب أتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا
عليه فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه ، فعلاه عمر بالدرة وقال :
إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك (
ابن سعد ) .
•
وقالوا ذات يوم استجاب الله دعاءه عمر .. وحببه إلى الناس !!
»
تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 858 :
قال رجل لعمر رضي الله عنه أدنو منك فإن لي إليك حاجة ؟ قال : لا . قال إذن أذهب
فيغنيني الله عنك ؟ فولى ذاهباً فأتبعه عمر رضي الله عنه فأخذ بثوبه فقال حاجتك ؟
قال الرجل أبغضك الناس أبغضك الناس ، كرهك الناس ـ ثلاثاً ـ قال عمر رضي الله عنه
له مم ويحك ؟! قال : لسانك وعصاك ، فرفع عمر رضي الله عنه يديه فقال : اللهم حببني
إليهم وحببهم إلي ، وليني لهم ولينهم لي ، قال فما وضع يديه حتى ما على الأرض أحب
إلي منه .
|