|
-6
حساسيته وشدة عداوته
•
مخابرات عمر قوية وحساسيته أقوى !!
»
سنن الدارمي / ج: 1 ص: 90 :
(
أخبرنا ) بشر بن الحكم ثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمى ثنا أبو عمران الجوني عن
هرم بن حيان أنه قال إياكم والعالم الفاسق فبلغ عمر بن الخطاب فكتب إليه وأشفق منها
ما العالم الفاسق قال فكتب اليه هرم يا أمير المؤمنين والله ما أردت به إلا الخير
بكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلون .
»
كنز العمال / ج: 10 ص: 269 :
29407 ـ عن أبي عمران الجوني عن هرم بن حيان أنه قال : إياكم والعالم الفاسق فبلغ
عمر بن الخطاب فأشفق منها ما العالم الفاسق فكتب إليه هرم بن حيان : والله يا أمير
المؤمنين ما أردت إلا الخير يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس
فيضلوا ( ابن سعد والمروزي في العلم ) .
●
بغضه لخالد بن الوليد وقسوته عليه !!
•
قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل
»
أسد الغابة / ج: 1 ص: 53 :
(
أحمد ) بن حفص بن المغيرة بن عبدالله بن عمر ابن مخزوم أبو عمرو المخزومي وهو ابن
عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام وخيثمة بنت هشام بن المغيرة أم عمر بن الخطاب .
»
البداية والنهاية / ج: 7 ص: 131 :
وقد قال الأصمعي عن سلمة عن بلال عن مجالد عن الشعبي قال : اصطرع عمر وخالد وهما
غلامان وكان خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر ، فعولجت وجبرت ، وكان ذلك سبب
العداوة بينهما .
•
فكسر خالد ساق عمر .. فكان ذلك سبب العداوة لا مثيل لها !!
»
كنز العمال / ج: 13 ص: 369 :
37020 ـ عن الشعبي قال : اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان
خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت ، فكان ذلك سبب العداوة بينهما (
كر ) .
•
وجاء وقت انتقام عمر عندما قتل خالد ابن نويرة وتزوج امرأته !
»
تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 502 :
(
قال أبوجعفر ) فيما كتب به إلى السري ابن يحيى يذكر عن شعيب بن إبراهيم أنه حدثه عن
سيف بن عمر عن خزيمة بن شجرة العقفاني عن عثمان بن سويد عن سويد بن المثعية الرياحي
قال قدم خالد ابن الوليد البطاح فلم يجد عليه أحداً ووجد مالكاً قد فرقهم في
أموالهم ونهاهم عن الإجتماع حين تردد عليه أمره وقال يا بني يربوع إنا قد كنا عصينا
أمراءنا إذ دعونا إلى هذا الدين وبطأنا الناس عنه فلم نفلح ولم ننجح وإني قد نظرت
في هذا الأمر فوجدت الأمر يتأتى لهم بغير سياسة وإذا الأمر لا يسوسه الناس فإياكم
ومناوأة قوم صنع لهم فتفرقوا إلى دياركم وادخلوا في هذا الأمر فتفرقوا على ذلك إلى
أموالهم وخرج مالك حتى رجع إلى منزله .
ولما قدم خالد البطاح بث السرايا وأمرهم بداعية الإسلام وأن يأتوه بكل من لم يجب
وإن امتنع أن يقتلوه . وكان مما أوصى به أبو بكر إذا نزلتم منزلاً فأذنوا وأقيموا
فإن أذن القوم وأقاموا فكفوا عنهم وإن لم يفعلوا فلا شئ إلا الغارة ثم تقتلوا كل
قتلة الحرق فما سواه ! وإن أجابوكم إلى داعية الإسلام فسائلوهم فإن أقروا بالزكاة
فاقبلوا منهم وإن أبوها فلا شئ إلا الغارة ولا كلمة! فجاءته الخيل بمالك بن نويرة
في نفر معه من بني ثعلبة بن يربوع من عاصم وعبيد وعرين وجعفر فاختلفت السرية فيهم
وفيهم أبوقتادة فكان فيمن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا فلما اختلفوا فيهم أمر
بهم فحبسوا في ليلة باردة لايقوم لها شئ وجعلت تزداد برداً فأمر خالد منادياً فنادى
أدفئوا أسراكم وكانت في لغة كنانة إذا قالوا دثروا الرجل فأدفئوه دفأه قتله وفي لغة
غيرهم أدفه فاقتله فظن القوم وهي في لغتهم القتل أنه أراد القتل فقتلوهم فقتل ضرار
بن الأزور مالكاً وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم فقال إذا أراد الله أمراً
أصابه !!
وقد اختلف القوم فيهم فقال أبوقتادة هذا عملك فزبره خالد فغضب ومضى حتى أتى أبا بكر
فغضب أبوبكر حتى كلمه عمر فيه فلم يرض إلا أن يرجع إليه فرجع إليه حتى قدم معه
المدينة وتزوج خالد أم تميم ابنة المنهال وتركها لينقضي طهرها وكانت العرب تكره
النساء في الحرب وتعايره . وقال عمر لأبي بكر إن في سيف خالد رهقاً فإن لم يكن هذا
حقاً حق عليه أن تقيده وأكثر عليه في ذلك ، وكان أبوبكر لا يقيد من عماله ولا وزعته
!! فقال هيه يا عمر تأول فأخطأ ، فارفع لسانك عن خالد وودى مالكاً وكتب إلى خالد أن
يقدم عليه ففعل فأخبره خبره فعذره وقبل منه وعنفه في التزويج الذي كانت تعيب عليه
العرب من ذلك ...
فلما بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر وقال عدو الله عدا على
امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتى دخل المسجد
وعليه قباء له عليه صدأ الحديد معتجراً بعمامة له قد غرز في عمامته أسهماً فلما أن
دخل المسجد قام اليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطمها ثم قال أرئاء قتلت امرءاً
مسلماً ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بأحجارك ولا يكلمه خالد بن الوليد ولا يظن
إلا أن رأي أبي بكر على مثل رأي عمر فيه حتى دخل على أبي بكر .
•
وانتصر خالد على عمر وعيره بأمه التي ينسبونها إلى عشيرة خالد وأبي جهل !
فلما أن دخل عليه أخبره الخبر واعتذر اليه فعذره أبوبكر وتجاوز عنه ما كان في حربه
تلك قال فخرج خالد حين رضي عنه أبوبكر وعمر جالس في المسجد فقال هلم إلي يا ابن أم
شملة . قال فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه فلم يكلمه ودخل بيته وكان الذي قتل مالك
بن نويرة عبد بن الأزور الأسدي وقال ابن الكلبي الذي قتل مالك بن نويرة ضرار بن
الأزور .
•
حالة نادرة ... غلب فيها أبو بكر عمر !!
»
أسد الغابة / ج: 4 ص: 295 :
(
مالك ) بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو
متمم بن نويرة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه
وسلم على بعض صدقات بني تميم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب
وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها إلا أنه لم تظهر عنه ردة وأقام بالبطاح فلما فرغ
خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم
ونهاهم عن الإجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتي بمالك بن نويرة ونفر من
قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبوقتادة وكان فيمن شهد أنهم أذنوا وأقاموا
وصلوا فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى ادفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل
فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته فقال عمر لأبي بكر سيف
خالد فيه رهق وأكثر عليه فقال أبوبكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفاً سله الله على
المشركين وودي مالكاً وقدم خالد على أبي بكر فقال له عمر يا عدو الله قتلت امرءاً
مسلماً ثم تزوجت على امرأته لأرجمنك وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكاً وأصحابه
ليلاً أخذوا السلاح فقالوا نحن المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون فقالوا لهم
ضعوا السلاح وصلوا وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكاً قال ما أخال صاحبكم إلا قال
كذا فقال أو ما تعده لك صاحباً فقتله فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد
عليهم سبيتهم فأمر أبوبكر برد السبي وودى مالكاً من بيت المال فهذا جميعه ذكره
الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا
فتركهم هذا عجب وقد اختلف في ردته وعمر يقول لخالد قتلت امرءاً مسلماً وأبوقتادة
يشهد أنهم أذنوا وصلوا وأبوبكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه
يدل على أنه مسلم .
»
تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 132 :
فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ! إن خالداً قتل رجلاً مسلماً ،
وتزوج امرأته من يومها فكتب أبوبكر إلى خالد فأشخصه فقال : يا خليفة رسول الله إني
تأولت وأصبت وأخطأت . وكان متمم بن نويرة شاعراً فرثى أخاه بمراث كثيرة ولحق
بالمدينة إلى أبي بكر فصلى خلف أبي بكر صلاة الصبح فلما فرغ أبوبكر من صلاته قام
متمم فاتكأ على قوسه ، ثم قال :
نعم القتيل إذا الرياح تناوحت
خلف البيوت قتلت يا ابن الأزور
أدعــوتــه بالله ثـــم غــدرتـه
لــو هـــو دعـــاك بذمة لم يغدر
فقال : ما دعوته ولا غدرت به !.
»
الأنساب / ج: 2 ص: 86 :
مالك ومتمم ابنا نويرة بن جمرة اليربوعي الجمري ومتمم هو الذي تمثلت عائشة رضي الله
عنها بقوله :
وكنا كندماني جذيمة حقبة
من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلمـا تفرقنــا كأني ومالكاً
لطول اجتماع لم نبت ليلة معـا
ومالك بن نويرة هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
على الردة وتزوج امرأته . وعتب عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك واشتكاه إلى
أبي بكر رضي الله عنه ، ومالك بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة بني يربوع
وكان قد أسلم هو وأخوه متمم .
»
سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 380 :
.... وقدم خالد المدينة بالسبي ومعه سبعة عشر من وفد بني حنيفة ، فدخل المسجد وعليه
قباء عليه صدأ الحديد ، متقلداً السيف ، في عمامته أسهم فمر بعمر ، فلم يكلمه ،
ودخل على أبي بكر فرأى منه كل ما يحب ، وعلم عمر فأمسك . وإنما وجد عمر عليه لقتله
مالك بن نويرة ، وتزوجه بامرأته جويرية بن أسماء ...
•
وكان عمر حاول الإنتقام من خالد في عهد أبي بكر !!
»
سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 372 :
هشام بن عروة : عن أبيه قال : كان في بني سليم ردة ، فبعث أبوبكر إليهم خالد بن
الوليد فجمع رجالاً منهم في الحظائر ثم أحرقهم ، فقال عمر لأبي بكر : أتدع رجلاً
يعذب بعذاب الله ؟ قال : والله لا أشيم سيفاً سله الله على عدوه .
•
محاولة ثالثة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر !!
»
البداية والنهاية / ج: 7 ص: 130 :
وقد حكى مالك عن عمر بن الخطاب أنه قال لأبي بكر : اكتب إلى خالد أن لا يعطي شاة
ولا بعيراً إلا بأمرك . فكتب أبوبكر إلى خالد بذلك ، فكتب إليه خالد : إما أن تدعني
وعملي ، وإلا فشأنك بعملك فأشار عليه عمر بعزله ، فقال أبو بكر : فمن يجزي عني جزاء
خالد ؟ قال عمر أنا قال فأنت . فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار ، ثم جاء الصحابة
فأشاروا على الصديق بإبقاء عمر بالمدينة وإبقاء خالد بالشام . فلما ولي عمر كتب إلى
خالد بذلك فكتب إليه خالد بمثل ذلك فعزله ، وقال : ما كان الله ليراني آمر أبا بكر
بشئ لا أنفذه أنا !!
•
محاولة رابعة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر .. وجعلوها في عهد عمر!!
»
سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 378 :
ومن كتاب سيف عن رجاله قال : كان عمر لا يخفى عليه شئ من عمله وإن خالداً أجاز
الأشعث بعشرة آلاف فدعا البريد وكتب إلى أبي عبيدة أن تقيم خالداً وتعقله بعمامته
وتنزع قلنسوته حتى يعلمكم من أين أجاز الأشعث ؟ أمن مال الله أم من ماله ؟ فإن زعم
أنه من إصابة أصابها فقد أقر بخيانة ، وإن زعم أنها من ماله فقد أسرف ، واعزله على
كل حال واضمم إليك عمله . ففعل ذلك ، فقدم خالد على عمر فشكاه وقال : لقد شكوتك إلى
المسلمين ، وبالله يا عمر إنك في أمري غير مجمل ، فقال عمر : من أين هذا الثراء ؟
قال : من الأنفال والسهمان ، ما زاد على الستين ألفاً فلك تقوم عروضه ، قال : فخرجت
عليه عشرون ألفاً ، فأدخلها بيت المال . ثم قال : يا خالد والله إنك لكريم علي وإنك
لحبيب إلي ، ولن تعاتبني بعد اليوم على شئ .
•
عمر في أول يوم من خلافته : الآن وقت الإنتقام من خالد !!
»
تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 622 :
حدثنا عمر قال حدثني علي عن عيسى بن يزيد عن صالح بن كيسان قال كان أول كتاب كتبه
عمر حين ولي إلى أبي عبيدة يوليه على جند خالد أوصيك بتقوى الله الذى يبقى ويفنى ما
سواه الذي هدانا من الضلالة وأخرجنا من الظلمات إلى النور وقد استعملتك على جند
خالد بن الوليد فقم بأمرهم الذى يحق عليك لاتقدم المسلمين إلى هلكة رجاء غنيمة ولا
تنزلهم منزلاً قبل أن تستريده لهم وتعلم كيف ما أتاه ولا تبعث سرية إلا في كثف من
الناس وإياك والقاء المسلمين في الهلكة وقد أبلاك الله بي وأبلاني بك فغمض بصرك عن
الدنيا وأله قلبك عنها وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك فقد رأيت مصارعهم !!
حدثني عمر عن علي بن محمد بإسناده عن النفر الذين ذكرت روايتهم عنهم في أول ذكري
أمر أبي بكر أنهم قالوا قدم بوفاة أبي بكر إلى الشام شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري
ومحمية بن جزء ويرفأ فكتموا الخبر الناس حتى ظفر المسلمون وكانوا بالياقوصة يقاتلون
عدوهم من الروم وذلك في رجب فأخبروا أبا عبيدة بوفاة أبي بكر وولايته حرب الشام وضم
عمر إليه الأمراء وعزل خالد بن الوليد .
وأما ابن إسحاق فإنه قال أمر خالد وعزل عمر إياه ما حدثنا محمد بن حميد قال حد ثنا
سلمة عنه قال إنما نزع عمر خالداً في كلام كان خالد تكلم به فيما يزعمون ولم يزل
عمر عليه ساخطاً ولأمره كارهاً في زمان أبي بكر كله لوقعته بابن نوير وما كان يعمل
به في حربه فلما استخلف عمر كان أول ما تكلم به عزله فقال لا يلي لي عملاً أبداً
فكتب عمر إلى أبي عبيدة إن خالد أكذب نفسه فهو أمير على ماهو عليه وإن هو لم يكذب
نفسه فأنت الأمير على ماهو عليه ثم انزع عمامته عن رأسه وقاسمه ماله نصفين فلما ذكر
أبوعبيدة ذلك لخالد قال أنظرني أستشر أختي في أمري ففعل أبوعبيدة فدخل خالد على
أخته فاطمة بنت الوليد وكانت عند الحارث بن هشام فذكر لها ذلك فقالت والله لا يحبك
عمر أبداً وما يريد إلا أن تكذب نفسك ثم ينزعك فقبل رأسها وقال صدقت والله فتم على
أمره وأبى أن يكذب نفسه فقام بلال مولى أبي بكر إلى أبي عبيدة فقال ما أمرت به في
خالد قال أمرت أن أنزع عمامته وأقاسمه ماله فقاسمه ماله حتى بقيت نعلاه فقال
أبوعبيدة إن هذا لا يصلح إلا بهذا فقال خالد أجل ما أنا بالذي أعصي أمير المؤمنين
فاصنع ما بدا لك فأخذ نعلاً وأعطاه نعلاً ثم قدم خالد على عمر المدينة حين عزله !!
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمر بن عطاء عن سليمان
بن يسار قال كان عمر كلما مر بخالد قال يا خالد أخرج مال الله من تحت إستك فيقول
والله ما عندي من مال فلما أكثر عليه عمر قال له خالد يا أمير المؤمنين ما قيمة ما
أصبت في سلطانكم أربعين ألف درهم فقال عمر قد أخذت ذلك منك بأربعين ألف درهم قال هو
لك قال قد أخذته ولم يكن لخالد مال إلا عدة ورقيق فحسب ذلك فبلغت قيمته ثمانين ألف
درهم فناصفه عمر ذلك فأعطاه أربعين ألف درهم وأخذ المال فقيل له يا أمير المؤمنين
لو رددت على خالد ماله فقال إنما أنا تاجر للمسلمين والله لا أرده عليه أبداً فكان
عمر يرى أنه قد اشتفى من خالد حين صنع به ذلك .
•
إذا لم يعتذر لي خالد ... فانزع عمامته عن رأسه وقاسمه ماله نصفين !
»
البداية والنهاية / ج: 7 ص: 23 :
فقام بالأمر من بعده أتم القيام الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
. وهو أول من سمي بأمير المؤمنين . وكان أول من حياه بها المغيرة بن شعبة ، وقيل
غيره كما بسطنا ذلك في ترجمة عمر بن الخطاب وسيرته التي أفردناها في مجلد ، ومسنده
والآثار المروية مرتباً على الأبواب في مجلد آخر ولله الحمد . وقد كتب بوفاة الصديق
إلى أمراء الشام مع شداد بن أوس ، ومحمد بن جريح ، فوصلا والناس مصافون جيوش الروم
يوم اليرموك كما قدمنا . وقد أمر عمر على الجيوش أبا عبيدة حين ولاه وعزل خالد بن
الوليد . وذكر سلمة عن محمد بن إسحاق أن عمر إنما عزل خالداً لكلام بلغه عنه ، ولما
كان من أمر مالك بن نويرة ، وما كان يعتمده في حربه . فلما ولي عمر كان أول ما تكلم
به أن عزل خالداً ، وقال : لا يلي لي عملاً أبداً . وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن أكذب
خالد نفسه فهو أمير على ما كان عليه ، وإن لم يكذب نفسه فهو معزول فانزع عمامته عن
رأسه وقاسمه ماله نصفين !!
فلما قال أبو عبيدة ذلك لخالد قال له خالد أمهلني حتى أستشير أختي ، فذهب إلى أخته
فاطمة وكانت تحت الحارث بن هشام فاستشارها في ذلك ، فقالت له : إن عمر لا يحبك
أبداً ، وإنه سيعزلك وإن كذبت نفسك . فقال لها صدقت والله فقاسمه أبو عبيدة حتى أخذ
إحدى ( ... ) نعليه وترك له الأخرى ، وخالد يقول سمعاً وطاعة لأمير المؤمنين .
»
تاريخ خليفة بن خياط / ص: 81 :
وفيها بويع عمر بن الخطاب فعزل خالد بن الوليد عن الشام . والمثنى بن حارثة عن
ناحية السواد سواد الكوفة ، وقد كان يغير بتلك الناحية . معاذ عن ابن عون عن محمد
قال : لما ولي عمر قال : لأعزلن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه . علي
وموسى عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما استخلف عمر كتب إلى أبي
عبيدة : إني قد استعملتك وعزلت خالداً .
•
خمسة أسباب معلنة لعزل خالد ... وكلها بعيدة عن الواقع !!
»
أسد الغابة / ج: 1 ص: 53 :
قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب إني أعتذر إليكم من خالد بن
الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا
اللسان فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبوعمرو بن حفص فقال والله ما عدلت
يا عمر لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سله رسول
الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد قطعت
الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر إنك قريب القرابة حديث السن مغضب في ابن عمك . أخرجه
ابن مندة وأبو نعيم وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس ويرد ذكره أيضاً .
•
ميزان خالد في العطاء ... نفس مقياسك يا عمر !!
»
البداية والنهاية / ج: 7 ص: 130 :
وقد روى البخاري في التاريخ وغيره من طريق علي بن رباح عن ياسر بن سمي البرني ، قال
: سمعت عمر يعتذر إلى الناس بالجابية من عزل خالد ، فقال : أمرته أن يحبس هذا المال
على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس ، وذا الشرف واللسان ، فأمرت أبا عبيدة . فقال
أبوعمرو بن حفص بن المغيرة : ما اعتذرت يا عمر ، لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، ووضعت لواء رفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأغمدت سيفاً
سله الله ، ولقد قطعت الرحم ، وحسدت ابن العم . فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث
السن مغضب في ابن عمك .
قال الواقدي رحمه الله ، ومحمدبن سعيد وغير واحد : مات سنة إحدى وعشرين بقرية على
ميل من حمص ، وأوصى إلى عمر بن الخطاب . وقال دحيم وغيره : مات بالمدينة . والصحيح
الأول . وقدمنا فيما سلف تعزير عمر له حين أعطى الأشعث بن قيس عشرة آلاف ، وأخذه من
ماله عشرين ألفاً أيضاً . وقدمنا عتبه عليه لدخوله الحمام وتدلكه بعد النورة بدقيق
عصفر معجون بخمر ، واعتذار خالد إليه بأنه صار غسولاً .
وروينا عن خالد أنه طلق امرأة من نسائه وقال : إني لم أطلقها عن ريبة ، ولكنها لم
تمرض عندي ولم يصبها شئ في بدنها ولا رأسها ولا في شئ من جسدها ...
•
الحرير حلال على عبد الرحمن بن عوف حلال وعلى خالد ... حرام !!
وقال الأصمعي عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال : دخل خالد على عمر وعليه قميص حرير
فقال عمر : ما هذا ياخالد ؟ فقال : وما بأس يا أمير المؤمنين ، أليس قد لبسه عبد
الرحمن بن عوف ؟ فقال : وأنت مثل ابن عوف ؟ ولك مثل ما لابن عوف ؟ عزمت على من
بالبيت إلا أخذ كل واحد منهم بطائفة مما يليه . قال : فمزقوه حتى لم يبق منه شئ !!
...
•
السبب الحقيقي قال خالد قولاً سيئاً في أم عمر فأراد عمر منه سحب كلامه !!
»
تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 139 :
أيام عمر بن الخطاب ثم استخلف عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن
عبدالله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن
عبدالله بن عمر بن مخزوم ، يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة ، وقيل لسبع
بقين منه سنة 13 ، وكان ذلك من شهور العجم في آب ، وكانت الشمس يومئذ في الأسد ست
عشرة درجة ، والقمر في العقرب أربعاً وعشرين درجة وعشر دقائق ، وزحل في القوس
ثلاثين درجة راجعاً ، والمشتري في الحوت تسع درج وثلاثين دقيقة راجعاً ، والمريخ في
الثور إحدى وعشرين درجة وخمسين دقيقة ، والزهرة في الحوت تسع درجات ، وعطارد في
السنبلة عشر درجات وثلاثين دقيقة ، والرأس في القوس اثنتي عشرة درجة وخمساً وثلاثين
دقيقة ، فصعد المنبر ، فجلس دون مجلس أبي بكر بمرقاة ، وخطب الناس ، فحمد الله
وأثنى عليه ، وصلى على النبي ، وذكر أبا بكر ، وفضله ، وترحم عليه . ثم قال : ما
أنا إلا رجل منكم ، ولولا أني كرهت أن أرد أمر خليفة رسول الله لما تقلدت أمركم .
فأثنى الناس عليه خيراً . وكان أول ما عمل به عمر أن رد سبايا أهل الردة إلى
عشائرهم ، وقال : إني كرهت أن يصير السبي سنة على العرب ، وكتب عمر إلى أبي عبيدة
بن الجراح يخبره بوفاة أبي بكر مع يرفأ مولاه ، وكتب بعقده وولايته الشام مكان خالد
بن الوليد مع شداد بن أوس ، وصير خالداً موضع أبي عبيدة ، وكان عمر سئ الرأي في
خالد ، على أنه ابن خاله ، لقول كان قاله في عمر ، وقد كان خالد بن الوليد ومن معه
من المسلمين فتحوا مرج الصفر من أرض دمشق ، وحاصروا مدينة دمشق ، قبل وفاة أبي بكر
، بأربعة أيام ، فستر أبوعبيدة الخبر عن خالد ، حتى ورد كتاب ثان من عمر على أبي
عبيدة يأمره أن يتوجه إلى حمص ونواحي الشام ، فعلم بذلك خالدا ، فقال : رحم الله
أبا بكر ! لو كان حياً ما عزلني . وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن كذب خالد نفسه فيما
كان قاله فله عمله ، وإلا فانزع عمامته وشاطره ماله . فشاور خالد أخته ، فقالت :
والله ما أراد ابن حنتمة إلا أن تكذب نفسك ، ثم ينزعك من عملك ، فلا تفعلن . فلم
يكذب نفسه ، فقام بلال فنزع عمامته وشاطره أبوعبيدة ماله ، حتى نعله فأفرد واحدة عن
الأخرى ...
•
وأبو سفيان اتهم خالداً في نسبه !
»
كنز العمال / ج: 10 ص: 509 :
فقال العباس : يا رسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً
قال : نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق داره فهو آمن ، ثم قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم للعباس بعدما خرج : إحبسه بمضيق الوادي إلى خطم الجبل حتى
تمر به جنود الله فيراها ، قال العباس : فعدلت به في مضيق الوادي إلى خطم الجبل ،
فلما حبست أبا سفيان قال : غدراً يا بني هاشم فقال العباس ـ : إن أهل النبوة لا
يغدرون ولكن لي إليك حاجة فقال أبوسفيان : فهلا بدأت بها أولا فقلت : إن لي إليك
حاجة فكان أفرغ لروعي ، قال العباس : لم أكن أراك تذهب هذا المذهب وعبى رسول الله
صلى الله عليه وسلم أصحابه ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها ، فكان
أول من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف فيهم
لواء يحمله العباس بن مرداس ولواء يحمله خفاف بن ندبة ، وراية يحملها الحجاج بن
علاط ، قال أبوسفيان : من هؤلاء ؟ قال العباس : خالد بن الوليد قال الغلام ؟ قال
نعم . فلما حاذى خالد العباس وإلى جنبه أبو سفيان كبروا ثلاثاً ...
•
الإستحمام بالخمر لمعاوية المدلل حلال .. ولخالد حرام !!
»
كنز العمال / ج: 9 ص: 523 :
27259 ـ عن سليمان بن موسى قال : لما افتتح خالد بن الوليد الشام نزل آمد فأعد له
من بها من الأعاجم الحمام ودلو كاعجن بالخمر ، وكان لعمر عيوناً من جيوشه يكتبون
إليه بالأخبار ، فكتبوا إليه بذلك فكتب إليه عمر إن الله حرم الخمر على بطونكم
وأشعاركم وأبشاركم .
27260 ـ عن عمر أنه بلغه أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر
معجون بخمر ، فكتب إليه عمر : إنه بلغني أنك تدلكت بخمر ، فإن الله قد حرم ظاهر
الخمر وباطنها ، وحرم ظاهر الإثم وباطنه وقد حرم مس الخمر إلا أن الغسل حرام كما
حرم شربها فلا تمسوها أجسادكم ، فإنها نجس وإن فعلتم فلا تعودوا فكتب إليه خالد :
إنا قد قتلناها فعادت غسولاً غير خمر فكتب إليه عمر أني لأظن آل المغيرة قد ابتلوا
بالجفاء فلا أماتكم الله عليه فانتهى لذلك ( سيف ، كر )
•
عزل عمر خالداً لأسباب شخصية ... وانتقده خالد بأسباب مادية !!
»
معجم البلدان / ج: 1 ص: 338 :
وفي حديث خالد بن الوليد أنه خطب فقال : إن عمر استعملني على الشام وهو له مهم ،
فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثينة وعسلاً عزلني واستعمل غيري .
•
لو اعترض كل المسلمين على عزل خالد .. لم يتراجع عمر عن انتقامه !!
»
كنز العمال / ج: 13 ص: 616 :
37575 ـ عن ناشرة بنسمي اليزني قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب
الناس : إني أعتذر إليكم من خالد بن وليد ! إني أمرته أن يحبس هذا المال على
المهاجرين ، فأعطاه ذا البس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته ، وأثبت أبا عبيدة بن
الجراح فقال أبوعمرو بن حفص بن المغيرة : والله ! ما عدلت يا عمر ! لقد نزعت عاملاً
استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغمدت سيفاً سله الله ، ووضعت لواء نسبه
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم ، فقال عمر : إنك
قريب القرابة ، حديث السن مغضب في ابن عمك ( أبونعيم في المعرفة وقال : ذكر النسائي
عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني
مخزوم عن اسم أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فقال : أحمد ، كر ) .
•
أقوى اعتراض على عمر اعتراض علي بن أبي طالب !!
»
كنز العمال / ج: 13 ص: 367 :
37016 ـ عن ثعلبة بن أبي مالك قال : رأيت عمر بن الخطاب بقباء يوم السبت ومعه نفر
من المهاجرين والأنصار فإذا أناس من أهل الشام يصلون في مسجد قباء حجاجاً فقال : من
القوم ؟ قالوا : من حمص ، قال : هل كان من مغربة خير ؟ قالوا : موت خالد بن الوليد
يوم رحلنا من حمص ، فاسترجع عمر مراراً ونكس وأكثر الترحم عليه وقال : كان والله
سداداً لنحور العدو وميمون النقيبة ! فقال له علي بن أبي طالب : فلم عزلته ؟ قال :
عزلته لبذله المال لأهل الشرف وذوي اللسان ، قال علي : فكنت تعزله عن التبذير في
المال وتتركه على جنده ! قال : لم يكن يرضى . قال : فهلا بلوته ( ابن سعد ، كر ) .
وراجع للموضوع : أسد الغابة / ج: 1 ص: 66 وج: 3 ص: 420 وج: 5 ص: 52
والروض الأنف / ج: 4 ص: 121
والجواهر الحسان / ج: 3 ص: 176
وادعى رشيد رضا في تفسير المنار / ج: 4 ص: 36 :
عمر صرح بخطأه ورجع عن رأيه غير مرة .. واعتذر لخالد بن الوليد بعد عزله وقال : خفت
أن يعبدك أهل الشام !!
•
هل أعطى عمر امتيازاً لخالد ... ؟ أم أراد أن يعذبه ببكاء أهله عليه ؟!
فلما توفي خرج عمر على جنازته فذكر قوله : ما على آل نساء الوليد يسفحن على خالد من
دموعهن مالم يكن نقعاً أو لقلقة . قال ابن المختار : النقع التراب على الرأس ،
واللقلقة الصوت . وقد علق البخاري في صحيحه بعض هذا فقال : وقال عمر : دعهن يبكين
على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة . وقال محمد بن سعد ثنا وكيع وأبومعاوية
وعبدالله بن نمير قالوا : حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة قال : لما مات خالد بن
الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن
في دار خالد يبكين عليه ، وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره . فأرسل إليهن فانههن .
فقال عمر : وما عليهن أن ينزفن من دموعهن على أبي سليمان ، مالم يكن نقعاً أو لقلقة
.
ورواه البخاري في التاريخ من حديث الأعمش بنحوه . وقال إسحق بن بشر وقال محمد : مات
خالد بن الوليد بالمدينة فخرج عمر في جنازته وإذا أمه تندبه وتقول :
أنت خير من ألف ألف من القو
م إذا ما كبت وجوه الرجال
فقال : صدقت والله إن كان لكذلك ...
وروى الواقدي : أن عمر رأى حجاجاً يصلون بمسجد قباء فقال : أين نزلتم بالشام ؟
قالوا : بحمص ، قال : فهل من معرفة خبر ؟ قالوا : نعم مات خالد بن الوليد . قال :
فاسترجع عمر وقال : كان والله سداداً لنحور العدو ، ميمون النقيبة . فقال له علي :
فلم عزلته ؟ قال : لبذله المال لذوي الشرف واللسان . وفي رواية أن عمر قال لعلي :
ندمت على ما كان مني .
»
كنز العمال / ج: 13 ص: 366 :
37015 ـ عن يزيد بن الأصم قال : لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد فقال عمر
: يا أم خالد ! أخالداً وأجره ترزئين جميعاً ؟ عزمت عليك أن لا تبيتي حتى تسود يداك
من الخضاب ( ابن سعد ) .
37017 ـ عن شيخ من بني غفار قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول وذكر خالداً وموته فقال
: قد ثلم في الإسلام ثلمة لا ترتق قال : يا أمير المؤمنين ! لم يكن رأيك فيه في
حياته على هذا ، قال : قدمت على ما كان مني إليه ( ابن سعد ) .
37019 ـ عن عدى بن سهل قال : كتب عمر في الأمصار : إني لم أعزل خالداً عن سخطة ولا
خيانه ولكن الناس فتنوا به فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله
هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة ( سيف ، كر ) .
•
وقالوا لم يستثنى عمر النائحات على خالد !
»
كنز العمال / ج: 15 ص: 730 :
42905 ـ عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء
يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبدالله ! ادخل على أم
المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط
خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لا
، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها ( عب ) .
42906 ـ عن نضر بن أبي عاصم أن عمر سمع نواحة بالمدينة ليلاً فأتاها فدخل عليه ،
ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ، فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا
أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلاحرمة لها ( عب ) .
•
وحتى النائحات على أبي بكر نزل فيهن ضرباً !
»
تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 614 :
... وأقامت عليه عائشة النوح ـ حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن
يزيد عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب قال لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت
عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر
فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي
بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل
فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها
ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك .
وتاريخ ابن الأثير / ج: 2 ص: 75
والبخاري / ج: 4 ص: 127
•
لعل عمر استثنى النائحات على خالد بعد أن ضربهن ؟!
»
كنز العمال / ج: 15 ص: 730 :
42907 ـ عن سفيان بن سلمة قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في
دار خالد يبكين عليه ، فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك
بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن ، فقال عمر : وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبي
سليمان ما لم يكن نقعاً أو لقلقة ( ابن سعد ، وأبوعبيد في الغريب ، والحاكم في
الكني ، ويعقوب بن سفيان ، ق ، وأبو نعيم ، كر ) .
42908 ـ عن عبدالله بن عكرمة قال : عجباً لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح
! لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بني المغيرة سبعاً يشققن الجيوب
ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر ( ابن سعد ) .
42909 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبوبكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ
عمر فنهاها عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج
إلي ابنة أبي قحافة ! فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، فقال :
تردن أن يعذب أبوبكر ببكائكن ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت
يعذب ببكاء أهله عليه ( ابن سعد ) .
42910 ـ عن عائشة قالت : توفي أبوبكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا ، فاجتمع نساء
المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح ، وأبوبكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بن الخطاب
بالنوح ففرقن فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن ( ابن سعد ) .
42911 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما مات أبوبكر بكي عليه فقال عمر : إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي ، فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال
عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ! فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : ادخل
فقد أذنت لك ! فدخل ، فقالت عائشة . أمخرجي أنت يا بني ! فقال : أما لك ، فقد أذنت
لك ، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ( ابن
راهويه وهو صحيح ) .
42912 ـ عن عائشة قالت : لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن
رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن ، وأنا أطلع من شق
الباب ، فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ! إن نساء جعفر فذكر من بكائهن ، قال :
فارجع إليهن فأسكتهن ، فان أبين فاحث في وجوههن التراب ( ش ) .
»
تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 796 :
حدثنا أبوداود قال ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش قال ، سمعت أبا وائل يقول : لما توفي
خالد بن الوليد رضي الله عنه بكاه نساء من نساء بني المغيرة ، فبلغ ذلك عمر رضي
الله عنه فقال : وما عليهن أن يبكين أبا سليمان وهن جلوس في غير نقع ولا لقلقة .
حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا جرير ، عن المغيرة ، عن إبراهيم قال : لما جاء نعي
خالد بن الوليد رضي الله عنه دخل رجل على عمر رضي الله عنه فقال يبكون خالداً
ويقولون كذا وكذا ، كأنه أراد عمر رضي الله عنه بذلك . فقال عمر رضي الله عنه :
ويحك وما عليك أن تبكي نساء قريش أبا سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة . قال :
والنقع شق الجيوب واللقلقة الجلبة .
حدثنا عبدالله بن نافع بن ثابت الزبيدي في إسناد ذكره قال لما قال عمر رضي الله عنه
هذه المقالة تمثل طلحة ابن عبد الله :
لا
ألفينــك بعــد المــوت تنـدبني
وفي حياتي ما زودتني زادي
فعل الجليل أضاع الحق من كثب
وصار يندب ميتاً فوق أعواد
•
وقال عبد الرزاق : سمح عمر لهن بالبكاء شوطا أو شوطين فقط !!
»
مصنف عبد الزراق / ج: 3 ص: 558
..
فقال دعهن يهرقن من دموعهن سجلا أو سجلين .
|