|
-1
التناقضات في قصة إسلام عمر
●
كيف أسلم عمر ؟
•
ادعاؤه أن عِجلاً بشَّره بالإسلام لكنه ذبح قرباناً لصنم !!
»
تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 45 :
حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن من لا يتَّهم ، عن عبدالله بن
كعب مولى عثمان أنه حدَّث : أن عمر بن الخطاب بينا هو جالس في الناس في مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبل رجل من العرب داخل المسجد يريد عمر يعني ابن
الخطاب فلما نظر إليه عمر قال : إن الرجل لعلى شركه ما فارقه أو لقد كان كاهناً في
الجاهلية ، فسلم عليه الرجل ثم جلس فقال له عمر : هل أسلمت ؟ فقال : نعم ، فقال :
هل كنت كاهنا في الجاهلية ؟ فقال الرجل : سبحان الله لقد استقبلتني بأمرٍ ما أراك
قلته لأحد من رعيَّتك منذ وليت ! فقال عمر : اللهم غفراً قد كنا في الجاهلية على
شرٍّ من ذلك نعبد الأصنام ونعتنق الأوثان ، حتى أكرمنا الله بالإسلام . فقال : نعم
والله يا أمير المؤمنين لقد كنت كاهنا في الجاهلية .
قال : فأخبرنا ما أعجب ما جاءك به صاحبك ؟ قال جاءني قبل الإسلام بشهر أو سنةٍ فقال
لي : ألم تر إلى الجن وإبلاسها وإياسها من دينها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ؟! قال :
فقال عمر عند ذلك يحدِّث الناس : والله إني لعند وثنٍ من أوثان الجاهلية في نفرٍ من
قريش ، قد ذبح له رجلٌ من العرب عجلاً فنحن ننظر قسمه ليقسم لنا منه ، إذ سمعت من
جوف العجل صوتاً ما سمعت صوتاً قط أنفذ منه وذلك قبل الإسلام بشهرٍ أو سنةٍ يقول :
يا آل ذريح ، أمر نجيح ، رجل يصيح ، يقول لا إله إلا الله .
•
ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي ويأخذ جائزة أبو جهل فسمع هواتف متعددة..
•
بشره أحدها بالأمر النجيح وعز أفضل من عز بني عدي !!
»
كنز العمال / ج: 12 ص : 552 :
35744 ـ عن عمر قال : كنت جالساً مع أبي جهل وشيبة ابن ربيعة ، فقال أبوجهل : يا
معشر قريش إنَّ محمداً قد شتم آلهتكم وسفَّه أحلامكم وزعم أن من مضى من آبائكم
يتهافتون في النار ، ألا ومن قتل محمداً فله عليَّ مائة ناقةٍ حمراء وسوداء وألف
أوقيةٍ من فضة ! فخرجت متقلداً السيف متنكباً كنانتي أريد النبي صلى الله عليه وسلم
، فمررت على عجلٍ يذبحونه فقمت أنظر إليهم ، فإذا صائحٌ يصيح ، من جوف العجل يا آل
ذريح أمر نجيح رجلٌ يصيح بلسانٍ فصيح ، يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمداً رسول الله ، فعلمت أنه أرادني !! ثم مررت بغنم فإذا هاتف يهتف يقول :
يا
أيها الناس ذوو الأجســـام
ما أنتم وطائـــش الأحــلام
ومســندو الحكم إلى الأصنـام
فكلـــكــم أراه كالأنــعــام
أمـا تــرون مــا أرى أمــامي
من ساطع يجلو دجى الظلام
قــد لاح للنــاظر مــن تهـــام
أكــرم بـــه لله مــن إمـــام
قد
جاء بعد الكفر بالإســـلام
والبــر والصــلات للأرحــام
فقلت : والله ما أراه إلا أرادني ، ثم مررت بالضمار ( صنم ) فإذا هاتف من جوفه :
ترك الضمار وكان يعبد وحده
بعــد الصــلاة مـع النبي محمد
إن
الذي ورث النبوة والهـــدى
بعد ابن مريم من قريش مهتد
ســيقول من عبد الضمار ومثله
ليــت الضمــار ومثله لم يعبد
فاصــبر أبا حفــص فإنك آمن
يأتيـك عـزٌّ غير عـز بني عدي
لاتعــجلنَّ فأنــت ناصــر دينه
حقـا يقينــا باللســان وباليــد
فوالله لقد علمت أنه أرادني ! فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الارث عندها
وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع
أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) (
أبو نعيم في الدلائل ) .
•
3 ـ ادعاؤه أن إسلامه كان بعد سماع القرآن في المسجد !!
»
سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 232 :
قال ابن إسحاق : وحدثني عبدالله بن أبي نجيح المكي عن أصحابه : عطاء ومجاهد ، أو
عمن روى ذلك ، أن إسلام عمر فيما تحدثوا به عنه ، أنه كان يقول : كنت للإسلام
مباعداً ، وكنت صاحب خمرٍ في الجاهلية ، أحبها وأشربها ، وكان لنا مجلسٌ يجتمع فيه
رجال من قريش بالحزورة ، عند دور آل عمر بن عبد ابن عمران المخزومي ، قال : فخرجت
ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسهم ذلك قال : فجئتهم فلم أجد فيه منهم أحداً . قال :
فقلت : لو أني جئت فلاناً الخمَّار ، وكان بمكة يبيع الخمر ، لعلي أجد عنده خمراً
فأشرب منها . قال : فخرجت فجئته فلم أجده . قال : فقلت : فلو أني جئت الكعبة فطفت
بها سبعا أو سبعين . قال : فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة ، فإذا رسول الله صلى
الله عليه وسلم قائمٌ يصلي ، وكان إذا صلى استقبل الشام ، وجعل الكعبة بينه وبين
الشام ، وكان مصلاه بين الركنين : الركن الأسود ، والركن اليماني . قال ، فقلت حين
رأيته : والله لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول ! قال : فقلت : لئن
دنوت منه أستمع منه لأروعنه ، فجئت من قبل الحجر ، فدخلت تحت ثيابها ، فجعلت أمشي
رويداً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يصلي يقرأ القرآن ، حتى قمت في قبلته
مستقبله ، ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة . قال : فلما سمعت القرآن رق له قلبي ،
فبكيت ودخلني الإسلام ، فلم أزل قائماً في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاته ، ثم انصرف ، وكان إذا انصرف خرج على دار ابن أبي حسين وكان طريقه
، حتى يجزع المسعى ، ثم يسلك بين دار عباس ابن المطلب ، وبين دار ابن أزهر بن عبد
عوف الزهري ، ثم على دار الأخنس بن شريق ، حتى يدخل بيته . وكان مسكنه صلى الله
عليه وسلم في الدار الرقطاء ، التي كانت بيدي معاوية بن أبي سفيان . قال عمر رضي
الله عنه : فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس ودار ابن أزهر أدركته ، فلما سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم حسي عرفني ، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أني إنما
تبعته لأوذيه ، فنهمني ، ثم قال : ما جاء بك يابن الخطاب هذه الساعة ؟ قال : قلت :
جئت لأومن بالله وبرسوله ، وبما جاء من عند الله ، قال : فحمد الله رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال : قد هداك الله يا عمر ، ثم مسح صدري ، ودعا لي بالثبات ، ثم
انصرفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته
. قال ابن إسحاق : والله أعلم أي ذلك كان .
»
كنز العمال / ج: 12 ص : 546 :
35739 ـ عن عمر قال : خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته
قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن
فقلت : والله هذا شاعر كما قالت قريش ، فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول
شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون ) إلى
آخر السورة ، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع ( حم ، كر ، ورجاله ثقات ولكن فيه
انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر ) ....
»
الدر المنثور / ج: 6 ص : 258 :
وأخرج أحمد عن عمر بن الخطاب قال خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن
أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من
تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو
بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال : ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما
تذكرون تنزيل ) إلى آخر السورة فوقع الإسلام في قلبي كل موقع .
»
كنز العمال / ج: 12 ص : 550 :
35741 ـ عن جابر قال : قال لي عمر : كان أول إسلامي أن ضرب أختي المخاض فأخرجت من
البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارَّة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ،
فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء ثم انصرف ، فسمعت شيئا لم أسمع مثله ، فخرجت
فاتبعته ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر ، قال يا عمر ! أما تتركني ليلاً ولا نهاراً ؟
فخشيت أن يدعو عليَّ فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأنك رسول الله ، فقال : ياعمر
أسرُّه ، فقلت : والذي بعثك بالحق إلا أعلنته كما أعلنت الشرك ( ش ، حل ، كر ، وفيه
يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبدالله بن المؤمل ضعيفان ) .
»
مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 62 :
وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية الخميس ، فقال : اللهم
أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام فأصبح عمر يوم الجمعة فأسلم . رواه
الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن عثمان البصري وهو ضعيف . وعن عمر بن الخطاب قال
: خرجت أبغي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى
المسجد ، فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن ، قال : فقلت :
هذا والله شاعرٌ كما قالت قريش ، قال : فقرأ ( إنه لقول رسولٍ كريم وما هو بقول
شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون
تنزيلٌ من ربِّ العالمين ) إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام من قلبي كل موقع . رواه
الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أنَّ شريح بن عبيد لم يدرك عمر .
وعن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن
الخطاب وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى ظن أنه
قتلها ، ثم قام في السحر ، فسمع صوتها تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فقال :
والله ما هذا بشعرٍ ولا همهمة ، فذهب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد
بلالاً على الباب ، فدفع الباب ، فقال بلال : ما هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال
: حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بلال : يا رسول الله عمر
بالباب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يرد الله بعمر خيراً يدخله في
الدين ، فقال لبلال : افتح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبعيه وهزَّه وقال :
ما الذي تريد وما الذي جئت ؟ فقال له عمر : أعرض عليَّ الذي تدعو إليه ؟ فقال :
تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، فأسلم عمر مكانه
وقال : أخرج . رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك ، وقال ابن عدي :
أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات .
وعن ابن عباس قال : لما أسلم عمر ، قال القوم : انتصف القوم منا . رواه الطبراني
وفيه النضر بن عمر وهو متروك .
وعن عبد الله يعني ابن مسعود قال : إن كان إسلام عمر لفتحاً وهجرته لنصراً وأمارته
رحمةً ، والله ما استطعنا أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر ، قاتلهم
حتى دعونا فصلينا . رواه الطبراني وفيه رواية ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين
، ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود .
وعن ابن عباس قال : أول من جهر الإسلام عمر بن الخطاب .رواه الطبراني وإسناده حسن .
»
الدر المنثور / ج: 4 ص : 69 :
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي
الله عنه شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق يوماً حتى دنا من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسمعه وهو يقرأ ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب
ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ) حتى بلغ الظالمون . وسمعه وهو يقرأ ( يقول
الذين كفروا لست مرسلاً ) إلى قوله علم الكتاب . فانتظره حتى سلم فأسرع في أثره
فأسلم .
•
4 ـ ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي فعرف بإسلام أخته وصهره
•
فسمع القرآن من أخته في بيتها وأسلم !!
»
تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 657 :
قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا القاسم ابن عثمان البصري ، عن أنس
بن مالك قال : خرج عمر متقلداً السيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة قال : أين تعمد يا عمر
؟ فقال : أريد أن أقتل محمدا . قال : وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت
محمداً ؟ قال : فقال عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت ( وتبعه النعام وهو نعيم بن
عبد بن أسد أخو بني عدي بن كعب . ) دينك الذي أنت عليه ! قال : أفلا أدلك على العجب
يا عمر ؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه ، قال : فمشى عمر ذامراً
حتى أتاهما . وعندهما رجلٌ من المهاجرين يقال له خباب . قال : فلما سمع خباب حسَّ
عمر توارى في البيت ، فدخل عليهما فقال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قال :
وكانوا يقرؤون طه ، فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا . قال : فلعلكما قد صبوتما
، قال : فقال له ختنه : أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟ قال : فوثب عمر على
ختنه فوطئه وطئاً شديداً ، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها ، فنفحها بيده نفحةً فدمى
وجهها ، فقالت وهي غضبى : يا عمر ، إن كان الحق في غير دينك ! أشهد أن لا إله إلا
الله وأشهد أن محمداً رسول الله . فلما يئس عمر قال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم
فأقرأه ـ قال : وكان عمر يقرأ الكتب ـ فقالت أخته : إنك رجسٌ ، و " لا يمسه إلا
المطهرون " . فقم فاغتسل أو توضأ ، قال : فقام عمر فتوضأ ثم أخذ الكتاب ، فقرأ " طه
" حتى انتهى إلى قوله : (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصّلاة لذكري
) قال ، فقال عمر : دلوني على محمد . فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال :
أبشر يا عمر ، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس
" اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام " قال : ورسول الله صلى الله
عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا ، فانطلق عمر حتى أتى الدار . قال : وعلى باب
الدار حمزة ، وطلحة ، وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما رأى حمزة
وجل القوم من عمر قال حمزة : نعم فهذا عمر ، فإن يرد الله بعمر خيراً يسلم ، ويتبع
النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هيناً . قال : والنبي
عليه السلام داخل يوحى إليه ، قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى عمر
فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : أما أنت فتهيأ يا عمر حتى ينزل الله بك من
الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة . اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز
الدين بعمر بن الخطاب . قال : فقال عمر : أشهد أنك رسول الله ، فأسلم وقال : أخرج
يا رسول الله .
»
الدر المنثور / ج: 4 ص : 293 :
وأخرج ابن سعد وأبويعلى والحاكم والبيهقي في الدلائل ، عن أنس رضي الله عنه قال :
خرج عمر متقلداً بالسيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة ، فقال له : أين تغدو يا عمر ؟ قال
: أريد أن أقتل محمداً . قال : وكيف تأمن بني هاشم وبني زهرة ....الخ.
»
الدر المنثور / ج: 6 ص : 170 :
وأخرج البزار وابن عساكر وابن مردويه أبونعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر
قال : كنت أشدَّ الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا في يوم حار
بالهاجرة في بعض طريق مكة إذا لقيني رجل فقال : عجباً لك يا ابن الخطاب إنك تزعم
أنك وأنك وقد دخل عليك الأمر في بيتك ، قلت : وما ذاك ؟ قال : هذه أختك قد أسلمت
فرجعت مغضباً حتى قرعت الباب ، فقيل : من هذا ؟ قلت : عمر فتبادروا فاختفوا مني وقد
كانوا يقرؤون صحيفةً بين أيديهم تركوها أو نسوها ، فدخلت حتى جلست على السرير ،
فنظرت إلى الصحيفة فقلت ما هذه ناولينيها ، قالت : إنك لست من أهلها إنك لا تغتسل
من الجنابة ولا تطهر وهذا كتابٌ لا يمسه إلا المطهرون فما زلت بها حتى ناولتنيها ،
ففتحتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فلما قرأت الرحمن الرحيم ، ذعرت
فألقيت الصحيفة من يدي ثم رجعت إلى نفسي فأخذتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن
الرحيم سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) فكلما مررت باسم من أسماء
الله ذعرت ثم ترجع إليَّ نفسي حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم
مستخلفين فيه ) فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فخرج القوم
مستبشرين فكبروا .
»
كنز العمال / ج: 12 ص : 547 :
35740 ـ عن أسلم قال : قال عمر : أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامي ؟ قلنا : نعم
، قال : كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا أنا في يومٍ
شديد الحر بالهاجرة ، في بعض طريق مكة ، إذ لقيني رجلٌ من قريش فقال : أين تذهب يا
ابن الخطاب ؟ قلت : أريد هذا الرجل ، قال : عجباً لك يا ابن الخطاب ! إنك تزعم أنك
كذلك وقد دخل عليك هذا الأمر في بيتك ! قلت : وما ذاك ؟ قال : أختك قد أسلمت ؟
فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل
والرجلان ممن لا شئ له ، ضمَّهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي في
يده السعة ، فنالا من فضلة طعامه ، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين ، فلما قرعت
الباب ، قيل : من هذا ؟ قلت : عمر ، وقد كانوا يقرأون كتابا في أيديهم ، فلما سمعوا
صوتي قاموا حتى اختبأوا في مكان وتركوا الكتاب ، فلما فتحت لي أختي الباب قلت : أيا
عدوة نفسها ! صبوت ؟ وأرفع شيئاً فأضرب به على رأسها ، فبكت المرأة وقالت لي : يا
ابن الخطاب ! اصنع ما كنت صانعا فقد أسلمت ، فذهبت وجلست على السرير فإذا بصحيفة
وسط البيت ! فقلت : ما هذه الصحيفة ؟ فقالت لي : دعها عنك يا ابن الخطاب ! فانك لا
تغتسل من الجنابة ولا تتطهر وهذا لا يمسه إلا المطهرون ، فما زلت بها حتى أعطتنيها
، فإذا بها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فلما مررت باسم الله ذعرت منه فألقيت
الصحيفة ، ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها فإذا فيها ( سبح لله ما في السموات والأرض
وهو العزيز الحكيم ) فقرأتها حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله ) إلى آخر الآية فقلت :
أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، فخرج القوم متبادرين فكبروا
واستبشروا بذلك وقالوا لي : أبشر يا ابن الخطاب ! فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
دعا يوم الاثنين فقال : اللهم أعز الدين بأحب الرجلين إليك : عمر بن الخطاب أو أبي
جهل بن هشام ، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ، فقلت :
دلوني على رسول الله صلى الله عليه وسلم أين هو ؟ فلما عرفوا الصدق دلوني عليه في
المنزل الذي هو فيه ، فخرجت حتى قرعت الباب ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر بن الخطاب
، وقد علموا شدتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأ
أحد منهم أن يفتح لي ، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افتحوا له ، فإن يرد
الله به خيرا يهده ، ففتح لي الباب فأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلوه فأرسلوني ، فجلست
بين يديه ، فأخذ بمجامع قميصي ثم قال : أسلم يا ابن الخطاب ! اللهم اهده ! فقلت :
أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أنك رسول الله ، فكبر المسلمون تكبيرة سمعت في طريق
مكة وقد كانوا سبعين قبل ذلك ، فكان الرجل إذا أسلم فعلم به الناس يضربونه ويضربهم
، فجئت إلى رجل فقرعت عليه الباب فقال : من هذا ؟ قلت : عمر بن الخطاب ، فخرج إلي ،
فقلت له : أعلمت أني قد صبوت ؟ قال : أو قد فعلت ؟ قلت : نعم ، قال : لا تفعل ودخل
البيت وأجاف الباب دوني ، فقلت : ما هذا بشئ فإذا أنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، قال
الرجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم ، قال : إذاً اجلس في الحجر فائت فلاناً
فقل له فيما بينك وبينه ، أشعرت أني قد صبوت ، فإنه قلما يكتم الشئ ، فجئت إليه وقد
اجتمع الناس في الحجر فقلت له فيما بيني وبينه : أشعرت أني قد صبوت ؟ قال : أفعلت :
قلت : نعم ، فنادى بأعلى صوته : ألا ! إن عمر قد صبا ، فثار إلى أولئك الناس فما
زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي ، فقيل له : إن عمر قد صبا ، فقام على الحجر
فنادى بأعلى صوته : ألا ! إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد ! فانكشفوا عني ، فكنت
لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته ، فقلت : ما هذا بشئ إن الناس
يضربون وأنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، فلما جلس الناس في الحجر جئت إلى خالي فقلت :
اسمع ! جوارك ردَّ عليك ! قال : لاتفعل ، فأبيت ، فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله
الإسلام ( الحسن بن سفيان والبزار ، وقال : لا نعلم أحداً رواه بهذا السند إلا
إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، ولا نعلم في إسلام عمر أحسن منه على أن الحنيني خرج من
المدينة فكف واضطرب حديثه ، وابن مردويه وخيثمة في فضائل الصحابة ، حل ، ق في
الدلائل ، كر قال الذهبي في المغني : إسحاق بن إبراهيم الحنيني متفق على ضعفه ) .
»
مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 63 :
وعن أسلم مولى عمر قال : قال عمر بن الخطاب : أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي قال :
قلنا : نعم قال ......الخ. رواه البزار وفيه أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف .
»
كنز العمال / ج: 12 ص: 605 :
35888 ـ ( مسند عمر ) عن ابن إسحاق قال : ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ
مشرك في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار في
أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبدالله بن أسيد أخو بني عدي بن كعب قد أسلم
قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال : يا عمر ! أين تراك تعمد ؟ فقال : أعمد إلى محمدٍ
هذا الذي سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام : لبئس الممشى
مشيت يا عمر ! ولقد فرطت وأردت هلكة بني عدي بن كعب أو تراك سلمت من بني هاشم وبني
زهرة وقد قتلت محمدا صلى الله عليه وسلم فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما ، فقال له عمر
إني لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك ، فلما رأى النحام أنه غيرمنته قال : فأني
أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك ، فلما سمع عمر
تلك المقالة يقولها قال : وأيهم ؟ قال : ختنك وابن عمك وأختك ، فانطلق عمر حتى أتى
أخته .... والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة ( كر ) .
»
مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 59 :
حدثنا أبوجعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبوعمرو أحمد بن المبارك المستملي ثنا علي
بن خشرم ثنا إسحاق ابن يوسف عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أن رجلاً من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم وهو متقلد بالسيف ، فقال
إلى أين تعمد ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً ، قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر إن
ختنك سعيداً وأختك قد صبوا وتركا دينهما الذي هما عليه قال فمشى عمر إليهم ...
•
5 ـ ادعاؤه أنه قصد النبي في بيت خديجة وأسلم ...
•
ثم خرج بسيفه والنبي وراءه فتفرقت قريش !!
»
كنز العمال / ج: 12 ص : 604 :
35887 ـ عن ابن عمر قال : اجتمعت قريش فقالوا : من يدخل على هذا الصابئ فيرٌّده عما
هو عليه فيقتله ؟ فقال عمر بن الخطاب : أنا ، فأتى العين رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إن عمر بن الخطاب يأتيك فكن منه على حذر ! فلما أن
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ، قرع عمر الباب وقال : افتحي يا
خديجة فلما أن دنت قالت : من هذا ؟ قال : عمر ، قالت : يا نبي الله ! هذا عمر ،
فقال من عنده من المهاجرين وهم تسعة صيام وخديجة عاشرتهم : ألا نشتفي يا رسول الله
فنضرب عنقه ؟ قال : لا، ثم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب ! فلما دخل قال :
ما تقول يا محمد ! قال : أقول أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن
محمداً عبده ورسوله وتؤمن بالجنة والنار والبعث بعد الموت فبايعه وقبل الإسلام ،
وصبُّوا عليه من الماء حتى اغتسل ، ثم تعشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبات
يصلي معه ، فلما أصبح اشتمل على سيفه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتلوه
والمهاجرون خلفه حتى وقف على قريش وقد اجتمعوا فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فتفرقت
حينئذ قريش عن مجالسها ( كر وابن النجار ) .
|