الإسلام والهجرة والحروب

 

 

-1 التناقضات في قصة إسلام عمر

  هل دعا النبي لإعزاز المسلمين بعمر أو بأبي جهل ؟

•  كان أبو جهل فرعون فهل يجوز للنبي أن يطلب إعزاز الإسلام به ؟!!

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 656 :

قال ، أخبرنا عبدالملك بن عمرو أبوعامر العقدي قال ، أخبرنا خارجة بن عبدالله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام . قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب .

قال ، أخبرنا عفان بن مسلم قال ، أخبرنا خالد بن الحارث ، قال ، أخبرنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل ابن هشام قال : اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك فشدد دينه بعمر ابن الخطاب .

 قال أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال ، أخبرنا أشعث بن سوار ، عن الحسن ، (...) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب .

•  متى ولدت عائشة ومتى أسلمت .. ومتى سمعت ذلك من النبي ؟!

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 592 :

35840 ـ عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ( يعقوب بن سفيان ، عد ق في . . كر ) .

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 594 :

35847 ـ عن خباب بن الإرت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ! أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام يعني أبا جهل (كر ) .

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 595 :

35852 ـ عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج فصلى في المسجد ظاهرا ( كر ) .

35853 ـ عن نافع عن ابن عمر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الدين بعمر ( كر ) .

35854 ـ عن ابن عمر قال : لما طعن عمر قال له ابن عباس : أبشر ! قد دعا لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعز بك الدين والمسلمون مختفون بمكة ، فلما أسلمت كان إسلامك عزاً ( كر ) .

35855 ـ عن ابن عباس قال : لما أسلم عمر نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر ( قط في الافراد ، كر )

•  حديث أن الله أعز دينه بعمر .. قائله عمر !!

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 552 :

35743 ـ عن عمر قال : لقد رأيتني وما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا تسعة وثلاثون رجلاً وكنت رابع أربعين رجلاً ، فأظهر الله دينه ونصر نبيه وأعز الإسلام ( حل ، كر ، وهو صحيح ) .

•  متى كان عمر في مجتمع مكة بمستوى أبي جهل !!

 » تهذيب الكمال / ج: 1 ص : 241 :

باب اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر . وفي سنده النضر وهو ابن عبدالرحمن الخزاز ، متفق على ضعفه . لكن رواه أحمد ( 5696 ) ، والترمذي ( 3682 ) ، وابن سعد 3 / 1 / 191 من حديث ابن عمر بلفظ اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بأبي جهل أو عمر بن الخطاب . فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب . وسنده حسن ، وصححه ابن حبان ( 2179 ) ، وصححه الحاكم 3 / 83 من طريق آخر بلفظ " اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب . ووافقه الذهبي . ( ش ) .

•  عمرو بن العاص يكشف شيئاً من مكانة عمر في الجاهلية !!

 » كنز العمال / ج: 5 ص : 853 :

14550 ـ عن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ، شيخ ثقة ،قال : بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه : أما بعد فإنكم معاشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم الحرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة الأنصاري فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام ، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هدية فردها عليه فغضب عمرو وقال : يا محمد لم رددت إلي هديتي وقد أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمي من غزوة ذات السلاسل فقبل ؟ فقال له محمد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بالوحي ما شاء ويمتنع مما شاء ، ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها ، ولكنها هدية إمام شر خلفها ، فقال عمرو : قبح الله يوماً صرت فيه لعمر بن الخطاب والياً فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المطرز بالذهب ، وأن الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة ، فقال له محمد بن مسلمة : أبوك وأبوه في النار ، وعمر خير منك ولولا اليوم الذي أصبحت تذم لألفيت معتقلاً عنزاً يسرك غزرها ويسوؤك بكرها ، فقال عمرو : هي فلتة المغضب وهي عندك بأمانة ، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع . ( ابن عبدالحكم في فتوح مصر ) .

•  متى خرج المسلمون في مكة وواجهوا قريش بالقوة ؟!!

 » أسد الغابة / ج: 1 ص : 59 :

الأرقم بن أبي الارقم واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه أميمة بنت عبد الحارث وقيل اسمها تماضر بنت حذيم من بني سهم وقيل اسمها صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غبشان الخزاعية يكنى أبا عبدالله كان من السابقين الأولين إلى الإسلام أسلم قديماً قيل كان ثاني عشر وكان من المهاجرين الأولين وشهد بدراً ونفله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها سيفاً ، واستعمله على الصدقات ، وهو الذي استخفى رسول الله في داره وهي في أصل الصفا والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلاً وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا !!

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.