الإسلام والهجرة والحروب

 

 

-2 هجرة عمر إلى المدينة

  هل صحيح أنه هاجر علناً متحدياً قريش فخافوا منه ؟!

•  عمر من أول الذين تركوا مكة وهاجروا !

 » التنبيه والإشراف / ص : 200 :

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه قبل هجرته بالهجرة إلى المدينة، فخرجوا أرسالاً ، فكان أولهم قدوما أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، وعامر بن ربيعة ، وعبدالله بن جحش الأسدي ، وعمر بن الخطاب ، وعياش بن أبي ربيعة .

•  بطل الإسلام وحامي النبي كما زعموا ... هاجر قبل النبي إلى المدينة !!

 » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص : 327 :

قال ابن إسحاق : وحدثني نافع ، عن عبدالله بن عمر ، عن عمر في حديثه قال فكنا نقول ما الله بقابل ممن افتتن صرفاً ولا عدلاً ولا توبة ، قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاءٍ أصابهم ! قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، أنزل الله تعالى فيهم ، وفي قولنا وقولهم لانفسهم : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون ، واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون ) ـ ( 53 و 55 من سورة الزمر ) . قال عمر بن الخطاب : فكتبتها بيد في صحيفة ، وبعثت بها إلى هشام ابن العاصي ، قال : فقال هشام بن العاصي : فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها ، حتى قلت : اللهم فهمنيها ، قال : فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا ، وفيما كنا نقول في أنفسنا ، ويقال فينا . قال : فرجعت إلى بعيري ، فجلست عليه ، فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة .

قال ابن هشام : فحدثني من أثق به : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وهو بالمدينة من لي بعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاصي ؟ فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة : أنا لك يا رسول الله بهما ، فخرج إلى مكة فقدمها مستخفياً فلقي أمرأة تحمل طعاماً ، فقال لها أين تريدين يا أمة الله ؟ قالت أريد هذين المحبوسين ـ تعنيهما ـ فتبعها حتى عرف موضعهما ، وكانا محبوسين في بيت لا سقف له ، فلما أمسى تسور عليهما ، ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهما ، ثم ضربهما بسيفه فقطعهما فكان يقول لسيفه : ذو المروة ، لذلك ، ثم حملهما على بعيره ، وساق بهما ، فعثر فدميت أصبعه ، فقال :

هل أنت إلا إصبع دميت

                   وفي سبيل الله مالقيت

ثم قدم بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة .

•  هاجر عمر سراً مختفياً وتواعد مع صاحبيه خارج مكة !

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 663 :

قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا محمد بن عبدالله ابن مسلم ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، وأخبرنا محمد ابن عمر قال ، حدثني عمر بن أبي عاتكة ، وعبدالله بن نافع ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في الخروج إلى المدينة ، جعل المسلمون يخرجون أرسالا، يصطحب الرجال فيخرجون . قال عمر وعبدالله قلنا لنافع : مشاة أو ركبانا ؟ قال : كل ذلك ، أما أهل القوة فركبان ويعتقبون ، وأما من لم يجدوا ظهراً فيمشون . قال عمر بن الخطاب فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل التناضب من إضاءة بني غفار . وكنا إنما نخرج سراً فقلنا : أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الإضاءة . قال عمر فخرجت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، واحتبس هشام بن العاص ففتن فيمن فتن ، وقدمت أنا وعياش ، فلما كنا بالعتيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء ، فنزلنا على رفاعة بن المنذر ، فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لأمه ، أبوجهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة . وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم ، والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة لم يخرج ، فأسرعا السير فنزلا معنا بقباء ، فقالالعياش : إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك . قال عمر فقلت لعياش : والله إن يرداك إلا عن دينك ، قال عياش : فإن لي بمكة مالاً لعلي آخذه فيكون لنا قوة وأبر قسم أمي . فخرج معهما فلما كانوا بضجنان نزل عن راحلته فنزلا معه فأوثقاه رباطا حتى دخلابه مكة فقالا : كذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم . ثم حبسوه .

وأسد الغابة / ج: 4 ص: 320

•  متي كان لعمر مال في مكة ... ليعطيه الى العاص ؟!

 » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 61 :

وعن عمر بن الخطاب قال اجتمعنا للهجرة أوعدت أنا وعياش بن أبي رييعة وهشام بن العاص الميضاء ، ميضاة بني غفار فوق شرف وقلنا أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فليمض صاحباه ، فحبس عنا هشام بن العاص فلما قدمنا منزلنا في بني عمرو بن عوف وخرج أبوجهل بن هشام والحرث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما حتى قدما علينا المدينة فكلماه فقالا له إن أمك نذرت أن لاتمس رأسها مشط حتى تراك ، فرق لها ، فقلت له : يا عياش والله إن يردك القوم إلاعن دينك فاحذرهم فوالله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت ، ولو قد اشتد عليها حرمكة أحسبه قال لامتشطت ، قال : إن لي هناك مالاً فآخذه قال قلت والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالاً فلك نصف مالي !! ولا تذهب معهما فأبى إلا أن يخرج معهما فقلت له لما أبىعلى أما إذ فعلت ما فعلت فخذ ناقتى هذه فإنها ناقة ذلول فالزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فأنخ عليها ، فخرج معهما عليها حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال أبوجهل بن هشام والله لقد استبطأت بعيري هذا أفلا تحملني على ناقتك هذه قال بلى فأناخ وأناخا ليتحول عليها فلما استووا بالأرض عديا عليه فأوثقاه ، ثم أدخلاه مكة وفتناه فافتتن . قال : فكنا نقول والله لا يقبل الله ممن افتتن صرفاً ولا عدلاً ولا يقبل توبة قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم ، قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله عزوجل فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) إلى قوله ( وأنتم لا تشعرون ) قال عمر فكتبتها في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص ، قال هشام : فلم أزل أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه حتى فهمتها ، قال : فألقى في نفسي أنها إنما نزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة . رواه البزار ورجاله ثقات.

وعن عروة قال : خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة في أصحاب لهم ، فنزلوا في بني عمرو بن عوف ، فطلب أبوجهل بن هشام والحرث بن هشام عياش بن أبي ربيعة والحرث وهو أخوهما لأمهما ، فقدما المدينة فذكرا له حزن أمه فقالا : إنها حلفت أن لا يظلها بيت ولا يمس رأسها دهن حتى تراك ، ولولا ذلك لم نطلبك فنذكرك الله في أمك ، وكان بها رحيماً وكان يعلم من حبها إياه ورقها ، يعني عليه ما كان يصدقهما به ، فرق لها لما ذكروا له وأبى أن يتبعهما حتى عقد له الحرث ابن هشام ، فلما خرج معهما أوثقاه فلم يزل هناك موثقاً حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له بالخلاص والحفظ . رواه الطبراني مرسلاً وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف ، ورواه أيضا عن ابن شهاب مرسلاً ورجاله ثقات .

 » كنز العمال / ج: 2 ص : 490 :

4577 ـ عن عمر قال : لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل أن نهاجر إلى المدينة ، فخرجت أنا وعياش وفتن هشام ، فافتتن فقدم على عياش أخواه أبو جهل والحارث ابن هشام ، فقالا له : ان أمك قد نذرت ان لا يظلها ظل ولا يمس رأسها غسل حتى تراك ، فقلت والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك فخرجا به وفتنوه فافتتن ، ونزلت فيهم : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ) إلى قوله ( مثوى للمتكبرين ) ، فكتبت بها إلى هشام فقدم .

 » الدر المنثور / ج: 5 ص : 331 :

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال اتفقت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن بن وائل أن نهاجر إلى المدينة فخرجت أنا وعياش وفتن هشام فافتتن ، فقدم على عياش أخوه أبوجهل والحارث بن هشام فقالا : إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل ولا يمس رأسها غسل حتى تراك ، فقلت : والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك وخرجا به وفتنوه فافتتن ، قال : فنزلت ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) قال عمر رضي الله عنه : فكتبت إلى هشام فقدم .

•  البخاري جعل هجرة عمر في عشرين فارساً .. ولم يسم أحداً منهم !!

 » البخاري / ج: 4 ص : 264 :

قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا مصعب ... وبلال وسعد وعمار ثم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي ، ثم قدم النبي ( ص ) .

وأسد الغابة / ج: 3 ص: 309

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.