|
-2
هجرة عمر إلى المدينة
●
ماذا قال النبي لعمر عن الهجرة ؟
•
فاخر عمر أسماء بنت عميس بهجرته فحكم لها النبي ؟
»
البخاري / ج: 5 ص : 79 :
حدثني محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا بريد بن عبدالله ، عن أبي بردة ،
عن أبي موسى رضي الله عنه قال : بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن ،
فخرجنا مهاجرين إليه أنا وإخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبوبردة والآخر أبورهم إما
قال بضع ، وإما قال في ثلاثة وخمسين ، أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي فركبنا سفينة
، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفربن أبي طالب فأقمنا معه حتى
قدمنا جميعاً ، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر ، وكان أناس من
الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة سبقناكم بالهجرة ، ودخلت أسماء بنت عميس ، وهي
ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى
النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة واسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من
هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس . قال عمر : آل حبشية هذه آل بحرية هذه ؟ قالت أسماء :
نعم . قال : سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم . فغضبت
وقالت كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم
وكنا في دار او في أرض البعداء البغضاء بالحبشة وذلك في الله وفي رسوله صلى الله
عليه وسلم ، وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلت لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
واسأله والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه ، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم
قالت : يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا ، قال : فما قلت له ؟ قالت : قلت له كذا
وكذا ، قال : ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة
هجرتان .
ــمسلم / ج: 7 ص : 171
ــمسند أحمد / ج: 4 ص : 394 و412
»
سيرة ابن كثير / ج: 3 ص : 389 :
ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا ـ على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها
فقال حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء ابنة عميس . قال عمر : آلحبشية هذه ؟
البحرية هذه ؟ قالت أسماء : نعم . قال سبقناكم بالهجرة ، فنحن أحق برسول الله صلى
الله عليه وسلم منكم . فغضبت وقالت : كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار ـ أو في أرض ـ البعداء والبغضاء
بالحبشة ، وذلك في الله وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأيم الله لا أطعم
طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله ، ووالله
لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه . فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا نبي
الله إن عمر قال كذا وكذا . قالت : قال : فما قلت له ؟ قالت : قلت كذا وكذا . قال :
ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان .
»
كنز العمال ج: 13 ص : 323 و677 :
36913 ـ عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : لما قدم جعفر من أرض الحبشة لقي
عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال لها : سبقناكم بالهجرة ونحن أفضل منكم ، قالت :
لاأرجع حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخلت عليه فقالت : يا رسول الله !
لقيت عمر فزعم أنه أفضل منا وأنهم سبقونا بالهجرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: بل أنتم هاجرتم مرتين . قال إسماعيل : فحدثني سعيد بن أبي بردة قال قالت يومئذ
لعمر : ما هو كذلك ، كنا مطرودين بأرض البعداء والبغضاء وأنتم عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعظ جاهلكم ويطعم جائعكم ( ش )
•
لماذا قال النبي هذا الكلام لعمر عن الهجرة ولم يقله لغيره ؟!
»
البخاري / ج: 1 ص : 2 :
حدثنا الحميدى قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال : أخبرني محمد
بن ابراهيم التيمي أنه سمع علقمة ابن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب رضي
الله عنه على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال
بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأةٍ
ينكحها فهجرته إلى ما هاجر اليه .
»
البخاري / ج: 1 ص : 20 :
حدثنا عبدالله بن مسلمة قال : أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن
علقمة بن وقاص عن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الأعمال بالنية ولكل
امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت
هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
»
البخاري / ج: 6 ص : 118 :
باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأةٍ فله ما نوى حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك
عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم بن الحرث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العمل بالنية وإنما لامرئٍ ما
نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى
دنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
»
البخاري / ج: 3 ص : 119 :
حدثنا محمد بن كثير عن سفيان حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن
علقمة بن وقاص الليثي قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : الأعمال بالنية ولامرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته
إلى ما هاجر إليه .
»
مسلم / ج: 6 ص : 48 :
حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن
علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما
الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
»
سنن ابن ماجة / ج: 2 ص : 1413 :
(
26 ) باب النية 4227 ـ حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة . ثنا يزيد بن هارون . ح وحدثنا
محمد ابن رمح . أنبأنا الليث بن سعد ، قالا: أنبأنا يحيى بن سعيد ، أن محمد بن
إبراهيم التيمي أخبره ، أنه سمع علقمة بن وقاص ، أنه سمع عمر بن الخطاب ، وهو يخطب
الناس ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات .
ولكل امرئٍ مانوى . فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله ، فهجرته إلى الله وإلى
رسوله . ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه
.
ــسنن النسائي / ج: 6 ص : 158
ــسنن النسائي / ج: 7 ص : 13
|