الإسلام والهجرة والحروب

 

 

-2 هجرة عمر إلى المدينة

  هل آخى النبي بينه وبين أبي بكر أو غيره ؟

•  قالوا آخى النبي بينه وبين أبي بكر أو غيره ؟

 » سيرة ابن هشام / ج: 4 ص : 986 :

 قال ابن هشام : الحتات وهو الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدآخى بين نفر من أصحابه من المهاجرين ، بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف ، وبين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ، وبين أبي ذر الغفاري والمقداد بن عمرو البهرانى ، وبين معاوية بن أبي سفيان والحتات ابن يزيد المجاشعي ، فمات الحتات عند معاوية في خلافته ، فأخذ معاوية ماترك وراثة بهذه الاخوة ، فقال الفرزدق لمعاوية :

أبوك وعمي يا معاوي أورثا

                   تراثــا فيحتــاز التــراث أقاربه

فمابال ميراث الحتات أكلته

                   وميراث حرب جامد لك ذائبه

وهذان البيتان في أبيات له .

 » أسد الغابة / ج: 2 ص : 220 :

 زيد بن أبي أوفى وأسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوزان بن أسلم الأسلمي له صحبة وهو أخو عبدالله بن أبي أوفى ، قال أبوعمر كان ينزل المدينة ، وقال أبو نعيم كان ينزل البصرة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان و عبدالرحمن بن عوف ، وبين طلحة والزبير ، وبين سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر ، وبين أبي الدرداء وسلمان الفارسي ، وبين علي والنبي صلى الله عليه وسلم .

 » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص : 141 :

حديث مشترك ، وهو منكر جداً . رواه الطبراني في المعجم الكبير حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، وقال أبوعمرو بن حمدان : حدثنا الحسن بن سفيان ، في مسنده ، قالا: حدثنا نصر بن علي ، حدثنا عبدالمؤمن بن عباد العبدي ، حدثنا يزيد بن معن ، حدثني عبدالله بن شرحبيل ، عن رجل من قريش ، عن زيد بن أبي أوفى ، رضي الله عنه ، قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة ، فجعل يقول : أين فلان ، أين فلان ؟ فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا ، فقال : إني محدثكم بحديث فاحفظوه ، وعوه : إن الله اصطفى من خلقه خلقا يدخلهم الجنة ، وإني مصطف منكم ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة . قم يا أبا بكر ! فقام ، فقال : إن لك عندي يداً ، إن الله يجزيك بها ، فلو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتك ، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ، ادن يا عمر ! فدنا ، فقال : قد كنت شديد الشغب علينا ، فدعوت الله أن يعزبك الدين أو بأبي جهل ، ففعل الله بك ذلك " وأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة ، ثم آخى بينه وبين أبي بكر .

 » العثمانية / ص : 162 :

 وكما آخى النبي صلى الله عليه بين أبي الدرداء وسلمان . وبين عبدالرحمن ابن عوف وسعد بن الربيع . وبين حذيفة وعمار ، وبين حمزة وزيد ، وبين أبي بكر وعمر

 » كنز العمال / ج: 13 ص : 120 :

36384 ـ عن علي قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمر وأبي بكر وبين حمزة بن عبدالمطلب وزيد بن حارثة ، وبين عبدالله بن مسعود والزبير بن العوام ، وبين عبدالرحمن بن عوف وسعد بن مالك ، وبيني وبين نفسه ( الخلعي في الخلعيات وفيه راو لم يسم ، ق ، ص )

 » تهذيب التهذيب / ج: 7 ص : 86 :

قلت : وذكر ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما .

 •  من البعيد أن يفرض النبي أحداً على أحد بل هم اختاروا واختار النبي علياً

 » الدر المنثور / ج: 3 ص : 205 :

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المسلمين من المهاجرين والأنصار فآخى بين حمزة بن عبدالمطلب وبين زيد بن حارثة ، وبين عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراء ، وبين الزبير بن العوام وعبدالله بن مسعود ، وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع ، وقال لسائر أصحابه تآخوا وهذا أخي يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فأقام المسلمون على ذلك حتى نزلت سورة الأنفال وكان مما شدد الله به عقد نبيه صلى الله عليه وسلم قوله الله تعالى ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ) إلى قوله ( لهم مغفرة ورزق كريم ) . فأحكم الله تعالى بهذه الآيات العقد الذي عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار يتوارث الذين تآخوا دون من كان مقيماً بمكة من ذوي الأرحام والقرابات فمكث الناس على ذلك العقد ماشاء الله ثم أنزل الله الآية الأخرى فنسخت ما كان قبلها فقال ( والذين آمنوا من بعد وهاجروا معكم فاولئك منكم وأولوا الارحام والقرابات ) ورجع كل رجل إلى نسبه ورحمه وانقطعت تلك الوراثة .

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.