عمر على كرسي الخلافة

 

  

9- عمر والقرآن !!

●  ما جمع عمر القرآن .. ولا أخذه من هؤلاء الاربعة .. بل أهانهم وأذلهم !!

•  مع سالم مولى أبي حذيفة .. خلصه الله من عمر !!

 » تاريخ البخاري / ج: 4 ص: 107 :

2131 ـ سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي ، يعرف به ومولاته امرأة من الأنصار ، قال لي سليمان عن الوليد ابن مسلم عن ابن جابر عن عطاء الخراساني : قتل يوم اليمامة وذلك في عهد أبي بكر .

وتاريخ ابن خلدون / ج: 3 ص: 14

والجرح والتعديل / ج: 4 ص: 189

 » أسد الغابة / ج: 5 ص: 527 :

فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية امرأة سالم مولى أبي حذيفة زوجها منه عمها أبو حذيفة بن عتبة وكانت من المهاجرات الأول ومن أفضل أيامى قريش ولما قتل عنها سالم يوم اليمامة .

•  وخلص الله المسلمين من سالم .. فلو كان حيا لكان أول خليفة فارسي !!

 » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 881 :

.... يا ابن عباس لو كان فيكم مثل أبي عبيدة ابن الجراح لم أشكك في استخلافه لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح . لو كان فيكم مثل معاذ بن جبل لم أشكك في استخلافه ، لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين ، يأتي يوم القيامة بين يدي العلماء برتوة . لو كان فيكم مثل سالم مولى أبي حذيفة لم أشكك في استخلافه ، لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سالم مولى أبي حذيفة آمن وأحب الله فأحبه .

 » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 922 :

حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا أبو هلال قال ، حدثنا الحسن ، وعبد الله بن بريدة قالا : لما طعن عمر رضي الله عنه قيل له : لو استخلفت ؟ قال : لو شهدني أحد رجلين استخلفته إني قد اجتهدت ولم أتم أو وضعتها موضعها ، أبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة .

 » سنن البيهقي / ج: 3 ص: 89 :

( باب إمامة الموالي ) ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا القعنبي ثنا أنس يعني ابن عياض قال أبو داود وحدثنا الهيثم بن خالد الجهني ثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العصبة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا . زاد الهيثم وفيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد . رواه البخاري في الصحيح عن إبراهيم بن المنذر عن أنس بن عياض .

 » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 167 :

قال موسى بن عقبة : هو سالم بن معقل . أصله من إصطخر والى أبا حديفة ، وإنما الذي أعتقه هي ثبيتة بنت يعار الأنصارية ، زوجة أبي حذيفة بن عتبة وتبناه أبو حذيفة ،

 

•  مع معاذ بن جبل الخزرجي :

•  مدحه عمر كثيراً كثيراً ... ثم خالفه معاذ فدعا عليه عمر فمات !!

 » سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 55 :

154 ـ حدثنا محمد بن المثني .ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد . ثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر . وأشدهم في دين الله عمر . وأصدقهم حياء عثمان . وأقضاهم علي بن أبي طالب . وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب . وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل . وأفرضهم زيد ابن ثابت . ألا وإن لكل أمة أمينا . وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح .

 » تهذيب التهذيب / ج: 10 ص: 169 :

معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تريد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن المدني . أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة وشهد بدرا والعقبة والمشاهد وروى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ... قال أبو مسهر مات سنة سبع عشرة قال أبو مسهر قرأت مثله في كتاب أبي عبيدة ابن مهاجر وكان سعيد بن عبد العزيز يقول إنه صحيح وقال يحيى بن معين مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ، زاد يحيى وهو ابن اربع وثلاثين وقال الواقدي عن رجاله مات سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين قال الواقدي وكان من أجمل الناس وفيها أرخه غير واحد وقيل في سنه غير ذلك .

•  انتقد معاذ وبلال وجماعتهم عمر فقال عمر: طمعوا في غنائم الشام !!

•  وماتوا جميعا في تلك السنة من دعوة عمر ، أو.. من سم العزيز معاوية ؟!

 » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 138 :

( وقد أخبرنا ) أبو نصر بن قتادة ثنا أبو الفضل بن خميرويه أنبأ أحمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثناعبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم قال سمعت نافعا مولى ابن عمر يقول أصاب الناس فتح بالشام فيهم بلال وأظنه ذكر معاذ بن جبل رضي الله عنهما فكتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن هذا الفيء الذي أصبنا لك خمسه ولنا مابقي ليس لأحد منه شيء كما صنع النبيُّ صلى الله عليه وسلم بخيبر . فكتب عمر رضي الله عنه : إنه ليس على ماقلتم ولكني أقفها للمسلمين فراجعوه الكتاب وراجعهم يأبون ويأبى فلما أبوا قام عمر رضي الله عنه فدعا عليهم فقال اللهمَّ اكفني بلالاً وأصحاب بلال قال فما حال الحول عليهم حتى ماتوا جميعا !

 قال الشيخ رحمه الله ( البيهقي ) قوله رضي الله عنه إنه ليس على ماقلتم ليس يريد به إنكار ما احتجوا به من قسمة خيبر فقد رويناه عن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويشبه أن يريد به ليست المصلحة فيما قلتم وإنما المصلحة في أن أقفها للمسلمين وجعل يأبى قسمتها لما كان يرجو من تطييبهم ذلك وجعلوا يأبون لما كان لهم من الحق فلما أبوا لم يبرم عليهم الحكم بإخراجها من أيديهم ووقفها ولكن دعا عليهم حيث خالفوه فيما رأى من المصلحة وهم لو وافقوه وافقه أفناء الناس وأتباعهم .والحديث مرسل والله اعلم .

 

•  مع عبد الله بن مسعود الهذلي !!

•  أقرَّ عمر بأنَّ النبيَّ شهد لعبد الله بن مسعود بحفظه القرآن وضبطه !!

 » سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 49 :

( 138 ) حدثنا الحسن بن علي الخلال . ثنا يحيى بن آدم . ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود ، أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد .

 

 » مسند أحمد / ج: 1 ص: 25 :

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه وهو بعرفة قال معاوية وحدثنا الأعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان أنه أتى عمر رضي الله عنه فقال جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلاً يملي المصاحف عن ظهر قلبه وانتفخ حتى كاد يملأ مابين شعبتي الرجل . فقال ومن هو ويحك ؟! قال عبد الله بن مسعود فما زال يطفأ ويسرى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها ثم قال ويحك والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه وسأحدثك عن ذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر رضي الله عنه الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءته فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سرَّه أن يقرأ القرآن رطباً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد . قال ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : سل تعطه سل تعطه . قال عمر رضي الله عنه قلت والله لأغدون إليه فلأبشرنه قال فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر رضي الله عنه قد سبقني إليه فبشره ولا والله ما سبقته إلى خير قط إلا وسبقني إليه .

ومسند أحمد / ج: 1 ص: 8 و454

وكنز العمال / ج: 11 ص: 710

وكنز العمال / ج: 13 ص: 460

وسير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 475

•  ولكن عمر كان يُهوِّن من مكانة ابن مسعود !!

 » كنز العمال / ج: 13 ص: 463 :

37203 ـ ( مسند عمر ) عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن مسعود : هو أحق الناس بذلك ، كان صاحب السواك والوساد والنعلين ! ولم يكن له ضرع ولا زرع وكان يشهد إذا غبنا ويدخل إذا حجبنا ( كر ) .

•  قال عمر نزل القرآن من عند الله على سبعة أحرف .. يعني بسبعة نصوص !

•  وقال إقرؤوه بالمعنى ولا حرج ... وانظر رسالته إلى ابن مسعود !!

 » الدر المنثور / ج: 4 ص: 18 :

وأخرج ابن الأنبارى في كتاب الوقف والإبتداء والخطيب في تاريخه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه عن أبيه قال : سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يقرأ هذا الحرف ( ليسجُننه حتى حين ) فقال له عمر رضي الله عنه من أقرأك هذا الحرف ؟ قال ابن مسعود رضي الله عنه . فقال عمر رضي الله عنه ( ليسجننه حتى حين ) ثم كتب إلى ابن مسعود رضي الله عنه : سلام عليك أما بعد فإن الله أنزل القرآن فجعله قرآناً عربياً مبيناً وأنزله بلغة هذا الحي من قريش فإذا أتاك كتابي هذا فأقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل .

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 711 :

حدثنا محمد بن الصباح البزار قال ، حدثنا هشيم ، عن عبد الرحمن بن عبد الملك ( يعني ابن كعب بن عجرة ) عن أبيه عن جده قال : كنت عند عمر رضي الله عنه فقرأ رجل من سورة يوسف " حتا حين " فقال له عمر رضي الله عنه : من أقرأك هكذا ؟ قال : ابن مسعود ، فكتب عمر إلى ابن مسعود ( سلام عليك أما بعد ) فإن الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش ، وجعله بلسان عربي مبين ، أقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل ، والسلام .

 » تاريخ القرآن الكريم / ص: 39 :

وأخرج أبو داود من طريق كعب الأنصاري أن عمر كتب إلى ابن مسعود أن القرآن نزل بلسان قريش فأقرئ الناس بلغة قريش لا بلغة هذيل قال ابن عبد البر يحتمل أن يكون هذا من عمر على سبيل الاختيار لا أن الذي قرأ به ابن مسعود لا يجوز قال واذا أبيحت قراءته على سبعة أوجه أنزلت جاز الاختيار فيما أنزل .اه . من فتح الباري على البخاري ، وابن مسعود كان من هذيل وستأتي ترجمته .

•  ومع كل هذا.. وضعوا شهادة على لسان ابن مسعود بأن عمر أقرأ منه !!

 » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 86 :

( مسعر ) بن عبد الملك بن عمير عن زيد بن وهب عن ابن مسعود رضي الله عنه كان عمر أتقانا للرب وأقرأنا لكتاب الله !!

•  ولابد لهم من هذه الشهادة... لأن الأقرأ أحق بالإمامة !!

 » المبسوط / ج: 1 ص: 41 :

والأصح أن الأعلم بالسنة إذا كان يعلم من القرآن مقدار ما تجوز به الصلاة فهو أولى لأن القراءة يحتاج إليها في ركن واحد والعلم يحتاج إليه في جميع الصلاة والخطأ المفسد للصلاة في القراءة لا يعرف إلا بالعلم وإنما قدم الأقرأ في الحديث لأنهم كانوا في ذلك الوقت يتعلمون القرآن بأحكامه على ماروي أن عمر رضي الله تعالى عنه حفظ سورة البقرة في ثنتي عشرة سنة فالأقرأ منهم يكون أعلم فأما في زماننا فقد يكون الرجل ماهراً في القرآن ولا حظَّ له في العلم فالأعلم بالسنة أولى إلا أن يكون ممن يطعن عليه في دينه فحينئذ لا يقدم لأن الناس لا يرغبون في الاقتداء به ( فإن استووا في العلم بالسنة فأفضلهم ورعا ) لقوله صلى الله عليه وسلم : من صلى خلف عالم تقي فكأنما صلى خلف نبي ( وقال ) صلى الله عليه وسلم : ملاك دينكم الورع .

 

•  مع أبي بن كعب الأنصاري !!

•  قال عمر : أبي أقرؤنا وشهد له النبيُّ.. وقد نرفض قوله.. فقالوا الحق مع عمر !!

 » البخاري / ج: 6 ص: 103 :

حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا يحيى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر : أبي أقرؤنا وإنا لندع من لحن أبي وأبي يقول أخذته من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أتركه لشيءٍ قال الله تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسأها نأت بخير منها أو مثلها ) .

 » البخاري / ج: 5 ص: 149 :

باب قوله ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) حدثنا عمرو ابن علي حدثنا يحيى حدثنا سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أُبَي وأقضانا عليٌّ وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أُبَيَّا يقول لا أدع شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسؤها ) .

ومسند أحمد / ج: 5 ص: 113

وسير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 391

وكنز العمال / ج: 2 ص: 591

وتاريخ المدينة / ج: 2 ص: 705

•  ووصف عمر أُبَي بن كعب بأنه.. سيِّد المسلمين !!

 » تهذيب الكمال / ج: 2 ص : 269 :

وقال سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه وقد أعطيت فطنةً ولساناً أو قال منطقاً فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوي شيئاً ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب ، فقال لما فرغت : كل قولك كان مقارباً إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني . فقلت يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال سيد المسلمين أبي بن كعب .

•  ولكنه هدد أبيا أن يطيعه في القرآن .. وإلا ... !!

 » مستدرك الحاكم / ج: 2 ص: 225 :

حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا محمد بن غالب ثنا عفان بن مسلم وأبو الوليد الطيالسي قالا ثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما أنا أقرأ آية من كتاب الله عز وجل وأنا أمشي في طريق من طرق المدينة فإذا أنا برجل يناديني من بعدى اتبع ابن عباس ، فإذا هو أمير المؤمنين عمر فقلت اتبعك على أبي بن كعب فقال أهو أقرأكها كما سمعتك تقرأ ؟ قلت نعم قال فأرسل معي رسولا قال اذهب معه إلى أبي بن كعب فانظر يقرئ أبي كذلك ؟ قال فانطلقت أنا ورسوله إلى أبي بن كعب قال فقلت يا أبي قرأت آية من كتاب الله فناداني من بعدى عمر بن الخطاب اتبع ابن عباس فقلت اتبعك على أُبَي بن كعب فأرسل معي رسوله أفأنت أقرأتنيها كما قرأت ؟ قال أبي : نعم . قال فرجع الرسول إليه فانطلقت أنا إلى حاجتي قال فراح عمر إلى أبي فوجده قد فرغ من غسل رأسه ووليدته تدري لحيته بمدراها فقال أبي مرحباً يا أمير المؤمنين أزائراً جئت أم طالب حاجة ؟ فقال عمر بل طالب حاجة ، قال فجلس ومعه موليان له حتى فرغ من لحيته وأدرت جانبه الأيمن من لمته ثم ولاها جانبه الأيسر حتى إذا فرغ أقبل إلى عمر بوجهه ، فقال ماحاجة أمير المؤمنين ؟ فقال عمر يا أبي على ما تقنط الناس ! فقال أبي يا أمير المؤمنين إني تلقيت القرآن من تلقاء جبريل وهو رطب . فقال عمر تالله ما أنت بمنته وما أنا بصابر ثلاث مرات ثم قام فانطلق هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

( حدثنا ) أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ثنا محمد بن شعيب بن شأبور ثنا عبد الله ابن العلاء بن زبر عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه كان يقرأ ( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فأنزل الله سكينته على رسوله ) فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه وهو يهنأ ناقة له فدخل عليه فدعا ناساً من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال من يقرأ منكم سورة الفتح فقرأ زيد على قراءتنا اليوم فغلظ له عمر فقال له أبي أأتكلم ؟ فقال تكلم فقال لقد علمت أني كنت أدخل على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقرئني وأنتم بالباب فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت وإلا لم أقرئ حرفاً ما حييت . قال بل أقرئ الناس هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

•  وكان الخلاف يصل إلى الاتهام المتبادل بالكذب .. ويضطر عمر للتراجع !!

 » الدر المنثور / ج: 2 ص: 344 :

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن عدي عن أبي مجلز أن أُبي بن كعب قرأ ( من الذين استحق عليهم الأوليان ) قال عمر كذبت قال أنت أكذب فقال . رجل تكذب أمير المؤمنين ؟! قال أنا أشد تعظيماً لحق أمير المؤمنين منك ولكن كذبته في تصديق كتاب الله ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله فقال عمر صدق .

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 709 :

حدثنا فهر ابن أسد قال ، حدثنا ثابت أبو زيد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي مجلز : أن أُبياً قرأ : ( من الذين استحق عليهم الأوليان ) فقال عمر رضي الله عنه : كذبت ، فقال أبي : بل أنت أكذب ، فقال له رجل : أتكذب أمير المؤمنين ؟! فقال : أنا أشدُّ تعظيما لأمير المؤمنين منكم ، ولكني أكذبه في تصديق الله ولا أصدقه في تكذيب كتاب الله فقال عمر : صدق .

 » كنز العمال / ج: 13 ص: 264 :

36774 ـ ( أيضاً ) عن أبي إدريس الخولاني أن أُبي بن كعب قال لعمر : والله يا عمر ! إنك لتعلم أني كنت أحضر وتغيبون وأُدنى وتحجبون ويصنع بي ويصنع بي والله لئن أحببت لألزمنَّ بيتي فلا أحدث شيئاً ولا أقرئ أحداً حتى أموت ، فقال عمربن الخطاب اللهمَّ ! غفراً ، إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علماً فعلم الناس ما علمت . ( ابن أبي داود في المصاحف ، كر ) ...

•  وذات يوم امتحن عمر أُبَياً ... ثم تراجع وقال كنت أختبر الأمة !!

 » كنز العمال / ج: 13 ص: 261 :

36766 ـ عن الحسن أن عمر بن الخطاب رد على أبي بن كعب قراءة آية فقال أبي : لقد سمعتها من رسول الله صلىالله عليه وسلم وأنت يلهيك يا عمر الصفق بالبقيع ! فقال عمر : صدقت ! إنماأردت أن أجربكم هل منكم من يقول الحق ، فلا خير في أمير لا يقال عنده الحق ولا يقوله ( ابن راهويه ) .

•  وذات يوم وجد ممسكاً لضرب أُبَي .. فضربه بحجة أنه حدث الناس عن النبيِّ !

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 692 :

حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا صدقة أبوسهل الهنائي قال ، حدثني أبو عمرو الجملي ، عن زاذان : أن عمر رضي الله عنه خرج من المسجد فإذا جمعٌ على رجلٍ فسأل : ما هذا ؟ قالوا : هذا أبي بن كعب ، كان يحدث الناس في المسجد . فخرج الناس يسألونه ، فأقبل عمر رضي الله عنه حرداً فجعل يعلوه بالدرة خفقاً ، فقال : يا أمير المؤمنين ، انظر ما تصنع ، قال : فإني على عمد أصنع ، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع ؟!

 » سنن الدارمي / ج : 1 ص : 132 :

( أخبرنا ) محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع !! قال أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع !!

 » سنن الدارمي / ج: 1 ص : 132 :

... عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع ؟!! قال : أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع .

 » محاضرات الأدباء / ج: 1ص: 133 :

.. ونظر عمر رضي الله عنه إلى أبي بن كعب وقد تبعه قوم ، فعلاه بالدرة وقال : إنها فتنة للمتبوع ومذلة للتابع .

( راجع مواقف عمر من كعب في بقية هذا موضوع القرآن وغيره )

•  الذين كبلوا عقولهم بروايات البخاري ... لا يمكنهم الرد على الاسئلة !!

 » تاريخ القرآن الكريم / ص: 22 :

ففي الإتقان قال الخطابي إنما لم يجمع صلى الله عليه وسلم القرآن في مصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته فلما انقضى نزوله بوفاته ( ألهم ) الله الخلفاء الراشدين ذلك وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة لا تقول دائرة المعارف الإسلامية : لماذا أودعت الصحف عند حفصة ولم تودع عند الخليفة الجديد الذي ولي أمر المسلمين وهو عثمان بن عفان .( فنقول ) أودعت الصحف عند حفصة بوصيةٍ من أبيها عمر بن الخطاب لأنها كانت تحفظ القرآن كله في صدرها وكانت تقرأ وتكتب وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤ منين وابنة عمر بن الخطاب خليفة المسلمين ، ثم إنه لم يتعين خليفة حين وفاة عمرحتى تسلم إليه لأن عمر لم يوص بالخلافة إلى أحد وإنما جعلها شورى في بضعة أشخاص فلهذه الاعتبارات كانت حفصة رضي الله عنها أولى من غيرها بحفظ المصحف ، ونظر عمر أصوب وأحكم .

وفي كتاب الإصابة قال أبو عمر أوصى عمر إلىحفصة وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر وبصدقة تصدقت بها بالغابة . توفي عمر رضي الله عنه في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ...

ــ.. جاء في كتاب نهاية القول المفيد :

( فإن قيل ) كان زيد حافظاً للقرآن وجامعاً له فما وجه تتبعه المذكورات ( والجواب ) أنه كان يستكمل وجوه قراءاته ممن عنده ماليس عنده وكذا نظره في المكتوبات التي قد عرف كتابتها وتيقن أمرها فلا بد من النظر فيها وإن كان حافظاً ليس تظهر بذلك وليعلم هل فيها قراءة غير قراءته أم لا وإذا استند الحافظ عند الكتابة إلى أصل يعتمد علية كان آكد وأثبت في ضبط المحفوظ .

وجاء في إرشاد القراء والكاتبين : أن زيداً كتب القرآن كله بجميع أجزائه وأوجهه المعبر عنها بالأحرف السبعة الواردة في حديث أن هذاالقرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤا ما تيسر منه . وكان أولا أتاه جبريل فقال له : إن الله يأمرك أن تقرى ء أمتك القرآن على حرف واحد ثم راجعه إلى السابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤا عليه أصابوا .اه من عنوان البيان في علوم التبيان . فأبو بكر رضي الله عنه هو أوَّل من جمع القرآن الكريم بالأحرف السبعة التي نزل بها وإليه تنسب الصحف البكرية وكان ذلك بعد وقعة اليمامة التي كان انتهاؤها سنة اثنتي عشرة للهجرة ، فجمعه للقرآن كان في سنة واحدة تقريباً لأنه وقع ببن غزوة اليمامة وبين وفاته رضي الله عنه التي كانت في جمادى الثانيه سنة ثلاثة عشر !

( ويسأل بعضهم ) لماذا لم يأمر أبو بكر أو عمر أن ينسخ الناس مصاحف مما كتبه زيد بن ثابت ولماذا لم يحرص كبارالصحابة على أن يكون لدى كل واحد منهم أو لدى بعضهم على الأقل نسخ من هذه الصحف التي تتضمن كتاب الله .

( فنقول ) إن أبا بكر رضي الله عنه لم يجمع القرآن لحدوث خلل في قراءته وإنما جمعه خوفاً من ذهاب حملته بقتلهم في الغزوات وكان جمعه له بالأحرف السبعة والناس يقرؤون بها إلى زمن عثمان فلا يختلف مصحف أبي بكر عما يقرؤه الناس ويحفظونه فلا داعي إذا لحمل الناس على مصحفه . أما عثمان رضي الله عنه فإنه لم يجمع القرآن إلا بعد أن رأى اختلاف الناس في قراءته حتى إن بعضهم كان يقول إن قراءتي خير من قراءتك ، وكان جمعه له بحرف واحد وهو لغة قريش وترك الأحرف الستة الباقية فكان من الواجب حمل الناس على اتباع مصحفه وعلى قراءته بحرف واحد فقط قبل أن يختلفوا فيه اختلاف اليهود والنصارى كما ترى تفصيل ذلك في الجمع الثالث أما عدم نسخ كبارالصحابة مصاحف على نمط ما جمعه أبو بكر فلم يكن هناك ما يدعوا لذلك لعدم اختلاف ما جمعه أبو بكر بما عند الناس ، وإن بعضهم كتبوا مصاحفهم على عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم وتلقوه منه سماعا ، فكان جمع أبي بكر بمثابة سجل للقرآن يرجع إليه إذا حدث أمر كما وقع لعثمان حين جمعه القرآن فإنه رجع إلى الصحف البكرية وكانت عند حفصة بنت عمر .

( ويسأل بعضهم أيضا ) لم لم يجتمع أبو بكر وعمر وعثمان وعلي على نسخ المصحف وهم يحفظونه كله في صدورهم ...

•  وماذا يفعلوا بشهادة ابن سيرين بأن عمر لم يجمع القرآن !!

 » كنز العمال / ج: 2 ص: 574 :

4757 ـ مسند عمر رضي الله عنه . عن محمد بن سيرين قال : قتل عمر ولم يجمع القرآن . ( ابن سعد ) .

•  وقالوا : جمع .. لم يجمع .. جمع .. سوف يجمع .. !!

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 705 :

( ما روي عنه رضي الله عنه في جمع القرآن والقول فيه )

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن طلحة الليثي ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : أراد عمر رضي الله عنه أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال : من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من القرآن فليأتنا به ، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب ، وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شهيدان ، فقتل عمر رضي الله عنه قبل أن يجمع ذلك إليه .

•  رواية ابن واضح اليعقوبي تفضح اللامعقول في ادعاءات زيد والبخاري !!

•  لماذا تبنى عمر صحف حفصة .. ولم يتبن النسخة التي أقرها هذا المجلس المحترم ؟؟

 » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 135 :

وقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ، إن حملة القرآن قد قتل أكثرهم يوم اليمامة ، فلو جمعت القرآن ، فإني أخاف عليه أن يذهب حملته . فقال أبو بكر : أفعل ما لم يفعله رسول الله ؟ فلم يزل به عمر حتى جمعه وكتبه في صحف . وكان مفترقاً في الجريد وغيرها ، وأجلس خمسة وعشرين رجلاً من قريش ، وخمسين رجلاً من الأنصار ، وقال : اكتبوا القرآن ، واعرضوا على سعيد بن العاص ، فإنه رجل فصيح .

•  وابن شبة يروي شهادة عبد الله ابن مسعود بأن زيد بن ثابت يهودي !!

 » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 1006 :

حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حمير بن مالك قال : لما أمر بالمصاحف أن تغير ساء ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : من استطاع منكم أن يغل مصحفاً فليفعل ، فإن من غل شيئاً جاء بما غل يوم القيامة ، ثم قال : لقد قرأت القرآن من فِيِّ رسول الله سبعين سورة ، وزيد صبي ، أفأترك ما أخذت من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

حدثنا الخزامي قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن حمزة بن عبد الله قال : بلغني أنه قيل لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ما لك لا تقرأ على قراءة فلان ؟ فقال : لقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة فقال لي لقد أحسنت ، وإن الذي يسألون أن أقرأ على قراءته في صلب رجل كافر .

هامش : ( 3 ) بياض في الأصل بمقدار سطر . وفي المصاحف للسجستاني 16 ، وتاريخ القرآن للدكتور عبد الصبور شاهين 117 " قال عبد الله بن مسعود : كيف تأمروني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت وقد قرأت من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعاً وسبعين سورة ، وإن زيد بن ثابت ليأتي مع الغلمان له ذؤابتان ، والله ما نزل من القرآن إلا وأنا أعلم في أي شيءٍ نزل ، ما أحد أعلم بكتاب الله مني . وما أنا بخيركم ، ولو أعلم مكانا تبلغنيه الإبل أعلم بكتاب الله مني لأتيته ..الخ .

حدثنا الحماني قال ، حدثنا شريك ، عن ابن إسحاق ، عن أبي الأسود أو غيره ، قال : قيل لعبد الله ألا تقرأ على قراءة زيد ؟ قال : مالي ولزيد ولقراءة زيد ، لقد أخذت من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وإن زيد بن ثابت اليهودي له ذؤابتان !!.

•  والحاكم وآخرون يؤيدون شهادة ابن مسعود !!

 » مستدرك الحاكم / ج: 2 ص: 228 :

( ولهذه الزيادة شاهد ) عن عبد الله ( أخبرنا ) أبو الحسين محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد ثنا أبو قلابة ثنا يحيى ابن حماد ثنا أبو عوانة حدثني اسمعيل بن سالم بن أبي سعيد الأسدي قال سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة أحكمتها قبل أن يسلم زيد بن ثابت !!

 » تهذيب الكمال / ج: 33 ص: 351 :

وقال إسماعيل بن سالم ، عن أبي سعيد الأزدي ، عن عبد الله ابن مسعود : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة أحكمتها قبل أن يسلم زيد بن ثابت . فلا أدري هو هذا أو غيره .

 » مسند أحمد / ج: 1 ص: 389 :

عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن خمير بن مالك قال قال عبد الله قرأت من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب .

ومسند أحمد / ج : 1 ص: 405

ومسند أحمد / ج: 1 ص: 442

•  والبخاري على عادته يتستر على زيد بن ثابت ... لانه عزيز على عمر !!

 » تاريخ البخاري / ج: 3 ص: 227 :

762 ـ خمير بن مالك ، روى عنه أبو إسحاق ، قال عمرو ابن علي حدثنا أبو داود قال نا عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن خمير ابن مالك عن ابن مسعود يقول : أخذت من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وإن زيد بن ثابت صبي من الصبيان ، وعن عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن رجل لم يحفظ سفيان اسمه عن عبد الله : قرأت من النبيِّ صلى الله عليه وسلم سبعين سورة .

•  ولماذا زيد رئيس اللجنة مشبوه.. وأين عشرات الصحابة الذين جمعوا القرآن؟!!

 » سير أعلام النبلاء / ج: 2 ص: 6 :

قال محمد بن كعب القرظي : جمع القرآن في زمن النبيِّ صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار : معاذ ، وعبادة ، وأبي ، وأبو أيوب ، وأبو الدرداء . فلما كان عمر ، كتب يزيد بن أبي سفيان إليه : إن أهل الشام كثير ، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم . فقال : أعينوني بثلاثة . فقالوا : هذا شيخ كبير لأبي أيوب وهذا سقيم لأبي فخرج الثلاثة إلى الشام . فقال : ابدؤوا بحمص ، فإذا رضيتم منهم ، فليخرج واحد إلى دمشق ، وآخر إلى فلسطين .

 » كنز العمال / ج: 13 ص: 628 :

37595 ـ عن الوليد بن عبد الله بن جميع قال حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدراً قالت له : أتأذن لي فأخرج معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدي لي هادة ؟ قال : إن الله مهد لك شهادة فكان يسميها الشهيدة وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن ، وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية كانت دبرتها فقتلاها في إمارة عمر ، وقال عمر : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ! كان يقول : انطلقوا بنا نزور الشهيدة ( ابن سعد وابن راهويه ، حل ، ق وروى د بعضه )

 » أسد الغابة / ج: 1 ص: 223 :

ثابت بن زيد الحارثي أحد بني الحارث ابن الخزرج من الأنصار يكنى أبا زيد الذي جمع القرآن على عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم واختلف في اسمه فقيل قيس بن زعوراء وقيل قيس ابن السكن من بني عدي بن النجار في ما ذكره أنس بن مالك وهو الصحيح لقول أنس حين قيل له من جمع القرآن فقال معاذ وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأحد عمومتي أبو زيد وإلى هذا ذهب هشام الكلبي أخرجه ابن منده وأبو نعيم .

 » أسد الغابة / ج: 1 ص: 263 :

جارية بن مجمع بن جارية روى الطبراني عن مطين عن إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي عن محمد بن فضيل عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأ بوالدرداء وسعد بن عبادة وأبي بن كعب وكان جارية بن مجمع بن جارية قد قرأه إلا سورة أو سورتين كذا قاله الطبراني ورواه إسحاق بن يوسف عن زكريا به .

 » أسد الغابة / ج: 3 ص: 106 :

قال محمد بن كعب القرظي جمع القرآن في زمن النبيِّ صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبي بن كعب وأبو أيوب وأبو الدرداء وكان عبادة يعلم أهل الصفة القرآن ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب وأرسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء ليعلموا الناس القرآن بالشام ويفقهوهم في الدين وأقام عبادة بحمص وأقام أ بوالدرداء بدمشق ومضى معاذ إلى فلسطين ثم صار عبادة بعد إلى فلسطين وكان معاوية خالفه في شيء أنكره عبادة فأغلظ له معاوية في القول فقال عبادة لا أساكنك بأرض واحدة أبداً ورحل إلى المدينة فقال عمر ما أقدمك فأخبر فقال ارجع إلى مكانك يفتح الله أرضاً لست فيها أنت ولا أمثالك وكتب إلى معاوية لا إمرة لك عليه .

 » أسد الغابة / ج: 3 ص: 333 :

عبد الواحد غير منسوب أخرجه الباطرقاني في طبقات المقرئين روى ابن وهب عن خلاد بن سليمان قال وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعبد الله بن مسعود .

 » أسد الغابة / ج: 4 ص: 216 :

 قيس بن السكن بن قيس ابن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو زيد الأنصاري الخزرجي غلبت عليه كنيته شهد بدرا وقد اختلف في اسمه فقيل سعد بن عمير وقيل ثابت وقيل قيس ابن السكن ولا عقب له قال أنس بن مالك إن أ حد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا أربعة من الأنصار زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وأبو زيد قال أبو عمر إنما أراد أنس بهذا الحديث الأنصار وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم علي وعثمان وابن مسعود وعبد الله بن عمرو بن العاص وسالم مولى أبي حذيفة أخرجه الثلاثة !

 » أسد الغابة / ج: 5 ص: 204 :

أبو زيد قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري مشهور بكنيته شهد بدراً أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني عدي بن النجار ثم من بني حرام بن جندب أبو زيد قيس بن السكن . ونسبه الكلبي مثله إلا أنه جعل عوض زعوراء زيداً والأول قاله ابن إسحاق وأبو عمر قال الواقدي وابن الكلبي هو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودليله قول أنس بن مالك لأنه قال أحد عمومتي وكلاهما من عدي ابن النجار ويجتمعان في زيد بن حرام وقال موسى بن عقبة قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة أخرجه أبو عمر .

 » فتوح البلدان / ص: 210 :

467 ـ قال ابن الكلبي : عمير بن سعد عامل عمر هو عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو أحد الأوس .وقال الواقدي : هو عمير بن سعد بن عبيد . وقتل أبوه سعد يوم القادسية . وسعد هذا هو الذي يروي الكوفيون أنه أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى عليه وسلم .

 » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 408 :

( قال الواقدي ) في هذه السنة قدم جرير بن عبد الله البجلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلماً في رمضان فبعثه رسول الله إلى ذى الخلصة فهدمها . قال وفيها قدم وبر بن يحنس على الأبناء باليمن يدعوهم إلى الإسلام فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وبعث إلى فيروز الديلمي فأسلم وإلى مركبود وعطاء ابنه ووهب بن منبه وكان أول من جمع القرآن بصنعاء ابنه عطاء بن مركبود ووهب بن منبه قال وفيها أسلم بأذان وبعث إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بإسلامه.

 » الأنساب / ج: 2 ص: 134 :

الجهني : بضم الجيم وفتح الهاء وكسر النون في آخرها ، هذه النسبة إلى جهينة وهي قبيلة من قضاعة ... ومنهم عقبة بن عامر بن عبس الجهني ، له صحبة ... شهد فتح مصر واختط بها وولي الجند بمصر لمعاوية بن أبي سفيان بعد عتبة بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين ثم أغزاه معاوية البحر سنة سبع وأربعين ، وكتب إلى مسلمة بن مخلد بولايته على مصر فلم يظهر مسلمة ولايته ، فبلغ ذلك عقبة فقال : ما أنصفنا معاوية عزلنا وغربنا . توفي بمصر سنة ثمان وخمسين ، وقبر في مقبرتها بالمقطم ، وكان يخضب بالسواد ، وكان عقبة قارئاً عالماً بالفرائض والفقه ، وكان فصيح اللسان شاعراً ، وكان له السابقة والهجرة ، وكان كاتباً ، وكان أحد من جمع القرآن ومصحفة بمصر إلى الآن بخطه رأيته عند علي بن الحسن بن قديد على غير التأليف الذي في مصحف عثمان ، وكان في آخره : وكتب عقبة بن عامر بيده ، ورأيت له خطاً جيداً ، ولم أزل أسمع شيوخنا يقولون إنه مصحف عقبة لا يشكون فيه ، وروى عن رسول الله حديثا كثيرا .

 » الأنساب / ج: 3 ص: 155 :

...زعورا وهو اسم لجد أبي زيد قيس بن السكن بن قيس بن زعورا الأنصاري الزعوري ، من الأنصار ، عم أنس بن مالك رضي الله عنه ، جمع القرآن على عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم هكذا ذكره أبو حاتم الرازي .

 » الجرح والتعديل / ج: 7 ص: 98 :

556 ـ قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء أبو زيد الأنصاري عم أنس ابن مالك جمع القرآن على عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم سمعت أبي يقول ذلك .

 » تهذيب التهذيب / ج: 10 ص: 43 :

مجمع بن جارية بن عامر بن مجمع بن يزيد بن جارية بن مجمع ابن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الاوسي المدني . وهو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اليسير منه فيما ذكر زكرياء عن الشعبي .

 » تهذيب التهذيب / ج: 10 ص: 169 :

قال قتادة عن الحسن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أُبي ومعاذ وزيد بن ثابت وأبو زيد وقال مسروق عن عبد الله بن عمر وأربعة رهط لا أزال أحبهم بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرأوا القرآن من أربعة ابن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل ، وعن أبي قلابة عن أنس مرفوعاً وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل .

 » تهذيب الكمال / ج: 14 ص: 186 :

وقال البخاري في " التاريخ الصغير : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني أخي عن سليمان ، هو ابن بلال . عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن محمد بن كعب القرظي قال : جمع القرآن في زمن النبيِّ صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار ، معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، وأبي بن كعب ، وأبو أيوب ، وأ بوالدرداء ، فلما كان عمر كتب يزيد بن أبي سفيان أن أهل الشام كثير ، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم ، فقال : أعينوني بثلاثة ، فقالو : هذا شيخ كبير ، لأبي أيوب ، وهذا سقيم لأُبي ، فخرج معاذ وعبادة وأ بوالدرداء ، فقال : ابدأوا بحمص .

 » سير أعلام النبلاء / ج: 2 ص: 445 :

وروى قرة ، عن ابن سيرين ، قال : جمع القرآن على عهد رسول الله : أبي ، وعثمان ، وزيد ، وتميم الداري .

•  وقالوا أرجع عمر الناس إلى مراجع الدين وأرجعهم إليه في المال

•  ولكن عمر أخذ المال والقرآن ... واضطهد قراء القرآن !!

 » سنن البيهقي / ج: 6 ص: 210 :

( أخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو صالح حدثني موسى بن علي عن أبيه أن عمربن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس بالجابية ققال من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذبن جبل ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله تعالى جعلني له خازناً وقاسماً .

وسنن البيهقي / ج: 6 ص: 210

وكنز العمال / ج: 4 ص: 555

ومجمع الزوائد / ج: 1 ص: 135

وسير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 394

وتذكرة الحفاظ / ج: 1 ص: 20

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.