|
9-
عمر والقرآن !!
●
رأي عثمان في مصحف عمر .
•
واستفاد عثمان في جمعه المصحف من صحف حفصة وترك اجتهادات عمر !!
»
سنن البيهقي / ج: 2 ص : 41 :
وبهذا الإسناد عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان
بن عفان في ولايته وكان يغزو مع أهل العراق قبل أرمينية وأذربيجان في غزوهم ذلك
الفرج من أهل الشام وأهل العراق فتنازعوا في القرآن حتى سمع حذيفة رضي الله عنه من
اختلافهم فيه ما ادعوه فركب حذيفة حتى قدم على عثمان رضي الله عنه فقال يا أمير
المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في الكتب
ففزع لذلك عثمان رضي الله عنه فأرسل إلى حفصة بنت عمر أن أرسلي إلينا بالصحف التي
جمع فيها القرآن فأرسلت بها إليه حفصة فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد
الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف وقال لهم إذا
اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش فإن
القرآن أنزل بلسانهم ففعلوا حتى كتبت المصاحف ثم رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى
كل جند من أجناد المسلمين بمصحف وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل
به وذلك زمان أحرقت المصاحف . لفظ حديث شعيب بن أبي حمزة وحديث إبراهيم بن سعد
بمعناه لا أنه قال في رواية أبي الوليد بن الحراث بن هشام وقال في رواية إبراهيم
ابن حمزة عبد الرحمن بن الحارث ولم يذكر رد المصحف إلى حفصة في رواية أبي الوليد
وذكرها في رواية ابن حمزة وقال في آخره فكتبوا الصحف في المصاحف فبعث إلى كل أفق
بمصحف وأمر بما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة أن تمحى أو تحرق .
»
كنز العمال / ج: 2 ص : 581 :
4775 ـ عن الزهري عن أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل
الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق ، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن ،
فقال لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت
اليهود والنصارى فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إلي بالصحف ننسخها في المصاحف ، ثم نردها
عليك ، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص
وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الزبير انسخوا الصحف في المصاحف ، وقال
للرهط القرشيين الثلاثة ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما
نزل بلسانهاحتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك
المصاحف التي نسخوا ، وأمر بسوى ذالك في صحيفة أو مصحف أن يحرق ... ( ابن سعد خ ت ن
وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف حب ق )
•
مصحف عمر يختلف عن مصحف عثمان .. وحسنا فعل مروان فأحرق مصحف عمر!!
»
تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 1003 :
حدثنا حفص بن عمر الدوري قال ، حدثنا إسماعيل ابن جعفر ، عن عمارة بن غزية ، عن ابن
شهاب ، عن خارجة ابن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : لما ماتت حفصة أرسل مروان إلى
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بعزيمة ، فأعطاه إياها ، فغسلها غسلاً .
حدثنا عثمان بن عمر قال ، أنبأنا يونس ، عن ابن شهاب قال ، حدثني أنس رضي الله عنه
قال ، لما كان مروان أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها عن المصاحف ليمزقها وخشي أن
يخالف الكتاب بعضه بعضا ، فمنعتها إياه .
هامش : المصاحف للسجستاني ص 25 ، وتاريخ القرآن للدكتور عبد الصبور شاهين 115 ، 116
.
»
كنز العمال / ج: 2 ص : 573 :
4755 ـ عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله وخارجة أن أبا بكرالصديق كان جمع القرآن في
قراطيس ، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك ، فأبى حتى استعان عليه بعمر ، ففعل
، فكانت الكتب عند أبي بكر حتى توفي ، ثم عند عمر حتى توفي ، ثم كانت عند حفصة زوج
النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها ، حتى عاهدها ليردنها
إليها فبعثت بها إليه ، فنسخها عثمان هذه المصاحف ، ثم ردها إليها فلم تزل عندها ،
قال الزهري : أخبرني سالم بن عبد الله أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف
التي كتب فيها القرآن ، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها ، فلما توفيت حفصة ورجعنا من
دفنها أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسل إليه بتلك الصحف ، فأرسل بها
إليه عبد الله بن عمر ، فأمر بها مروان فشققت ، وقال مروان إنما فعلت هذا لأن ما
فيها قد كتب وحفظ بالصحف فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذا المصحف
مرتاب أو يقول إنه قد كان فيها شيء لم يكتب . ( ابن أبي داود ) .
•
ابن سيرين المبغض لعلي يتمنى قرآنه.. فلماذا لم تنشر الدولة قرآن علي ؟!
»
كنز العمال / ج: 2 ص: 588 :
4792 ـ عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن عليَّاً أبطأ عن بيعة أبي بكر ، فلقيه أبو
بكر فقال : أكرهت إمارتي ؟ قال : لا ، ولكن آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا إلى
الصلاة حتى أجمع القرآن ، قال فزعموا أنه كتبه ، على تنزيل قال محمد : فلو أصبت ذلك
الكتاب كان فيه علم ، قال ابن عون : فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه ( ابن سعد
) .
•
كثرة قراء القرآن فيه خطر على الدولة فيجب تقليلهم !!
»
كنز العمال / ج: 10 ص: 267 :
29402 ـ عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده
فقال عمر : أرى القرآن قد ظهر في الناس قلت ما أحب ذاك يا أمير المؤمنين قال : لم ؟
قلت : لأنهم متى يقرأوا ينقروا ومتى ينقروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرب بعضهم رقاب
بعض ، فقال عمر : إن كنت لأكاتمها الناس ( كر ) .
29403 ـ عن الحسن قال لما قدم أبو موسى البصرة كتب إليه عمر يقرأ الناس القرآن ،
فكتب إليه بعدة ناس قرأوا القرآن فحمد الله عمر ثم كتب إليه في العام القابل بعدة
هي أكثر من العدة الأولى ثم كتب إليه في العام الثالث ، فكتب إليه عمر يحمد الله
عليه ذلك وقال : إن بني إسرائيل إنما هلكت حين كثرت قراؤهم (رستة ) .
29404 ـ عن عمر قال : ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه ولا من فاسق بين
فسقه ولكن أخاف عليها رجل قد قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله
( ابن عبد البر ) .
»
كنز العمال / ج: 2 ص: 327 :
4167 ـ عن إبراهيم التيمي قال ، خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه ، فأرسل
إلى ابن عباس ، فقال : كيف تختلف هذه الأمة وكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة
؟ قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن ، فقرأناه وعلمنا فيما
نزل ، وإنه يكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزل ، فيكون لكل قوم فيه
رأي فإذا كان لكل قوم فيه رأي اختلفوا فإذا اختلفوا اقتتلوا ، فزبره عمر ، وانتهره
وانصرف ابن عباس ، ثم دعاه بعد فعرف الذي قال ثم قال إيها أعد ( ص هب خط في الجامع
) .
•
كثر القراء وصاروا قوة في المجتمع الإسلامي فخاف منهم عمر !!
»
سنن الدارمي / ج: 1 ص: 160 :
وقد ذكر عن عمر أنه قال لزياد هل تدري ما يهدم الإسلام زلة عالم وجدال منافق
بالقرآن وأئمة مضلون اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة
والمشي بين الناس بوجهين ولسانين .
»
سنن البيهقي / ج: 9 ص: 42 :
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن
يعقوب القاضي ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ثنا مهدي بن ميمون ثنا سعيد الجريري عن
أبي نضرة عن أبي فراس قال شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخطب الناس فقال :
يا أيها الناس إنه قد أتى عليَّ زمان وأنا أرى أن من قرأ القرآن يريد به الله
وماعنده فيخيل إليَّ بأخرة أن قوماً قرأوه يريدون به الناس ويريدون به الدنيا ألا
فأريدوا الله بقراءتكم ألا فأريدوا الله بأعمالكم !!
•
وتعجب عندما رأى غلاما حبشيا ... يحبه الناس ويثقون به !!
»
مسلم / ج: 2 ص: 201 :
وحدثني زهير بن حرب حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن شهاب عن عامر بن واثلة
أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال من استعملت
على أهل الوادى فقال ابن ابزى قال ومن ابن ابزى قال مولى من موالينا قال فاستخلفت
عليهم مولى قال انه قارئ لكتاب الله عز وجل وانه عالم بالفرائض قال عمر اما أن
نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال أن الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به آخرين
وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن إسحق قالااخبرنا أبو اليمان
أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن واثلة الليثى أن نافع بن عبد الحارث
الخزاعى لقى عمر بن الخطاب بعسفان بمثل حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري .
»
سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 79 :
حدثنا أبو مروان ، محمد بن عثمان العثماني . ثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن
عامر بن واثلة أبي الطفيل ، أن نافع بن عبد الحرث لقي عمر ابن الخطاب بعسفان . وكان
عمر استعمله على مكة . فقال عمر : من استخلفت على أهل الوادي ؟ قال : استخلفت عليهم
ابن أبزى . قال : ومن ابن أبزى ؟ قال : رجل من موالينا . قال عمر : فاستخلفت عليهم
مولى ؟ قال : إنه قارئ لكتاب الله تعالى ، عالم بالفرائض ، قاض . قال عمر : أما أن
نبيكم صلى الله عليه وسلم قال " إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين .
•
فأخذ يحذر الناس من حملة القرآن الفسقة !!
»
كنز العمال / ج: 14 ص: 658 :
39791 ـ عن عمر قال : لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل
: أرني مالكاً خازن النار ، فوقف به عليه فقال : يا مالك هذا محمد رسول الله ، قال
: وقد بعث ؟ قال : نعم ، هو هذا واقف عليك ! فنظر إليه رسول الله فإذا هو رجل عابس
مغضب يعرف الغضب في وجهه فقال : يا مالك ! صف لي جهنم ، قال : يا محمد ! والذي بعثك
بالحق لو أن حلقة من السلسلة التي ذكرها الله وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تبلغ
تخوم الأرض السفلي ، يا محمد ! إن في جهنم وادياً يستعيذ بالله من جهنم في كل يوم
سبعين مرة ، وإن في ذلك الوادي بئراً تستعيذ بالله من ذلك الوادي ومن جهنم سبعين
مرة ، وإن في البئر جباً يستعيذ بالله من ذلك البئر ومن ذلك الوادي ومن جهنم سبعين
مرة وإن في ذلك الجب حية تستعيذ مرة أعدها الله للفسقة من حملة القرآن من أمتك (
ابن مردويه وفيه عمر بن راشد المديني ، قال أبو حاتم : وجدت حديثه كذباً ) .
»
مسند أحمد / ج: 1 ص: 41 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا اسمعيل أنبانا الجريري سعيد عن أبي نضرة عن أبي فراس
قال خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أيها الناس ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ
بين ظهرينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم
ألاوإن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد انطلق وقد انقطع الوحي وإنما نعرفكم بما نقول
لكم من أظهر منكم خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ومن أظهر منكم لنا شراً ظننا
به شراً وأبغضناه عليه ، سرائركم بينكم وبين ربكم ألا إنه قد أتى علي حين وأنا أحسب
أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة ألا إن رجالاً قد قرؤوه
يريدن به ما عند الناس فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم ..
»
مستدرك الحاكم / ج: 4 ص: 439 :
أخبرنا أبو العباس السياري بمرو أنبأ أبو الموجه أنبأ عبد أن أنبأ عبد الله أنبأ
سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ألا يا أيها الناس إنا كنا نعرفكم إذ فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل
الوحي وإذ بيننا من أخباركم ألا وإن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد انطلق ورفع
الوحي وإنما نعرفكم بما أقول لكم ألا ومن يظهر منكم خيرًا ظننا به خيراً وأحببناه
عليه ومن يظهر منكم شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه ، سرائركم فيما بينكم وبين
ربكم ألا وقد أتى علي زمان وأنا أحسب من قرأ القرآن يريد به الله تعالى وما عنده
ولقد خيل إلي بآخرة أن قوماً يقرؤونه يريدون ما عند الناس ألا فأريدوا ما عند الله
بقراءتكم وبعملكم ألا وإني والله ما أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم ويأخذوا أموالكم
ولكني أبعثهم ليعلموكم دينكم وسننكم ويعدلوا بينكم ويقسموا فيكم فيئكم ألا من فعل
به شيء من ذلك فليرافعه إلي والذي نفس عمر بيده لأقصه منه فوثب عمرو بن العاص رضي
الله عنه فقال يا أمير المؤمنين أرأيت لو أن رجلاً من المسلمين كان على رعية فأدَّب
بعض رعيته إنك لمقصه منه قال ومالي لا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقص من نفسه ألا لا تضربوهم فتذلوهم ولا تمنعوهم حقهم فتكفروهم ولا تجبروهم
فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
•
وقال عمر جاءني النبيُّ وأخذ بلحيتي وحذَّرني من ... كثرة القرَّاء !!
»
الدر المنثور / ج: 3 ص: 155 :
وأخرج الحكيم الترمذي عن عمر ابن الخطاب قال أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنا أعرف الحزن في وجهه فأخذ بلحيتي فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أتاني
جبريل آنفاً فقال إنا لله وإنا إليه راجعون قلت أجل فإنا لله وإنا إليه راجعون فمن
ذاك يا جبريل ؟! فقال : إنَّ أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير . قلت فتنة
كفر إوفتنة ضلالة ؟! قال كل ذلك سيكون . قلت : ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب
الله قال بكتاب الله يضلُّون وأوَّل ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم يمنع الأمراء الناس
حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون وتتبع القراء أهواء الأمراء فيمدُّونهم في الغيِّ ثم
لا يقصرون . قلت : يا جبريل فيم يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكفِّ والصَّبر إن
أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه !!
»
كنز العمال / ج: 10 ص: 187 :
28978 ـ أكثر ما أتخوَّف على أمتي من بعدي رجل يتأوَّل القرآن يضعه على غير مواضعه
، ورجل يرى أنه أحق بهذا الأمر من غيره ( طس ، عن عمر ) ولكن النبيَّ حذَّر الأمَّة
عامَّة وعمر خاصة قبل القراء من أئمة الضلال وولاة السوء !!
»
مسند أحمد / ج : 1 ص : 42 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد القدوس بن الحجاج ثنا صفوان حدثني أبو المخارق
زهير بن سالم أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر حمص فذكر الحديث قال عمر يعني
لكعب إنِّي أسألك عن أمر فلا تكتمني قال والله لا أكتمك شيئاً أعلمه قال ما أخوف
شيءٍ تخوفه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال أئمة مضلين ! قال عمر صدقت قد
أسر ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
»
كنز العمال / ج: 5 ص: 761 :
14308 ـ عن فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم ابن شقيق الثقفي أن عمر
بن الخطاب كتب عهده فقال : لا حاجة لي فيه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : إن الولاة يجاء بهم فيوقفون على جسر جهنم ،فمن كان مطواعاً لله تناوله
بيمينه حتى ينجيه ، ومن كان عاصياً لله انخرق به الجسر إلى وادٍ من نار يلتهب
التهاباً ، فأرسل عمر إلى أبي ذر وسلمان ، فقال لأبي ذر : أنت سمعت الحديث من رسول
الله صلى الله عليه وسلم ؟! قال : نعم والله وبعد الوادي واد آخر من نار . وسأل
سلمان فكره أن يخبره بشيءٍ ؟! فقال عمر : من يأخذها بما فيها ؟ فقال أبو ذر : من
سلت الله أنفه وعينه وأمرغ خدَّه إلى الأرض . ( ش وأبو نعيم ) وقال رواه عمار بن
يحيى عن سلمة بن أبي تميم عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن سفيان عن بشر بن عاصم
مثله قلت أخرجه من هذا الطريق ( ابن منده ) فهاتان الطريقتان مقويتان للطريق الثالث
في مسند عمر قال في الإصابة : محمد الراسبي ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم فإن كان
كما قال فالإسناد منقطع لأنه لم يدرك بشر بن عاصم .
|