كتاب الله و عترتي
- تأملات في حديث الثقلين-


 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين كما هو أهله ولا إله غيره والحمد لله الذي بيّن لنا مناهج اليقين فأكمل بذلك دينه وأتم نعمائه وخصّنا بسيّد أنبيائه ونخبة أصفيائه وخاتم سفرائه سيّدنا ونبيّنا محمّد حبيب الرحمن، فاستـنقذنـا به من شفا جرف النيران، وأكرمنا بأهل بيت نبيّه الطيّبين الطاهرين المعصومين المكرّمين الأصفياء المنتجبين، الهادين إلى صراط الحقّ والصواب، الذين أذهب الله عنهم الرجس بنص الكتاب، واللعنة الدائمة على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الحساب.

 

 

 

 ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.